شعر

• الى الشاعر محمد القيسي تأخرتُ .. قلت سويعاتٍ، ويذوبُ الضوءُ على شمعةِ طيفٍ يرقدُ مزهواً في الصورة: شعرٌ مُنسدِلٌ فوق الكتفين وشيبٌ أبيضُ وَخَطَ المِفرقَ عينا صقرٍ، وفراشاتٍ في كُم قميصٍ تُزهرُ في ياقتهِ الأشجارُ.. قلتُ مساءُ الموت .. ونحن نُجيلُ البصرَ بأرضِ الله على طرف التوقِ وبأنكَ...
كيف يصير الوقت نحيلا بين يديكَ وأنت هواء جميع الشرفاتِ؟ وهذي الفلواتُ لماذا بالغزلان تفيضُ وتلبس عند مغيب الشمسِ متاها تقع على أقصاه أجملُ حدَبَةْ... قمرٌ يملأ عيني عيناه على حجل يمرقُ من ضفّتهِ أيقظْتُ طفولتَهُ فرمى ظلا للبجعاتِ ولوّنَ وجه النهرِ بسرب يمامٍ يقطينيُّ القسَماتِ ولما عدت إليه...
وجهُكَ مُرٌّ أيّها النّهر وأنت تعبر صوتي نحو طاولتي الضّاجّة بالأشجار شفتاك الحمراوان يابستان تشربان عصافير الصّباح من فنجاني الصّامت أنفك الحادّ وحيدٌ يدقّ مساميره في دمعاتي الدّافئة وجنتاك السّمراوان جافّتان تلمعان في كفّيّ جبينكَ الصّدِئ مبتسمٌ يقصّ خبر الماء على كرسيّيّ الخالي ملامحكَ...
قيلت هذه القصيدة بمناسبة تكريمي من طرف الفريق التربوي لمدرسة المجاهد هلتالي علي بمدينة المسيلة تكريما لجهودنا بعد احالتنا على التقاعد وقد صادف هذا التكريم ذكرى 16أفريل يوم العلم2017 --- يعانقني الحرف والذكريات فيشتاق قلبي لطفل ودفتر ** وقصة حبّ رسمت رؤاها بناصية العمر لن تتكرر ** فكانت لنبض...
رصاصات عذبة في طبق شهي هذه وجبتي اليومية المفضلة أيتها المقصلة إبتسمي قليلا أطردي الغيوم من بستان حبيبتي أيتها المراكب القمحية الملآى بأسرار الشرق وتعاويذ السحرة يا طيور الكراكي لا تقفلي شبابيك الأفق أيها النسيان بخنجره السام المرشوق في خاصرة الغريب ذره يتطوح في مهواته ذرنا نرصع الشرفات بزبرجد...
(1) كَذَبْنَا علَيْنا افترَيْنا عَلى نَوْرَسِ العِشْقِ عَاماً فعَامَا هنيئاً لنا عيدُ نيسانَ نحملُهُ فوقَ حِقْدِ الصُّدورِ وسَاما جديرونَ نحنُ بهِ كم رسَمْنا بِحِبْرِ النَفاقِ غَمامَا لتحبَلَ أرضُ العُروبةِ مِنْ حُلْمِنَا عزةً وخُزامى كذَبْنا علَيْنا وكنّا حكايةَ برقٍ بلا مَطَرٍ فاستحالَ...
الطوفان ....... إنفرط اللؤلؤ والمرجان ثمل الندمان زحف الزيف .. والبهتان وولى عصر الفرسان لا تسألوا النهر .. عن البحارة .. واللؤلؤ .. والشطآن سلوا .. من حطم أعناق النخيل وإقتلع الزرع .. والأغصان سلوا .. الكسيح والضرير من بتر الساق وسرق العينان معذرة .. لنزف القلب والهذيان فقد...
كنت أظن الملحَ سيزهر فوق يدي بل كنت أراه سيوقدُ في الطين أصابعهُ ويكون ولي الله الحالي هذا هوَ: باخرة تومض في الماءِ ويخدمها الموجُ برارٍ ساهرةٌ خضراء وشمس تنسج قمصانا زاهيةً من جسد الغيبِ... نزلتُ اليم بلا أبهةٍ أعني صرت أريبا أدخل أروقة الوقتِ من الباب الخلفيّ على وجهي ملأٌ من شجرٍ ما زلت على...
لم يعد الينبوع إلى البيت.. لم أفسر للنافذة صرير مفاصلي.. لم يختلس فواكه مخيلتي سنجاب أحمر .. يد مسلحة بفأس تقطع البراهين .. والأغصان التي ترفع الضباب.. لم تفتح غزالة فمها لتهدئة الخواطر.. لم أستسلم لزئير الأضداد.. لن أكون رهينة في باخرة عمياء.. سأقاتل من أجل وطن الكلمات.. لن أناقض مرآتك...
مِمَّا حَدَاهُ بأَنْ يُوادِعَ نأيَهُ ،، لُسُـنٌ تَبُوح ُ وأسْطُرٌ تَتَمَارَىٰ .. ومَسَارِحٌ فِي مَهْرَجَانِ خَواطِر ٍ،، وتَهَيُّؤاتٌ يقْترِحْنَ حِوارَا .. وتَجَلِّيَاتٌ كُنَّ قَيْدَ وُجُومِهِ ،، فِكَراً سَبَيْنَ بهمْسِهِنَّ مَزارَا .. فَوَلجْنَ سِحرًا لِلكَلامِ...
هي جالسة كطاولة في حديقة أنا واقف كعمود يتسلى بظلاله البرد يلم حطبا الحطب يبلل عظامه هي تلبس أساور فرحتها أنا أحصي أشلائي المبعثرة على الرصيف لا أحد يحس بالآخر طريقانا يتعانقان يتضامّان يرقصان يشدُّ طريقٌ أذن الآخر يغضبان يفترقان يتيهان فهل بعد منتصف المشوار يوما ما سيلتقيان...؟؟؟ سؤال...
فقير أنا يا أبي ولا زاد لي في طريق الحياة سوى أمنيات! وبعض الأحاديث منك حفظتها عنك وخزّنتها في الصميم. تذكرت يوم جلست إليك سألتني: ماذا وراء الجبل؟ فقلت: أنا لا أرى ماوراء الجبل، لعل وراءه ذئبا يود اختطافي لعلّ... لعلّ؟ وقاطعتني ضاحكا: وراءه قصة حب وقصة حرب وقصة فوز عظيم. فقير أنا يا أبي ولا زاد...
أحببت النساء .. وغزلت أثوابهن .. من الشمس والنجوم .. والأقمار فمزقن الثوب وأحرقن دفاتر الشعر ومواثيق الهوى .. والحب والوفاء سألت عن حكيم .. عليم بأحوال النساء قالوا : تجرع مرارة العشق .. وهجر علم الكلام .. والنساء سافرت فى كل الدنيا أفتش عن امرأة .. تمنحنى جواز السفر .. لمدن...
أنا امرأة عراقية هذا يعني أنني أكبر بالجمر لا بالعمر، أنني اؤمن بالدمعة في الشمعة، بالتنهيدة في التهويدة ، بالسكّر الذي لا يذوب في الشاي، وبالشاي المغلي في الصيف. بحلاوة العمر القصير للفرح، بالترقّب المرّ الذي يسمّم الايام ، وبالساعة البيضاء والسوداء! أنا امرأة عراقية، لذلك .. أنا مدرّبة على...
غارقة برائحة العنبر خطوةٌ أخرى أتقدّمُ نحو النافذة ربّما ألتقطُ أنفاسك خطوة أخيرة وأنتهي. * عائدة من الخسارات وأنت متى تعود؟ هذه المدينة تستهلك قِوايَ تنحتُ من المألوفِ سيرةً أخرى للموت. * أشياءٌ كثيرةٌ تسقط من الروح تتحوّلُ إلى غيمةٍ هاربةٍ من السماء أرغب بتحويل لهفتي لعاصفةٍ كي أستقرَّ...
أعلى