شعر

إلى زهرة الشر وشرارة الشعر بودلير . "توشّـت ببهاء الأنثى كما أول سنا القمر في الأفق ما أحلى الترف في طلتها! بمقدم نانا – والد إنانا القصر بارك لأم إنانا (ننكَال) من عتبة الفردوس جاءت الكلمة : "أهلاً" " ( الشاعرة انخيدوانا ابنة سرجون الأكادي) "الحب خلق في المرأة امرأة جديدة لم يعد لها من...
من بين أصابعهِ.. ماءَ فضة أسيل ليعرف أنِّي الغيمة مُتبَّلة أهدابها بتراتيل المطر . ليعرف أنِّي المُرسلة من بين أصابعه القصيَّة ، ماءَ فضَّةٍ ، وحمحمة جمرٍ ، وإبريقًا يسيلُ بالشهواتِ . ليعرف أنِّي السَّاقية كأس غرامٍ كأس مَلامٍ كأس زهرٍ والورد مفضوحٌ شوكهُ بين الفخذين إلى معالجة السرِّ ، متسلقة...
شريط طويل من الآلام تتخلله لُحيظاتُ فرح عابر، ثم بعد ذلك ستجلسين قبالة المدفأة سيشيخ الحب في عينيك ستذبلين، سيتكرر الوقتُ رتيبا ومفزعا حولك لن تطاوعك الذاكرة وستنسين أسماء الأشجار والأحفاد والمدن ستقعين في الحيرة ذاتها التي لازمتك طويلا منذ أول الدرب ستمدين يدك إلى أحدهم ولن يجيبك، فالكل يصارع...
إلى الذين رأيتهم في الجهة . ذرات الضوء تباغت النقيض ,بتأويل العش تفتح عينيها المضمختين بنوم الظاهر لاتجتر أملاح الشراع .يداها الجهة الطفو الجميل لجراثيم العقل صفعة يلمع بها حديد القارب هنود أنصاف مبصرين يـتألقون في الطحلب حين يأتي يغيبون تلغى اللغة الوردة ينحاز لها مقام الهدهد هذيانات تأخرت...
يبللك الجمر ما أروعك ترى هل ترى في عباب اللظى مرتعك ؟ تنافر فيك اتحاد الضحى والدجى على أيها في السرى .. تشتهي مصرعك ؟ وأنت على قيد هذا الهوى خانع تعانق في رقصة الموت من شيعك …"" بأي الخطاف السنا أوجعك وأي انسكاب الشذا متعك وكيف بحوره تزهو حبورا وتسكب من وهجها مدمعك؟ تحب حبيبك في صفوة شفيف الكؤوس...
ثم ماذا لو كان الورد انت و الشذا انا وكنا معا متواطئين لإثارة الفتنة في الوان دالي و عناد نيرودا و عربدة بوكوفسكي و هواجس باث هناك مبرر واحد لكل هذا الجنون من همسة الرجل الواقف على الناصية منذ عشرين عاما ينتظر ان تعود الطريق بابتسامة رحلت عنوة ذات مغيب الى الحرف الخجول في رسائل مراهقة الى طلقة...
وأنت والسفر عناوين الصباح فمن يسند رأسي الثقيل جدا؟ ومن يفتح شهية الوجع كقابض.... على الجمر الغيم زناد.... عيناي ليست سماء المرآة لا تعكسني لست أنا... قلبي كمنحوتة أسفل مطرقة وسندان بعضي أسيرُ وبعضي أسيرٌ أقيدني لأدخل في هواي لا الريح تنفخ نايها ولا الكمنجات تلوح بالنسائم روحي تقعدني... على...
يسكن الغيم في ساعدي يحتفي بالغبار البعيد ويسكب في رئتيه صحارى ومن كفه للطريق يمد موائده ويجالس فوضاه تحت لهيبٍ صديقٍ أسافر في البدءِ أغبط كل هزارٍ على سمتِ أهدابهِ أبهرَتْني مشاكلة الأرضِ للداليات الأليفةِ جئت إلى كاهن النار أسأله عن نجمة تختفي تحت منسأتي عن سماء تميد خميسا وسبتاً تجر الغيوم...
عندما أبلغ المائة ونيف سألعب مع الخفافيش في العتمة وأعيد كلارنيت البومة العمياء لتحتفل بعيد ميلاد ف. ت. ح. ي. أسهر طويلا مع أي غوريلا يحب الرقص والموسيقى وعصير المانقا.. شطائر البطاطس ومؤخرات النساء. عندما أبلغ المائة ونيف سأشتري تحفا وهدايا نادرة جدا لعمنا جبرائيل ليمحو ذنوبي من إضبارة...
جئتك .. يامدللتى الشقية وأماني الشجية حاملا نسمة صيف وقارورة عطر من بلا د السحر لشعرك المجدول .. بالورد والياسمين والهوى والحنين ............ إفتحى شباك الوجد لشجر الليمون والبرتقال والفجر والطهر ووشوشات الطير .. وثمر المانجو .. والمطر ............ قطارالليل .. وصفير الريح يشقان...
قال العابر الغريب: ابحث عن ري الظمأ عطشان َو جوفي محترق حران قلت/ لا سقيا لابن السبيل هنا فالجيوش التي لم ترتوي من دمنا شربت حتي ما العين النيل غاض منذ زمان بعيد والسموات لا تلد الا القنابل قال/ جوعان ابحث عن صفق الشجر الاخضر قلت/ هاك سكيني اقطع لحم فخذيك وكل قال/ التمس الظل اذن من لفح...
إنه موسم الدمِ: كل ظلٍّ أنا منتهاهُ وفي الأفْقِ أغرس دائرة الاحتمالِ لأصبح مقتنعا بهبوب الفراشاتِ لابسةً جبةَ الأزمنةْ... أرتقي سلّمَ الذكرياتِ ومنها أغادرُ نحو المدار الذي بين ناري وبين الرؤى لم أزل أشتهي شجن الأرضِ غير بعيدٍ عن الماءِ إني إذا مددتُ يدي للنخيل هزعتُ جعلت الصباح رفيفا ولا فخرَ...
• بالصدفة، غيمة فقيرة! بهدوء حقبة، ينظر في وجه زجاج مزبود. وبهدوء، دائما، يتعقب غيمة حقول فقيرة. أمامه، جندي بدون قضية وبدون سلاح خشبي. فقط، ثكنة من زجاج ورعب. الزجاج حاجز يرسم سلوك الخوف والكفاف في سمندل ماء. غير أن الحقبة كانت هذا اليوم محقنة ضيقة، لأن حال مخيخه لا يعول عليها . مساء الكتابة في...
مسافر .. عبر السنين بين التلال والجبال يصاحبني الأنين والناى الحزين مسافر .. فوق الجمر تغرقني .. شلالات دموع غذائي المر وغطائي الشمس وسريرى فوهة بركان مشتد الغليان لا شيء .. سوى الوحشة .. والصمت أثوابى رمادية اللون .. تشبه أحزانى قالت العرافة .. قارئة الطالع والفنجان أنه يوما ...
أعلى