.. يبدو أننا لم نعرف الموتَ قبلا بعد انهيارٍ ما وتناثر الزجاج ولأن شجراً نبت منا نسى عمالُ النظافة جمع مخلفاته ليس لأنهم مهملون بل لأن أصواتنا كانت مبعث بهجة . وفى النهار كان السياح يلتقطون الصور التذكارية لأشباحنا المشجرة والمثمرة . ما بعد الانهيار بقليل تخطيتُ مجنزراتٍ وشوارعَ محترقةً وجثثا...
قلت لكم ///
انا رطب كالسفوح
وممتلئ بالزعفران////
اتسابق مع طيور ملطخة بالأطلال/// وأوراق الذهب
أعقد قراني على كل شيء //
لأعرف كيف أدخل في الحجارة التي تجعّدت/// وتحوّلت إلى ملح
أبتهل لوجهي الساخن//
وأتابع الزلزال في صورته الجاثمة/// أيام الفرح
دقيقة صمت // لمخيلة لم تتذكّر سوى صمتها
أعصف امامها...
كبّر وسمّ الله إنّ محمدا
استبشرت بقدومه البطحاء
نادى الأمين وقال قد ولد الهدى
فملائك فرحت به وسماء
حمل الرسالة لم يزلّ ولم يزَل
بكلامه يستشهد الخطباء
إلا رسول الله يامتغطرسا
أترى بذلك يُرْفع الجهلاء
متلاعب ذكر الحبيب بسوءة
كم حاسد لعبت به أهواء
ملك وتاج رؤوسنا خير الورى
ماضره ذم ولا سفهاء
إلا...
عزِمتُ أن أبقى على حافة الحياة
لا أصلحُ لأقول كلاماً ذو حكمةٍ
رأسي الصّغير
قد يحوّل أي شيء إلى لغة
ما ان تُدير الاصوات أفواهها
عن أفكاري
حتّى أختفي من الوجود
بصُورتي المادية
أروي لنَفسي
ما يحدثُ وراء السّماء
عندما أحاول مواساتها
ليس مهماً أن تصفَ شعورك بالوحدة
في نص مليء بالبلاغة
أرجوك، أن لا...
نوم بسبات وأحلام واهيات
وشمس تتمايل على إستحياء
وكلب غير ذاك الكلب ينقصه الوفاء
ليس لنا ذاك العشق
هل هب الموت من سكرته؟
سنوات تعبر غير عابئة
وعيون ترقب اللاشيء
صحف منشرة تحكي الماضي
في كل يوم وأفواه تلقي بما فيها
لابعث لأكوام القش
وتجارتنا العفنة تأتي
تحملها قوافل لايحدوها عنترة
قائدها ذاك...
كل قصص الحب كاذبة
الاقل كذباً انتهت بخنجر في قلب شاعر
لأنه سرق زهرة من بستاني متعصب
لم تبكه حبيبته
بل نامت مع البستاني في الليلة التالية
البراغيث ايضاً يمكن أن تكذب
اقصد أن تحب
تُحب المصابيح
اقسم بجثة الشاعر الذي مات بخنجر
أنني اراها تتفقد يومياً مصابيح الطريق
ولم تخلف
شهوتها يوماً
الطرقات ايضاً...
فِي كنفِ المعبودِ أُرجو خَشيةً
وَينقصني .... عونٌ من الرحمن
فَإذا لجأتُ إليهِ أطلبُ عَفوه
سَجدت إليهِ جَوارحِي وكَيانِي
فى ساحة الرضوان أبغي رحمةً
من اللهِ العظيم الواحدِ المنانِ
فأناشد الرحمن چل چَلالهُ
ودُموع عيني تَملأ الأركانِ
فإذا نَهرتُ العينَ عن إِدمَاعِها
تاقت...
لا تتألّمي بصمت
ولتعلمي
ليس بعد العذاب ثواب،
لا تذوي في زاوية معتمة باردة
خلف كثبان التكّتم والسراب
*التعاليم العقيمة
انسي تعاليم الكاهنة
واحكي ... إنّ لكلامك الأنغام
انشري غسيلك
في باحة مشمسة دافئة
ستشهدين معجزة النور
في يخضور الروح
*غنّي
غنّي
واتركيه خلفك
من يقدّس صمتك
...
في التواءات الطريق...
أكانَ على عُزلةٍ
مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ
وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا
أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟
فتُفلِتَ
_ فيما أصيحُ أنا ميِّتٌ يا دُعاةَ الحياةِ_ يدًا
مُشتهاةَ النَّدىٰ من يدي ،
أنا ميتٌ يا دعاة الحياةِ فمُروا خِفافًا
كما جُزتُ عبرَ الضجيجِ خفيفًا...
كسّر البرق بللوره في الأعالي
وافلت من دغله نمر طائش اللونِ
رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضة
كأنّ الصواعقَ تعدو على جسمه وهو يعدو ويعدو ويعدو
ويعلو عن الأرض
حتى لَيوشِكَ ان يشغلَ الجاذبيةَ عن شُغلِها
لحظةً
ثم يرقى الى ما يشاءُ الخَيالْ
هذه شهوتي للتي اشتهيها بخمس حواسٍ
ولكنها لا تُنالْ...