شعر

رأيت إبليس في حاراتنا مولولا حافي يضرب الخدين ويضرب أخماسا بأسداس يقول :ياويلتي ماعدت قادرا أن أفسد القوم ففسادهم يؤرقني سرقوا مطاياي وسرقوا مني أنفاسي فكل النساء كاسيات عاريات يفتن كل ذي لب وسرقن مني كل حراسي وكل الملوك إخوتي سبقوني أفسدوا الأقوام بأفكار ماحلمت بها مطاياهم القتل وفساد إعلام...
أتشكو من مفارقتي وتجني وقولك زائف فيه افتراء فصبرا أيها الجاني فإني أراك على القبيح لك اجتراء تلاقيني بودّ ما التقينا وتبْغضني إذا امتنع اللقاء بمكر فيك أنت كثُعْلبانٍ كثير الغدر ليس له وفاء فواعجبا بطعنك في الخفايا وحسبي يعلم الله...
ظهيرتنا باردة جدا اردت التسكع معكِ ظننت باستطاعتي وخيبتني العيد قادم ماذا عني تعرفين انتِ هي عيدي وايضا فرحي أني أختنق لـغيابك ِ انتبهي قد تجاوزت عقد الخمسين من السنين واحسبي كل يوم من غيابكِ بعام هكذا انا اليوم اتوسل مكالمتكِ لتدب الحياة بداخلي أرجوكِ زوريني ولو طيفا او شعاع احتضنيني و ودعيني...
لي .. ممكنات العشق والخبل ودوني .. هذيانات الذين تراخوا عند مدخل الإرتقاء بكفي .. قبضت على غيمة وردية سحبتها الى حقل اشتهائي .. فأمطرنا معاً بعيني .. رمقت نجمة في أقاصي الجنوب فانعكس الجنوب بريقاً في مقلتيّ لي .. دخان قلوب العذارى أستنشقه .. فتبرد رئتي والحنين لي ..عام تقوّست ملامحه فقبل انتصار...
لا تَتَوَقعَ المَطَرَ خَفِيفاً فِى تَوَاقِيعَ مُرَتَبَةٍ أَوْ أَنَّ الأَشْيَاءَ فِى مُتَنَاولِ يَدِكَ يَجِبُ أَنْ يَسْتَمِرَّ وَيَظَلَّ يَنْهَمِرُ إِلَى أَنْ تَخْتَفِى البِيُوتُ هَذَا الإلٓهُ الغَيْرُ قَابِلٍ للتَّغَيُّرِ مَنْ شَكَّلَكَ عَلَى غِرَارِهِ وَظَلَّ يَنْبِضُ فِيكَ كَأَنهُ مَطَرٌ...
يَا أَيُّهَا الْمُتَرَجِّلُ الْغَافِي عَلَى شَظَفِ الْحَيَاةْ سِرْ فِي الْغَمَامِ وَلا تُعَدِّدْ مَاءَهُ فَالأرْضُ فِي النَّكَسَاتِ غَبْرَاءٌ بِلاَ مَاءٍ فُرَاتْ وَإِذَا السَّحَابُ عَلَى بِلادِي عَاقِرٌ، طُوفَانُهُ عَاتٍ، وَفِي آثَارِهِ عَاثَ الطُّغَاةْ.. ** يَا أَيُّهَا الْمُنْهَدُّ فِي سِحْر...
حينما تنضجُ الأحلامُ تتساقطُ أوراقُ اللّيلِ بأحضانِ الأماني وكأن شيئاً لم يكن ، كم اتمنى أن أصاحبَ النّهار وأعاشرَ الفانوسَ خفيةً كي ألعبَ على الضوئين حتى أكونَ كما أنا ولو اني أخشى من غروبٍ يفضحُ الأسرار ، أدركتُ فيما بعد أنّ ذبالةَ القهرِ تحرسني مستعرةً تجلسُ على عتبةِ التعبير تميلُ أينما...
ذاك البيت ، الصغير كقرش في كف فقير أعمى ، بحصيرة القش التي اهنرأت من ثرثرات الضيوف وحسرات أهله . ذاك البيت ، بجدران من الطين حفرت على وحشته الرياح أبجدية من القش القديم وسقف من التوتياء تبني عليه الشمس عشاً لأحفادها وتغفو معهم في الظهيرة . ذاك البيت ، برائحة الخبيزة وخبز الصاج وفمك الطيب وأنت...
أية أرض تلك التي نسير عليها وتمتلئ بالدمامل أية أغنيات تلك التي تخرج من بين شفاهنا صدئة‮ ‬ وملوثة بالخراب والفحم أية أرغفة هذه التي نجزها بالشراشر ونقطِّعها بالسكاكين والبلط من على الأرصفة والحجارة ونتقاتل عليها مع النمل والذباب؟‮!‬ أصابعنا تحترق من الخوف أرجلنا لا تدوس إلا على اليأس على عتبات...
يوماً ما حين تضجر من موتك وتقرر أن تعود، حين تفتقد قصائدك، حربك الشرسة ببنادقها، وخنادقها بألغامها، التي كانت لا تنفجر إلا في قلبك. يوماً ما حين تفتقد ريتا حبيبتك، التي كانت تكلمك فيعيدك صوتها شابا تبتسم لك فيصير قلبك حديقة تستريح في ظلها البلاد بعد حرب طويلة، طويلة.. يوما ما حين تمل رقودك...
ملهمة الشعراء أم الأبطال مدرسة لكل الأجيال كنز إن نتعهدها تنبت خير الأوطان منارة حب إن صدقت وبانية أحلام برفعتها تنشيء مجتمع فضيلة بالدين وحب الأوطان الكل يكل من عمله وتكل إن نامت عن عمل توصل الليل بنهار تسابق الطير صحوتها تحرس من نام مريضا وتوقظ من نام على أمر سعادتها سعادة مملكة رعاياها كل...
أشياء كثيرة اغض النظر عنها وأخرى أدير لها ظهري اغض النظر عن اولائك الذين يشتمونني بقلوبهم وعن الذين يتحدثون عني بسوءٍ في أحلامهم اغض النظر عن مايدور بين حمامتين تعارفتا للتو وعن السائق الطائش ومايرميه على وجهي من اتربة اغض النظر عن مايفعله الصبيّة في الأسواق المزدحمة اغض النظر عن تصرفات جاري...
عَائِدُونَ مِنْ قَادِشٍ ... بِبَعْضِ الغُزَاةِ المُنْهَزِمِينَ لَمْ يَتْرُكُوا البَحْرَ رَهْوَاً ليأكُلَ مَنْ كانَ حيّاً بعبِّ الدمَاء قَبَضُوا قبْضَةً مِنْ أثَرِ الرّسُولِ ... وَعَادُوا بِأَطْمَاعِهِمْ فِي النِّسَاءِ... وَدُورِ العِبَادَةِ ..... وَجُذُورِ البَطَاطِسِ الهَارِبَةِ بِعِشْرِينَ...
يا أمي ... معذرةً لا أقوى أن أكتب أكثر كلُّ حرفٍ إليك هو انتحار.. موتٌ اكبر كم يفضحني حرفي لا سلاماً في الرسائل يموتُ أولادكِ تباعاً ( تأكُلنا الأرضَ واحداً واحد ) أُماه ... أين أبي..؟؟!! لعلِّ أقرأ لهُ شيئاً من حزني العتيق لعلِّ التفُ بكوفيته دِثاراً أشكيهِ وحِشةَ الطريق ... أين أبي أُماه...
ليس من حق المُصادفة أن تنال من شظايا الانتباه وتسقطها في فخ الذكرى من كنا قبل الآن ؟ او من كنت كي اسقط جراحي في ايادي الغير لست بشاعرٍ حتى اقول خرابكم هذا حتى اعيد طلاء وجه الزهرة بالجنس المتاح مع الفراشات الداعرة لست بشاعرٍ حتى اعري ما اشتهيت من اناث حتى اُبيع شهوتي للشتاءآت لست سوى هذا المريض...
أعلى