شعر

يحمل جرحه في صرته زوادة يجوع فيأكل كسرة من عناق تسكت جوعه يعطش فيفض ختم نداه وينثر في الفضاء عبيره وحين يطول الليل وينخر البرد عظامه يشعل بعض الهمسات ويغفو .. يغفو لا يحلم ولكن يبحث في صحراءه عن سراب .. عن وهم يعلق فوقه بعض الأمل .. ويعرف جيداً طعم الخيبة حين يداهمه الصباح .. حين رمى تلك الصرة...
الموسيقا ، فراغ كائن . لذا تركتهما يعزفان طوال العمر ، يداي . وأنا أمشي ، كانت البلاد ردائي . على كتفي حملت بوصلتها والكتف الآخر أقدام العائلة . الأرصفة فكرة ، الشوارع نافذة ، كلاهما شرفة . على رقعة شطرنج دائما ما كان القاع رطبا . ماض فيك وأنا أعرف إنك منفى أنت والزبد الخارج من فمك أيتها الحقيقة...
ثم جئتَ على قدرٍ....... كسنابل تترى في دمي...... مطر على حقول الوقت ينثني....... يطوي زوال الحلم بين جيدي ومعصمي....... خطى .....على دخان الحزن تهمي وإلى بدايات شمس تشق العتوم تنتمي....... وأنا....... وجه الرياح تحيد بي إلى مواقيت الغروب....... نبض يتيم في غياهب لا تبين....... يراوغ أن يشققه...
إلى الشاعر الكبير أستاذ فتحي عبد الله تضم الصحراوات بعينيك لكن على شارلوت برونتي أن تمجد قصائدك التي تنتهي بعفوية و تترك الباب مواربا لحقل من اللغة ينجرف بنا نحو الزاوية يأخذ منا الزينة و خفقان ساعة اليد أريد أغصانا و عمرا طازجا ،بحيرة لا تشعر بالوحدة لأنه في عمق التجاويف قد نعلق...
فى كل حالاتى أدفع ثمن طيبتى مع أن طبيعتى ليست كطبيعة البشر والأغيار ليسوا كذلك أحيانا أتحمل مشاعرى الرثة حتى أننى أستجيب لنداءات غامضة عواء ذئب ربما خشخشة كلام غابة بعيدة فى لا رياح هاجس فى حجر الوقت لمواجهة مخجلة ربما كنتُ ملاكا من قبل ملاكا وحيدا من شجرة تدمع يسقط يسقط ولا قاع لى أن أنظر...
لا أناديك * تحنانا وخوفا ولهفا عليك أخشى تَشبُّه الشمس لخيلاء دروب خطوك وضوعة الحنين في صمتي وفي عينيك رأيت خرائط الوجع تفيض محابرها ماء عين تسيل من جنبيك تتناثر قطرات روح وسواكب دفيئة لعصير الوريد الساخن في شغفي وفي شفتيك يترقرق عند ضفاف...
هنا كان الهوى يلاعبنا هنا كان يميط الحزن عن عيني هنا كانت أمواج الشهد حديث بيننا هنا كان يصوغ الحب إكليل ورد في معصمي هنا كان حديث النجوم عن عشقنا هنا تراب الذكرى تنفضه أزهير الشوق بيننا هنا عاش الوداد بيننا هنا حلمت به هنا كان جنينا أحمله هنا البوح أهازيج فرح هنا ينغمس اللحن ودادا هنا كانت...
ياعاشـقا كـف الحـديث عن الهـوى ذكر الهـوى عند الجـفا لشـديـد // أمضـيت عمـرك دمـعة وتألمـا وعلى المـنازل هائــم وشريد // وسقيت من أثر الفراق مهانة رأس تدور وهمـها منـشود // نفس تحن ونارها موقودة نوم يطير وليس منك صدود // ياعاشقا قد بات يندب حظه أسفا على ليل دجاه عنيد // فالعزم منك شريعة وجمال...
بلغة الضّمير الغائب، أخاطب لا النافية للجنس ألا تعود من منفاها، تبقى هناك برفقة قد التحقيق..! تشاكسني كان و أخواتها، تاركات حقائبهن على مصاطب الطريق، يتباكين بفعل ماض صفيق.! همزة الألف تمدّ رأسها، حاسرة خيبتها تلوي عنقها، تبحث عن كسرة جر في قصعة حروف الترقيق..! تباً لهذه السّين السوفاء...
مهلاً لا تصفقوا.. هي ليست قصيدة بل شرخٌ في قلبي كلما آلمني ملأتُه بالكلام *** منذُ زمان بعيد وأنا أنتحِلُ شخصيةً أخري.. إمرأةً اخري.. أرتدي حذاءَها ثيابها المزركشة خلخالها الثقيل قرطها الغجري وصوتها المثقوب أجلس قرب النافذة و أبكي *** في الأُمسيات بناقِص الإرادة و كامل الخيبات أوقدُ جهنماً...
ساصلي لاجلك / او لأجل النسيان لا يُهم فصلاة الشعراء ، معصوبة الاتجاه والبحر هو اول من خاف من حُلم المغني واول الهاربين من مخاض الصيف و اول من ورط الشاعر ، مع الضفة والاصداف ، وخشب المراكب القديمة شهيدة الوقت ربما لم يكن نسيانا او صلاة للنسيان هي فقط كأن تطلي كلبا بمواء قطة او مُحاولة لاقناع ليل...
ثمانية و عشرون حرفا تعجز في مواجهة حزني ليتني كنت نقطة أو فاصلا لأعبر المعنى دون مركب ليتني كنت قوسين أو ظفرين !!! أو مطة على ضفاف الكلام ثمانية و عشرون حرفا تأسر ذكرياتي و تنتصب حكما أمام انتظاراتي ليتني كنت فعلا مضارعا أصاغ دون قيد أو زمان أو مكان أو شتات ثمانية و عشرون حرفا تجعل الزمان...
أين انتِ ؟ انت لستِ في كل مكان انتِ المكان بربك لا احتمل ان امضي مشرداً هكذا في الفراغ على اذاعة الراديو تُقدمين اخبار مُزعجة حول الدولار وادوية الضغط وانفجار انبوبة صرف صحي ، عكر مزاج العابرين برائحة فوضى المدينة وحين نُضيق ذرعاً تضحكين من خلف اذاعة الراديو وتقدمين وصفات تفتيح البشرة مقويات...
اتدرون ما الخطب.....؟؟ ندعوا فلا يستجاب لنا.. اتدرون ماالخطب؟؟ نقرأ في كتاب الله "اهدنا الصراط..." فتفرق بنا السبل.. اتدرون ما السبب؟؟ نتلوا في كتاب الله.. "لاتقتلوا.." نقتل وعن عمد.. ولا عجب.. اتدرون ما الخطب؟؟ ندعوا اله واحد.. وفي اوطاننا لنا ارباب.. يصنعون لنا من عهرهم دينا.. فلا عجب.. ويحكم...
ولقد ذكرتكِ والجراحُ نوازفُ ولقد ذكرتكِ والهمومُ عواصفُ ولقد ذكرتك ضائعا ومشردا ولقد ذكرتكِ خائفا ومهددا ولقد ذكرتكِ في اغترابي ومدينة تلفظني طعاما للغياب ولقد ذكرتكِ والحياةُ تضيق بي والبحرً يَحطِم مركبي والموج يهزأُ بي ويلعب بي ولقد ذكرتكِ والرفاق تخون لست أخونهم ولقد ذكرتكِ في غيابة جُبهم لا...
أعلى