شعر

الجِبَالُ تَمخُرُ عُبَابَ دمعتي والبحرُ يغوصُ في ناري والسّماءُ تَتَمَسَّكُ بأطرافِ لوعَتِي إنّي أخطُّ فوقَ الأبجديّةِ سَعِيرَ نبضي وأرسُمُ على شهوقِ آهتي سَلالمَ موتي أصعَدُ درجَ الغُربةِ أعتلي عرشَ الانهيارِ وأمدُّ عُنُقِي من نافذةِ الصّمتِ لأهتُفَ في رحابِ الاختناقِ أنا خريرُ العَدَمِ أعبُرُ...
الازقة المُظلمة للتبول ومصارف المياه ليست لتصريف المياه بل لتصريف فضلات المنازل وربما لتدفئة المشردين عدما يخرج البوليس السري للشتاء بحثاً عن اجساد مكشوفة الخدوش للعيان ومحطمة البكاء ، ولينة الصمت والحلم بالرغيف الساذج فِيلم إباحي يتكرر بإستمرار في ذهنِ الصدفة اِمرأة تسقط شيئا ما وتنحني فيسقط...
لَسْتُ مِنهُمْ أَنا .. لَسْتُ مِنْ هؤلاَء الَّذِينَ يَتِيهُونَ مِثْلَ السَّكَارَى .. ويَرْغُونَ مِثْلَ الزَّبَدْ! شُعَرَاءُ، يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ في مَجالِسِهِمْ، ويُدِيرُونَ فوْقَ الرُّؤُوسِ كُؤوسَ النَّكَدْ! شُعراءُ يَحُطُّونَ مِثْلَ الذُّبابِ على الدَّمِ، أَوْ يَغْمِسُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي...
أحب هؤلاء النسوة اللاتي لا يكتبن الشعر، لكنهن متذوقات بارعات للجمال ويعرفن الفن ذلك الذي لا يجهد أنوثتهن لكنه يجعل منهن دريات، أحبهن بذكائهن الصادق والذي لم يستنفد في كتابات مستهلكة أفكارها لكنهن يعرفن الشعر من آخر سطر، يعرفنه كما يعرفن الأسماك التي تسبح في دموع الفرح حاملة ألوان الأحبة، أحبهن...
أساحرتي قد ملكت خيالي ويا سكرة الرّوح حيّرت بالي ** أساحرتي قد ملكت خيالي ووصلك أضحى بعيد المنال ** أساحرتي طال عمر الليالي وذكرك صار محلّ انشغالي ** أراك أساحرتي في منامي فأبحر في لجج من خيالي ** أحنّ إليك بروح تسامت كطير يرفرف فوق الأعالي ** أحن إليك وفي مقلتيا شحوب .. دموع ..تبوح بحالي **...
اللغة الماكرة أودت بالكثيرات والكثيرين وخضم الأماني رعشة الموت في دماء القتيل أنا طائر أيقظته لفحة من حنينٍ مؤجل في الريش أنا زرقة في البرق في الماء في فم الزهرة نشوة أنا لست في الرعدِ.. لست في الرعدِ إلا آخر القولِ في صداه البعيد في دم الأشواقِ في سِفْر البريد وأنتِ.. مدينة خضراء من عنب الزمرد...
ولأنني أحببتُها أسميتُها الأ ُنثىٰ الفضاء أسميتُها النجمة المليئة بِالضياء أسميتُها الشمس المُشِّعة بين فتحات السحاب في نهارات الربيع الهادِئة أسميتُها الأُنثىٰ القمر غارَ الشِهاب أسميتُها الأُنثىٰ المطر رفعَ الضبابُ قضيةً وكأنني زاحمتهُ في "لندن" أسميتُها الأُنثىٰ الطبيعة ملكِة جمال بلادي...
ياسيدي المفتي أفتيت بما علمت وبما جهلت وبما وعيت وبما لم تع أفتيت بما أمروك وعملت بما يجب أفتيت بتقتيل كل من ضل الطريق عن الألحاد هلا رجعت بفكرك المأفون قليلا قبل الفتوح هل غزى جيش الرسول محمد مكة؟ ليقوم صلبها؟ " أن تطئوهم فتصيبكم منه معرة------------" ياسيدي المأفون فكرا وثقافة أفتيت بهدم بغداد...
أنهكتني القلادةُ حولَ عنقي أشعرُ بثقلِها الماسيّ اعتدْتُ عناقاً من جلدٍ أطرافي تنكمشُ بعدَهُ بي ثورةُ الكحلِ العربيّ بي نقاوةُ الجوزِ على شفتيّ مراهقةٍ قارورةُ نبيذي دوماً مفتوحةٌ كيلا ينحبسَ الحبّ فيها المللُ يقضمُني بأضراسِهِ الحادّةِ يناديني بصوتٍ متخشّبٍ الوقتُ لا يسير إلى الأمام كان كأنه قد...
هو وطنٌ جرحُه مختلفٌ كلّ مذهبٍ سيفٌ وكلّ مطلبٍ خنجرٌ لا فرحَ ولا زقزقةَ لا أغنيةَ ولا طربَ سماءٌ تنتحبُ وأرضٌ حبلى تلدُ دمًا هو وطنٌ أثخنتهُ طعناتُ الساسةِ طارتْ منهُ أحلامُ الطفولةِ وغابَت من كرومهِ خضرةُ الأملِ بكت شجرةُ التينِ وناحَ الزيزفونُ وما بينَ الوطنِ والحاكمِ يعيشُ الشعبُ موتًا زؤاما...
الشتاء يعشقني لذلك يدثر قلبي بحرير الغيم يهبني حسوة الشجن اللذيذة يذكرني امي وهي توقد للحب صباحا وتهبنا اقمارا من خبز القمح وغديرا من زيت الزيتون الشتاء يبكي من عشقي فيدحرج دمعه على زجاج نافذتي ويتكور في فروة القط على اريكة انتظاري لزائر ينام في دوحة الروح سال إلى النهر مع خيوط المطر فوز علوي
أختبئُ منِّي فأنا لا أطيقُ اللقاءَ بي دائماً أرى في قسماتِ نبضي قهري وانكساري دائماً أجدُ في خلايا ملامحي عَتمَةَ فرحي وأبصرُ هروبي من مروجِ يباسي أنا لا أستحقُّ أن أكونَ نقطةً في دفتري أستكثِرُ على نفسي أن أكونَ أنا أنا !!! أنا لا أستحقني ولا أستحقُ هذا المصيرَ أنا ملوَّثُ الرؤى مفجوعُ الأماني...
لمدائن عشقي للايامِ لانثى كانت .. طوع يمين الكلمات أدوزنُ أوتار الروح لتشدو في جسد ملّ من الصمت طويلاً للحناء ترمم أشلاء نهاراتي للتفاحة ترقب حمحمة الأفراس بصدري أو تغمز أثداء حبيباتٍ كن وسافرن الى جهة ما عادت مرود كحل يحتد بها بصري لبريق شع بقلبي وشفاه المعشوقة حيناً والملهمة الاخرى أحيانا ...
هناك من الشوق ما يشب بالعنق مع صفير قوقعة مسندة إلى أذن تنشد ما استرسل من تراتيل الريح في تسلٍّ مع الموج و البرق ... يشب لهيبا يلتهم النبض بالقفص ثم نارا يسري بالعمود الفقري.... لينتهي سيلا بعين كبكاء ........ فينطفئ... قبل أن يندلق... 24-10-2020
إلى صديق له مزق الصمت المُربك منتصف الضجيج ، له جرح الابجدية حين نتحرش بها لتكتب فاذا بها تنزف دماً ازرق نسكبه على عانة الاوراق احتمالا لقصيدة ما كتب صديقي الشاعر زروق في مقطع ما " ايها الراكبون قصائدنا لارضاء حبيباتكم " وانا اُضيف لارضاء انفسكم لارضاء اصدقائكم لارضاء شوارع اشتكت قسوة الاحذية...
أعلى