شعر

يوسـفـيّ الحسن شيمته أبدع الباري لما خلقا أكحل العينين، طلّته ألْعجت صبًّا إذا رمقا غصن بان خصره ،غنِجٌ من شذاه ينثر العبقا ذو جمال سامني ولها ويحـه أسدى ليَ الأرقــا لو رآه البدر ساعتها صاح هـذا البدر و انمحقا كان لي قلْبٌ ومسكنه في دروب الحبّ فاحترقا آه من وجْدٍ يصاحبه صبْوةٌ والدّمع قد سبقا...
ارتب خوابي الماء حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر انزل ايها الابدي ياصاحب عمامة الضوء واتكئ ها هنا عند جدار الكلس وتبسّط تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا في حضرة جدار بلا اهل اجلس معافى من سلطتهم بعيدا عن عيون الزئبق عنب كفي لقاء مازلنا لم نشرب حلاوته وغناء قلبي تعتعه الشغف اه على زليخا كيف...
بالقطع الآن لدى الرغبة ، فى صنع بهجة لملعقتين إحداهما فوق الأخرى الأشخاص الخطرون يفعلون ذلك ببساطة يتخطون الموت بما أن الأطباق خالية بينما تحلم المائدة .. * تحت وطأة أصابعها ، تئن عصفورة الباب أنا مفتاحها نسيتنى فى الداخل ولا أستطيع أن أفتح .. * أنا أيضا شبح ، أحيانا أعبث بالدواليب والأدراج ألم...
أشعل لفافتك الأخيرة من سبات الغضب وابصق دخانك في أناة الصبر الأثير وتهيأ وهيئ نبض قلبك لانتشال ليلاك من ليل الأفاعي والثعالب والضباع ليلاك لك هي كعبتك وأنت في مدارها الفلك فامتط صهوة المعنى المجاز وانطلق من أسر جدارك الآيل للسقوط صوب جدارنها المسيجة باللصوص وبائعي الوهم العميق وانطلق صوب قلب...
شكل غيمتنا لا يبشر بالغيث هذا المساءْ وتفاصيل وجه المدينة تنذرنا بقدوم الشقاءْ أيها الثملون بأنشودة الحب مهلا فهذي المواسم للقحط تحمل في بطنها من بذور الوباءْ والشفاه التي همست بالتحية لا تحتفي دائما بالغناءْ والدموع التي تترنح فوق خدود الثكالى تغيّر لونَ الصباحِ... تشكل في القلب بعض الأخاديد...
حين وجدوه كان في حلقه زهرة قبلها لتوه فاشتبه المحققون بالزهرة ولأنها كانت قد امضت الليلة في فِراش كأس مكسور القلب والثمالة لم يثبتوا عليها التهمة وجدوا في فمه ايضاً خمرة مغشوشة لم تغربل النادلة الشوك عنها و جثث نساء ابتلعتهم ثقوب الوقت و حليب تساقط من ثدي اُنثى اطعمته منها عدة مساءآت حمراء كانت...
الآن يبدو الأمر مبهماً، ولشدة ذلك يبدو واضحاً جداً لقد وصلنا إلى القمة ، إلى الصفر حيث سيعود كل ما دار على مر الوقت إلى قبل أن يحدث ، وعلينا أن نكف عن التفكير والإحساس أيضاً، علينا أن نعدو بعيداً مثل الفهود الجبلية لنفترس السقوط ونتمتع بشهقاته ولحظاته الثابتة. قبل هذا سأنتمي للسلام حين أفرغ...
لديَّ ممحاةٌ منذُ كنتُ صغيرًا سوداءُ ومدببةٌ كمسدسٍ، أعطاني إياها اللهُ وعلمني الخَلْقَ، وعلمني أيضًا كيف أمحو، وكيف أنفخُ بقاياهم بفمي من حينِها وأنا أعملُ ربًا لهذه المساحةِ البيضاءَ الشاسعةِ، أخطُّ بيديَ الخطَّ الفاصلَ بين السماءِ والأرضِ، أخلقُ بحرًا وشمسًا تشرقُ فتمخرُ سفينةٌ...
كان يَمْضي عبر شارع العظام تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية لا يحبّ الحياة كثيراً لكنّه لا يكرهها لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ على المجانين وهو يعيش الآن قرب بركةٍ يسمعها، أحياناً، تحكي القصص لجراداتٍ من حَوْلِها له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في فم عابر بقربه...
وداعاً لكِ. وداعاً لما لمْ أره. للأماكنِ التي افترضتُها ولمْ أزرْها. وداعاً لكتبٍ لم أقرأها، وقصائدَ ناقصةٍ لم أنهِها. لكلّ امرأةٍ لم تعرفِ اسمي ولكلِّ طفلٍ نعيدُ لهُ مفاتيحَ الحياة. لتاريخٍ يلدُ الفجائعَ، وشعوبٍ تنامُ قلقةً على وسادةٍ واحدة . عشتُ كي أكونَ (وداعاً) وتعلمتُ الكتابةَ كي أدونَ...
غالبًا يخطئ الناسُ في فهم السعادة المالُ غربة والشهرةُ قبر و البيوتُ الفارهة لا تجلب النعاس كنت أملكُ ثوبا واحدا أنتظره يجف .. لكنني كنت فارعَ الطولِ ممشوقَ القوام لا أخجلُ من غنائي أمام المارة كنت لا أملك آلة موسيقية.. لكنني صنعت من مشط الشعر ضيق المسافات مع قصدير علبة السجائر آلة رائعة كنت...
ما نزال .. هنا عند منعطفات الجمال نقيمُ .. نصوّلُ ارواحنا ونُقمّرُ خبزَ القصيدةِ .. تنورنا .. مُشعَلٌ .. ولدينا من الحبِّ وقدٌ .. وفير .. يدقُّ الشروق علينا .. فنشرع ارواحنا ونلاقيهِ .. بالعنب البلديِّ وكرجِ الحجل .. ما نزال .. نُعدُّ مؤونتنا .. من...
كتبتْ أشعارها على نمطِ بودلير واستلقت على ضفةِ القصيدةِ ولم تألفها ذكورةِ الماءِ المجدُ لن أنالهُ بينما ظهرى العارى صهباء تطهون فوقها لحم ضأن ٍ تختلطُ فيه رائحة َالشواءِ برائحةِ احتراقِ جلدى , الويل لمن لم ينتبه لى يا سادتى أنا لست من الموالى ولستُ منمقاً للحدِ الذى يجعلنى على أهبةِ الإنزلاقِ...
المجدُ محضُ عاهرةٍ كتبتْ أشعارها على نمطِ بودلير واستلقت على ضفةِ القصيدةِ ولم تألفها ذكورةِ الماءِ المجدُ لن أنالهُ بينما ظهرى العارى صهباء تطهون فوقها لحم ضأن ٍ تختلطُ فيه رائحة َالشواءِ برائحةِ احتراقِ جلدى , الويل لمن لم ينتبه لى يا سادتى أنا لست من الموالى ولستُ منمقاً للحدِ الذى يجعلنى على...
لا تظني أني لا أفتقدك فأنت لم تقولي لي من أنا بعد ولا من أنا بعدك ما كان حرىُّ بك تركي هكذا دون أطلسٍ يأخذني لدرب الخارطة ارفعي حصارك عن تردّي جفافي وإفلاسي من الرؤيا إلى نبعٍ مباغت من ترف الشعر أشرعي كوّةً للنهار فيهتدي إلى باب شمسك كل صوري قبلك تظهر نيجاتيف بدائي كل كتابةٍ دونك...
أعلى