بدلا من التابوت
وأكاليل زهرات الكريسماس .
وتساقط دموع ثرة من (عنق الحصان).
ليحمل جثتي تمثال فصيح العينين.
أو شيطان مكسور الخاطر .
كما لو أني كيس مليء بلحم الأرانب.
أو تنين مقتول بحربة الأمير.
بدلا من المقبرة.
بدلا من صفير قاطرة التعازي.
بدلا من العزلة الأبدية.
ثمة أمكنة تروقني جدا جدا.
داخل...
لك أن تتخيل أنني ساقطة كيفما شئت
لمجرد أنني أحببتُ قبلك خمسة رجال
لم أضاجعهم أبدا
مع ذلك أنجبتُ منهم عشرات القصائد.
رأيتَ جريرتي في الجمل الشعرية والمجاز وعلامات الترقيم
في علاقاتهم الحميمة إثر زياراتهم المكثفة لرأسي
في قلبي الذي وهبته كحقل تجارب للمستغلين
في عادات قروية قديمة قاومتها بحثا عن...
لبّيك يا امرأة
قصيدة
بلا عنوان
يلاحقك العنفوان
في خاطر الليل
أغنية
تبحث عن ديوان
إليك أشتاقُ
يسلّمني العشاقُ
أمنية
ينسجها الصولجانُ
لبيك يا امرأة
تنادين المدى
والندى
يرسمُه الأقحوانُ
اشتقت إليك
عارية كالصدى
خمارك البيلسانُ
وفي منتهى عينيك
شعاع يصارع الردى
ويزهر في اللامكان...
المرأة التي أرادت أن تموت
لأن الورد لم يقرأ صلاته على ساقيها
أغلقت نافذة الحزن الباذخ
واقتنت عطرًا فاخرا
وأحمرَ شفاهٍ فاقعا
وبطانية من الحرير
وادّعت أنها ممتلئة
ومسكونة برجلٍ استثنائي
وكثيرة السهر مع معزوفات بتهوفن
ولوحات "فلاديمير فوليجوف"
ونكهة القهوة..
▪
المرأة التي لا تريد الموت
لأنها تحب...
من بالباب؟
أنا نخلة يا سيدي
أريد شربة ماء
والقليل من التمر.
¶¬¶
سوف لا يمر
من هذا الزقاق
غير بنت الشيخ علي
قالت: دعني أمر
قلت: هذا شارع الحكومة
وهذه قدمي
أمدها على راحتي.
¶¬¶
ظلي تركني وتبعها
في الشارع الجانبي
قال لي: اقعد أنت
انا سأوصلها إلى بيت أمها
وأعود.
¶¬¶
البحر الذي قلتِ أنك جئت به
في...
فرحة طارئة
وأجمل ما كتب الحزن
في دفتر القلب
في أخريات الحياة
وكأس من الفرح المخملي
تعانقه شفة
ظامئة!
* * * * *
أمد لك الكف
هل تحسنين قراءة كفي؟
وبوح خطوط يدي؟
إن حزنك سيدتي لغة
لا يجيد قراءتها غير قلبي
- نعم .. كدت أن تقرأه!
* * * * *
- كدت؟
إني قرأت
وأقسم أني حفظت تفاصيل روحك
قلبك
ثلج أصابعك...
كان لون الأرض أخضر
كانت الراية تعلو
في سماء الوطن الأخضر
خضراء
بلون الخصب .. والطيبة .. والخير الجزيلِ
كانت الأيام
مثل الناس
تسخو بالندى ..
والكلم الطيب .. والفعل النبيلِ
هكذا كانت بلادي ..
..لونها أخضر
معطاء
وكان النيل نيلا
والضفاف الخضر تزهرْ
كان لون الأرض أخضرْ
كان سمت النبت أنضرْ
كانت الريح...
أرض كافرة بأنبيائها
وليس لها طريق للسماء
أرض معلقة بأجراس الوباء وبصوت الأنين
أرض لا أرض بها لمتعب مثلى
والمتعبون ضالون منتهون قبل ميلادهم مبعثرون فى فراغات النجوم يا إلاه السموات أرسل لنا أرضا نضع أقدامنا على ترابها ندفن موتانا بما يليق بهم
المعذبون لا إله لهم ولا أب الصامتون فى حضور العذاب...
وُلدت في الظهر بعد أن عاد الأطباء من الاستراحة
تقول أمّي بأن إنجابي كان سهلاً للغاية
لهذا عادةً ما أكون هادئة حين ينبغي أن أتصرّف بصخب
رأسي أوّل ما سبق إلى العالم
من يومِها و الصُداع النّصفي يتفحصني
إختاروا لي إسماً خفيفاً من أربعة حروف
لذا يهرعُ النّاس إليّ في أوقات الحاجة
بكُل سهولة
كبرتُ...
تهرب النجوم من اقفاصها
وتحتمي في صدري بين أسراري
تسقط الشهب على رأسي
وتحرق ما في قلبي من ألمٍ قديم
تبكي السماء وترسل الغيوم
لتنام عليها روحي وتهدأ
يتحول الدمع إلى فراشة
ولا تراها وهي تهبط على قلبك الغادر
اغني وكل كلمة لها أجنحة تتركني على الأرض قرب شجرة
# فائزة سلطان
أحتاجُ
إلى موسمٍ آخرَ من المطرِ
إلى أحلامٍ تجعلُ من القمرِ أرجوحةً
إلى زهايمرٍ عميقٍ يُصيبُ ظلي
فأتشظى .
يعاقُ بالخرفِ المبكرِ
وأحياناً بالرعشةِ
قلبي
حين تختارُ أنوثتُها الجلوسَ على صوتي
بطريقةٍ مهذبةٍ تليقُ بقصائدي.
غالباً ما كنتُ أقولُ
والعُهدةُ على القائلِ
ومن القاتل ؟
فأنا لا أحملُ رقصةً...
يعرفون أننا نعيش هنا
بجانب النهر الذي خسر بعض وزنه
لصالح البيوت الطينية
و حولها لمعجنات ، تتناولها نشرات الاخبار ، منظمات التبرعات ، الصفحات ثرثارة الانسانية المُزيفة
نعيش هنا
بجانب الاشياء التي هي ثانوية في ضمير السلطة
لكنها مُفرطة القداسة
في ضمير الانسانية
و من يقاتلون ليكونوا صالحين ، صالحين...
وكم من موجة عبرت
على عشبي
وتركت رعشة الشفتين ممطرة
وهدبا ظله ليل من الاسفار
وكان الوقت يمضغني
ويحملني نشيجا حينما نمتد
خارطتين صلصالا
وبعض غبار
وكم تدنو كمغفرة
وكم تقسو
كوزر ضل من منفاه
لم تستعصم الأوراد للنهدين
بالسحر الذي
سيداعب الأوتار
أنا والنار وامرأة
ورائحة تمر
إلى مناف قصيدة
عبرت بها...