هذر الخريف عند العتبة
الهرر الكسلانة بعد تتبع الظل
رجع العابرين على الرصيف
بين قيظ يشوي الظهور
ومطر يعد به الليل
وفيروز تصدح
سنة عن سنة
عم تغلى ع قلبي عهد الولدنة
الحاكمون بامر انفسهم
يخططون للمدن
كي لا ياخذها الطوفان القادم
والطوفان لن يبقي ولا يذر
جريدة النهار تنقل حوارا مشرقا
بربطة عنق حمراء...
هناك
ستضعُ رأسك المتعب من رحلتك القاسية
على كتفي
الثابت مثل جبال مدينتي
وستحكي لي عن عشقك المنفرد دوني
هناك في الوادي
وسأصغي لك مثل طفلةٍ تنتظرُ قصصاً مع الحلوى
سأفرشُ لك روحي العائدة مع نورسٍ نبيل
وسترتاحُ قليلاً من رحلتك وأنت تبحثُ عنيّ
وستغفو على راحة يديّ
هادئاً مثل قلبي
أنا البحر المتقلّب...
عادة ما تكتب له كشيطانة خرساء
َتشقُ السماء ككتاب مفتوح
عادة ما تصور كلماتها نجوما معلقة
تتأرجح في الأعالي
وتغني اليه ...
وهي تقرأ تورّم َعينيه
فيتحول الهواء بينهما همسا حدَّ الأنسكاب على أجسادهما ...
ويتحول الحب خشبةَ مسرحٍ ترقص عليها
كأنها تتنقل على أضلاعِ صدره لتنقش وشمها
ثم تفيض روحها...
لو أستطيعُ
أفرشْتُ للقصيدة ما يَشُدُّني إلى عُرْيِ بسْمَتِها
إلى انْبلاجِ المسام في رقصها
لو أستطيع!
جئتُ إلى لُهاثِكِ بخيلِ فتوحاتي
وشيَّدْتُ لرجليكِ مملكةً
يا مولاتي
لو أستطيع!
جعلتُ ذكرياتِكِ تبدأُ من يدي
حينَ تُرَمِّمُ لعينيكِ القمر
ولآهاتِ الشوق فيكِ
براكيني
دُليني فقط عليكِ!
أجيئُكِ كما...
آمل في الشتاء القادم
أن أرمم أضلعي هذه
وأعيد ترتيبها كما كانت
أصلح النافذة المهشمة
التي كان قلبي يقفز منها
كل ليلة
ويسهر خارج صدري
ليبحث عنك.
احمد دياب
الحب يومض في عينيك فتانا
و يرقص الفرح مختالا، و نشوانا
و يشرق الأمل الفجريّ مؤتلقا
في جنة تزدهي سحرا ، و ألوانا
و أيكة غرّد الطير الطروب بها
فأرسل النور و الأحلام ألحانا
* * * * * * *
عيناكِ خبَّأتا خلف البريق دنى
بهيجةً ، و سماوات ، و أكوانا
و عالما من أساطيرٍ ، و أخيلة
أجوب عبر مداها الحلو...
قطار المدينة الليلي
يرحل
يلوح صديقي،
ابكي الموت البطيء
ابكي
حسرة الطريق
ابكي امرأة تركت شالها بحوزتي
ابكي اخرى انكسر كعبها
ابكي شامة التصقت بكاعبي الأيسر
أشد يد البكاء
وابكي..
رجل قصيدتي
ملاحته المبدّدة
صوته المنعطف نحو روحي
أصابعه التي تداعب جسدي
ليالينا الحمراء والبيضاء
ربيع مجازنا الخاثر...
بالنيابة عن
كل إيماءة وضعها الطريق
في جواربه الثقيلة
لحسناء مرت على البئر
،امتلاك القدر لسلم النجوم الرائع
واحتفاظه بسلة مهملاتها البراقة
..أحلام جيل تمضي عبر الباب ..
Twenty five
و مازلت في أوج انشطارك
Some steps
الأنهار تأخذك للجنة ...
معاناة قائمة التسوق المفضلة...
مِن أيِّ أبوابِ المدينةِ
سوف ندخُلُ يا أبي ؟
وبِأيِّ وجهٍ
سوف نلقى وجهَ يوسُفَ
بعدما قد كان مِنَّا ؟
هل سيعفو ؟
هل يُسامحُ ؟
هل تعودُ رِحالُنا مَلأى؟
وهل نرتاحُ
مِن وجعِ اقترافِ الذَّنبِ
في ذاك الصَّبي ؟
مُتورِّطونَ بإثمِنا
لا جُرْمَ يعْدِلُ ما اقترفْنا
أيُّ بابٍ
سوف يقبلُ أنْ نَمُرَّ
وعارُنا...
جلست لقصيدة
أتى الشارع يحمل غيرها
يوم أتى الزقاق لدى أذني
يهمس
يخبرني بذاتي
تحرر من عمقك الدامي
تقول القصيدة
يقول الشارع
دع عنك ألمي
كفى دمع الأمهات
كفى رمت الأيام
مثلك بالعدم
اليوم أينعت بنات الكرم
تود تقطفها
أتت القصيدة تكتب
تركت الشارع يكتبني
أكتب...
بين
جدارين خربين
اقف خائفا
ابني في شمالي
ممرا لاحلام نسجتها ارضة الكلام
وفي يميني
ممرا لخطاي العالقات بالجنون
ولست وحيدا
حين اكلم ظلالي لاستدل بها
الى سواد خائن
ما زال دخانه صاعدا في فضاء الروح
بين الجدارين
في السواد والدخان
ثمة. عيون
تتلصص
باحثة عنَي
عن ضحية
ضحية
معلقة في اول الاسئلة
قربانا...