شعر

قال السلامْ قلت السلام ووردة والغيث مصدره الغمامْ من أنت؟ ما سر الجمال أحسه، في الهمس،في عذب الكلام؟ ماذا تريد؟ وإنني مثل الندى أهوى التربع فوق عرش الورد أقرأ قصة الموت المطرز بالغرام هذي القصيدة ترتوي مني وأحلم أن أرى ماء الحياة يلفني خلف اللثام أمط اللثام لكي أرى من صوب العينين نحو القلب...
العاصفة القادمة من المجهول حملت حقيبة الصمت نحو قطار جائع إلتهم المسافة بيني /وبيني وترك رمادها بقايا عظام مُحطمة الوقت والصيرورة والكلمات المبتلة في الجوف عجزت عن رتق حلق الحبيبة حين نطقت التحية الصباحية وانزلقت من لسانها بقعة لزجة غطت ارضية اللحظة المشوهة بالاضطراب و رسائل العشاق التي كُتبت...
لَوْ لَـمْـعَـةُ حـذائِـكَ تـشـغُـلُـكَ أكثرَ مِنْ لَـمْـعَـةِ عينيَّ لَوْ ربطـةُ عُـنُـقِـكَ تـسـتـوي أكثرَ مِنْ رباطـةِ جأشي لَوْ حافـةُ بـنـطـالِـكَ تـسـتـقـيـمُ أكثرَ مِنْ مِزاجي لَوْ سوادُ سِـتـرتِـكَ يـبـرزُ أكثرَ مِنْ سوادِ كُـحْـلِـي لَوْ شَـعْـرُكَ مُـصَفَّـفٌ أكثرَ مِنْ خصلاتِ قصيدتي...
كيف ..؟ للريح الهاربة أن ترجع ثانية وسط صقيع العوسج والماء يغادر جدوله تصفيق البجع ملء الغدير كبف ..؟ للحظتك المارقة أن تعود صورا وخيالات تبني أسوارا ، تفك حصارا ترمي في مقبرة منسية وردا وتغرس أشجارا وتهتف بسخط أنثوي حتى يومض لها الليل شهبا كيف ..؟ لهذا المساء أن يسرج أفقا ويلم أشلاء الضوء بلون...
لو كانَ عندي حبيبة كنتُ فتحتُ كلَّ دفاتري القديمة وأرغمتُ كلَّ النساءِ المختبئة فيها على الخروج والرقص حتى تغارَ منهن ثمَّ وأدتهن أمامها كي تقرَّ عينها لو كانَ عندي حبيبة كنتُ رتبتُ حياتي قبلَ أنْ تأتي كنتُ خبأتُ كلَّ خيباتي في صندوقٍ قديم كنتُ نظفتُ خزانتي ووضعتُ كلَّ أحزاني في الدرج السفلي تحت...
للجنون أوقاته يا صديقي كنت فوق السماء ارتب ما يحدث علي الارض نعم كنت مشغولا جدا بترتيب الملائكه علي حافة الطريق لاستقبال الأرواح الشريره التي تصل كل صباح من النار لتستحم بالضياء وترجع عبر الأنفاق مرة اخري ٢ لا لست رب الوهج لكنني خادم السلطان الأكبر الذي يجلس علي عرش المحبة فوق الماء...
ليس ثمة ريح توصلك وانت تجادل الغابة وتطوي الشراع لكنها شئ ما لنهر السلالات منذ الولادة الاولى ليس ثمة اشتعال انما احتراق يوازيه ككينونة الظل تتخطى به الوقت الصاخب على نهر الطريق ايها العابر قل سلاما ، حتى تتخطاك الاسهم الوثنية ورزم التبريكات ووسواس العرافة توارى مرة من عطش ومرة من صخر ينثر...
الطريق إليك يطول تمتد اللحظات ساعات والخطوة الواحدة رحلة عمر .. تزداد نبضات القلب حتى تصبح دورة كوكب .. تتفتح في حديقة المسير الزهور وتذبل .. تفوح بعطورها المواسم ولا أصل .. أضجر أثور .. أشتم .. وأقرر أن اشتكي لقوى الكون سطوة الزمان والمكان .. أعلل نفسي .. بضعة خطوات أخرى وتصل . هناك الكثير من...
على شفير الاماني أقولُ سلاماً لك من رحم الخطايا المُقدسة سلاماً من جمال عينيكِ براءتكِ بشك ابليس من كنيسة بناها صبية أيتام وراهبات مُسنات وترقبُ وقع أقدامك حبيبي لما تتهادين ! ولما الهرب ككلمات وداع تخشين نطقها كبحر هربت مياهه مضطرب أنا اليوم البارحة أقسم بنهدكِ وقدسه لم أنم لم يغمض لي جفن ماذا...
يشغلني كم ربما أستطيع تقديره لست جيدة جدا في الرياضيات ولا أعي غالبا ما تعني الفيزياء أتوه في المركبات الكيميائية وخصوصا حين أسقطها على جسدي هذا كم لا يحتاج كل ذلك قلت ربما أستطيع تقديره كأنه يحتاج فقط كائنا يتقن الخيال كأن يكون شاعرا مثلا يكتب قصائد من ماء أو ربما يكون أجدر بعكس الصورة ليجعل من...
هل أوصدت السماء أبوابها في وجه دعائك أم أن الملائكة مازالت تقضي عطلتها. تجول داخل وهمك وارسم أحصنة الحلوى فوق شراعك واجعل النوارس تحكي عن نجمتين أرهقهما التعب من السير في ملكوت خيالك. رتب أحزان قريتك الصغيرة على بوابة الليل لا تخف ستظل وحدك كفراشة تحوم حول أخدود من اللهب يراها المارة في كتاب...
مسدسك الأشيب مبحوح الحنجرة. القتلة يغردون في رؤوس الأشجار. المخيلة تعوي في حديقة رأسك. لا تيأس . لا تكسر جرة النسيان. التنين سيكون مهذبا في صقل جناحك. سيطعم شمسك الضريرة النار والبركات. الموسيقار سيعتني بأشباحك جيدا. بأنهارك العذبة في قلعة الكلمات. سترضعك الهاوية بدلا من الرسولة. التي خطفها...
إلى طفلة اليوريد الساكنةِ غصونَ الغاف ومياه الأفلاج، وعبير الصحاري عينان جائعتان تستلقيان على حرير الوقت والصحراءُ تنسجُ جنَّةَ العينين فاكهةً ونخلا هذا نشيدُ القلبِ يرسمُ في المساءِ دروبَ مَنْ مرُّوا شموعَ الساكنين شغافَنا نايًا وظلا اقرأ تراتيلَ المساءِ وأوقد النيرانَ واستنطقْ مآذنَكَ...
ثِمَّةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبي أسْتَخْلِصُهَا لِنَفْسِيَ تَعِيشُ بِدَاخِلِ حُلُمٍ عِنْدَمَا تَسْتَيْقِظُ سَأَكُونُ قَدْ سَبَقْتُها بِحَيَاةٍ .... احمد عبد الحميد
أعلى