شعر

وكم رحتِ إلى قلبك تهمسين هذا العاشق لا أعرفهُ كيف قبّلني وأنا يوماً لم أراه...؟ يفوح عطر أحرفه، من شاشة هاتفي صدق من قال: إن العطر صنعُ إله.. كيف له أن يكتبني، كيف يصفني كيف يقرأني، كيف يدوّن ماحكيناه وما لا حكيناه..؟ أيعلم الغيب سراً، أتشق عصاه بحراً هل أنبأه العراف أمراً حرت في أمره...
جادلت ..! روحي وجدال الروح داء أطفأة منارات عودتي تهت وتاه مراكبي وزادت في أنينها الانواء ريح تسللت رئتي نفر الزهر ، وذهل الشذى ...! جادلت ...! غيمة والرهان بيننا ماء أغدق البرق لسان لهب والرعد بالصوت نأ وكنت اليباس أدعو الفصول الى مائدتي حين غصت رجوة الماء ..! جادلت ...! امرأة مثلها ، سلبت...
كيف تنعكس في مرآتي! وأنا أقبع تحت أهدابك أعد لك مائدة السفر كأس من دخان وحروف نصف ناضجة لملمتها من وقع خطوات الأيائل هناك ..في الاتجاه الخامس أيا عزازيل ستغص حين تنطق اسمي لن تجد طريق العودة إلى سديمك حين استفاقتي... ها هو مشغلي حيث أخيط للحروف براقع وصهيل وأنقض غزل الشعراء لأجعله حطبا لنيرانك...
كوني لي أندلسا أحرق كل قواربي فإني أعشق النار التي تَشُبٌّ في أضلعي النار التي توقظها عيناك حين أراك... كوني لي غرناطة أًهُدُّ كلَّ القصور الحمراء لأكتشف الرجفة الجميلة على شفتيك وأعيد تشكيل المدن مدينة بعد مدينة لك لا سقوط بعد اليوم أسمح به لي إلا في باحات هواك... كوني لي طروادة أجهز عليك من...
"إلى زينب" بعيدًا عن رحم العالم تجلس في بقاع هذ ا البلد تغزل من خد الشمس آية ...تقرأ سورة مريم أو النساء تبتسم لأحصنة الغزل في صوتي وبدفء تحتويني... موسيقى ونجوم يئن العتم من انطفائها عيناها تكتبان نهج الضوء العاجز عيناها فاصلتان تقتتلان على معنى لفظة في قلبي مرة جديدة أرتبك حين أكتب عنها أحاول...
إذا غابت حياتي عن صباحي فليلي قد يخاصمه السّرور وإن حنّت بعينيها وترنو يكاد القلب من وله يطير لها غصن رقيق إذ تثنى بحسن قد تغازله الزّهور ووجه في الجمال إذا تبدّى كما الأقمار في فلك تدور ركبت سفينة الأشواق علّي ألاقيها فيرهقني الفتور فبحر العشق ليس له حدود فيغرق من يشاء ولا يخور مفاعلتن مفاعلتن...
غيداءُ تلْهو وتَضحكُ وخُصُلاتِ شَعرِها في الهواءِ تطيرْ تَحلُمُ وترسِمُ أحلامَها على العَوْسَجِ وعلى قُصاصاتِ حَرير. فَرِحَةٌ هي بأحلامِها، توَّاقةٌ لِنثرِها زنابقَ ونرجسَ وأزاهيرْ على آلامِ الطفولةِ، وجراحِ العمرِ، فطبيبةً هي تنوي أن تَصيرْ. وعندما كانتْ تنهلُ وتوأمتُها من موردِ العلمِ أمانًا...
إلى قيس.... كل عام وأنت الأجمل وبخير وسعادة ونجاح,,, وذكرى ميلادك كل الفرح.. *** أيلول... فجرُ تزاحمِ أظلافِ ماشيةٍ ترشقُ الندى الباردَ على الأسفلتِ وشمًا فتدمغه لتقول صَبِيَّة المدرسة... هنا مرّ راعٍ وناي يحمل القصيدةَ زوّادةَ الصباح. *** أيلول... قطاةٌ تسحرُ السفحَ،...
عند نهاية حلم وبداية ثورة تتجمع كل الاطماع تتلون بالوان وطنية تسرف في القول تعلن ان الصبح بات وشيكا وتعدد آثار الهمجية يسقط من يصدق من الثوار تزدهر الثورة تثمر اشجار الاطماع تباركها ظلال الانتهازية يتفرق جمع الثوار تتضارب كل الاطماع يحترق الثوار وتعود حكايات الثورة عاشت وحدتنا العريية...
لا تنكسر قف كالرياح لتقول لأشجار النخيل انا القيامة اتِ لتقول للاشعار انا قاضي الحقيقة فاستعدي كفاكِ غشاً للعصافير وللفصول لتقول لامرأة فقدت فماً في قُبلة ما انا رب الليالي الشبقة فكفي عن البكاء واجمعي نهديكِ من ايدي الظلام وتمردي ما العيب أن تمضغي هذِ القصائد دون فم قف كي ترى في البحر ذاكرةُ...
الفتاة التي أحببتها أنجبت مني أول أمس فراشات ملونة رغم أنها كانت توبخني كل مساء وتطفيء السماوات التي تنير لي كي أعبر بروحي الحد الفاصل بين الليل والنهر رغم أنها تعلم أني مرسل إلى العالم كي أحول الوحوش الضارية لطيور بأجنحة والطرق الوعرة لمسارات لملائكة سماوية تهبط عليها كل ليل كي أحرك الأشجار...
1 - محاولة أولى .. تفرد لوقتها الوله بين مسارب الضوء يا أيتها الرابضة على أخدودي أنا النافر من برواز الرمل آت إليك ...؟! حين يعبق النعناع حين تعود عصافير الشوق كما عاد الهدهد أعود مهللا على وتر تصاحبني مزاميري تبرق يفط الاشتهاء مغمورة كما تخب خيل الغزو تعود ...! وأعود ...! 2 - محاولة ثانية...
العواصف العمياء تهدم أعمدة الفجر الكستنائية... وأشجار السنديان تبكي دمعاً أخضر... المطر اللوزي يُسعف النجوم بأسنانه الزبدية... والقمر غافٍ على نهد الريح... لِسان النار المُلتهب يغسل جِلد العالم... والعالم زنبقة بنفسجية في ثغرِ البحيرة... غصن الكرز الأبيض يشقّ السماء المرصعة بالعقيق الأسود...
لقد سرت بتؤدة على أطراف أصابعي دلفت نحو كل شيء كأنني أواجه العدوان و خسرت تمام الأمور تقريبا إلا أنت لا أود إستبدالك حتى بشمس الصيف الساحرة بعد أن تعرف أننا نتشارك الكآبة و الخوف كلانا يبحث عن نقطة ضعف مظلمة للآخر كلانا يعتمر قبعة و يحمل مجدافا و القيظ هائل هنا أرجو أن تبقي على حبك الأول...
١ طلبت منا، معلمة الرسم في حصة الأعمال المنزلية،أن ننحت لها شيئًا، ذهبتُ للبيت ، لم أجيد ما أصنع، جدّتي صنعت لي حصانًا من طين، امتطيتُهُ، ذهبتُ للمدرسة استوقفتني المديرةُ قالت: هذه بدعةٌ كبيرةٌ رسبتُ في درس الدين معلمة الدين لم تكن تهتم لذلك تتركنا نلهو كثيرًا _نترك الدرس_ نلعب الكرةَ في...
أعلى