شعر

سوف أكتب هذا الشتاء أغاني عن الحبِّ مبلولةُ مثل قمصان عشتار يمضي الشتاءُ وتبقى الأغاني كرسم البخارِ على سطح نافذة باردةْ ثمة امرأتان تحاورتا في الخريف: - لديّ مشاريع نيئةٌ في الكتابةِ - لا تنضجيها -مشاريع غامضة في القصيدةِ - لا تكتبيها اتركيها متبّلة في إناء التجاربِ أكثر من ليلةٍ -...
قبْلَ أَنْ تَنْتَهي الحربُ ، قبْلَ نهايتها بثلاثةِ أَيّام .. دُسْتُ على لَغَمٍ ، وتَسمَّرْتُ مِنْ شِدَّةِ الخوفِ ... دارَ شريطٌ من الذّكرياتِ برأَسي تذكَّرْتُ عُرْسي ، ويومَ دخَلْتُ إلى المدرسَهْ وتذكّرتُ أمّي ، وكيْسَ الدّواءِ بجانبِها والعجوزَ التي كنتُ أَسْرِقُ مِنْ كَرْمِها التّينَ...
ونهادن موجا تنامى كثيرا على جبهات أصابعنا في قرارة نفسي أنا دمث ليس يفجؤني أن تخيط المياه قميصا أثيلا لقبرة تحتفي عادة برفيف مراوحها وتضم إليها الأقاصي لكيما أخيرا على وجنة النبع تطبع قبلتها الوارفةْ أنفخ الناي ساعة أدنو من التل أرسل عيني إلى حيث يلمع طيف الأيائل أعرف غيمي وعند النهاية لست...
قبل ان يجن الليل وينتحل الميري وعمامة خرساء قبل ان تختفي النجوم من صحن السماء قبل ان تهاجر النوارس والفلمنجو وتختفي القواقع وقبل ان تنطلق صفارة الثراء من جعبة الثالوث المنفي وقبل ان تؤول منتجعات جولد مور الى طاولة القمار ٠ كانت الشموس تزورنا ولم يغضب البحر، حين زاغت الأمواج عن محيطها لكنه...
و مثلك يا نيل بي غربة ومثلك يا نيل حزني نبيل ومثلك يا نيل كم لوثوني ! كأن الخيانة طبع الخليل! ومثلك خلت بقومي وفاء ومثلك كان الوفا مستحيل و عكسك أمشي جنوب البلاد وتمشي شمالك والكل نيل على سكتي يفرش الدهر شوكا وهل يجرح الشوك قلب النخيل وأنت عظيم ترى الخير في كثير العطا وامتنان قليل سأنثر...
الرّمادُ تفاحةُ الشّهوةِ علقمُ العسلِ مرارةُ التّأويلِ مراكبُ القهرِ زمهريرُ الدّمعِ ضحكةُ الخرابِ بركانُ الأقاويلِ أنفاسُ السّرابِ الأسودِ وتكايا الصّرخةِ الهاربةِ في أروقةِ الفضاءِ السّقيمِ على سلالمِ العناكبِ المتوهّجةِ بالهديلِ والعائمةِ فوق دمِ الصّبحِ تعضُّ إشراقةَ الآهةِ الهائمةِ في نزيفِ...
لي نظـرة ثاقِبـة، لا تخيـب عـادةً، وقد خـابت؛ لتذكرنـي بأنّـي لسـتُ خـالِق! لي أحـلامٌ لا تـموت؛ لتذكرنـي بـأنّ لي نصيـبًا من أسمـي لي وردةٌ ربيـعيةٌ وغيـمتان ماطـرتان لي أخـوان سنـدان وأختـان جنّتـان لي أقـرانٌ لا يخـذلون إذا ما جلجلـت، وحمـي وطيـسها لي نهـجٌ وضـوحٍ وسبيـلٌ أبتعـد فيـه ما...
أجتزئ من تاريخي عشرين متراً كاملة لأكون على مقاس آلامك أصنع من الأمتار العشرين أيقونة للنبي الذي قرر أن يُصلَب من جديد، وشموعاً لها بهجة أنت النبي الذي قرر أن يُصلب من جديد وأنا الأرملة التي سكَنت ــــــ طوال الرواية ـــــــ أحلامَ القرية ثم جعلت بياضَها وقْفاً على أزرار قميصك وقالت: يا "نيقوس...
سعيدةً ترحلين يغبطُكِ بوبي ساندز وخضر عدنان شهيدةً تحفرينَ على أثداء الزنزانة حليبَ الحلم وعسلَ الثورة شهيدةً تترجلين قامةً من بارود وشقائق نعمان بعدما لقّحْتِ غيمةَ الرفضِ فأنجبَ الزمان سعيداتٍ لا تُحصيهن المشانقُ أنا لكِ وللقادمات على درب "اللا" أنا منكِ ومن شجرة الليليثات نتناسل بالانقسام...
في اليوم الأول من الحياة وُلدتُ وفي فمي مرار تمَّ وشمي باسمٍ ولقب سقتني القابلةُ قطرةً مركَّزةً من الطُّقوس وحقنتني بإكسير الآلهة لفَّتْ جسدي بثوبٍ مزركش باللاءاتِ وإشاراتِ التعجُّب في اليومِ الثاني... ذهبتُ إلى المدرسةِ بحذاءٍ قديم ومعدةٍ غاضبة، وحقيبةٍ بلا أقلام زرعوا في رأسي غابةً...
في خريف سبتمبر.. أنشودة تتلبس لحظاتنا.. مع كل لفحة شوق تصيبنا بارتعاش المسافات.. مستحيلا ممتدا في تشذر الروح.. وتمددها على قامة الهواء اهتزازا من أثر الحنين..... النص : سأغمض عيني.. و أمضي.. بعيدا.. بعيدا.. هناك.. ستأخذني أيها الناي فيك.. رذاذ المساءات في شجر الروح.. ذبذبة لحفيف الوريقات...
هي سنبلة تغسل في ناصية الحقل محياها العسلي وتقضي الليل تهادن جهة تملكها امرأة نشزت من رجل باع بداهته لستُ أراني بك أحرى أيتها الشرفاتُ فأقواسك سكرى وانا الولد الأعلى أخرج من كهف مدايَ إلى ظل الكينونة لا سيّدّ قاد خطاي وكان يحذرني من ثرثرة البرق ولا سلّمَ أسعفني عند أصيل اليوم لأصعد دالية الروح...
لم يكنِ النهرُ يوما صندوقا لرسائلِ الغرقى وصيادي الموتى وحين وقفتُ على ضفةٍ يائسةٍ منه صرختْ منه رسائلُ تلهث... رسائلُ منسيٓة من : (- عشاقٌ أغلقوا عيونَهم في لحظاتِ الموتِ على مرآى حروفِ عشيقاتِهم الممحوة. -نساءٌ مسبيّاتٌ كانت عباءاتُهنّ سترا للقادمِ من غضبِ الماء في سنواتِ النار. -أطفالٌ...
كلُ الجمالِ مؤانسٌ وطروبُ منه استَجَارَ العاشقُ المغلوبُ وتنزَّه الولهانُ فى بُستانِه كالظبى يَخفِق قلبُهُ المشبوبُ فالكونُ يَزخَرُ بالجمالِ بداهةً كى تستريحَ إلى الحياةِ قلوبُ لكن يوماً فى الزمانِ جمالُه قدرٌ له بل موعدٌ مضروبُ سطعت شموسُ الخيرِ فوقَ سمائِه لايعتريها غيبةٌ وغروبُ حين...
أعلى