قليلٌ من الحب ِ يكفي
لنرشف في الصبح ِ قهوتنا
ثمّ نحكي ... ونحكي
وأغطسُ في ضوءِ عينيك ِ
مع همسة ِ الرشّف ِ
ونرسمُ أيقونةً في الممر ِ
وحينَ نلامسها, يقّطرُ الزيتُ
في برعم ِ الزهر ِ
والمحُ وجهكِ أكثر
في غمضة ِ الطرفِ
قليلٌ من الحب ِ يكفي
صغيرٌ نربّيه في غابةِ الشعر ِ
يلهو ويلعبُ في نقطةِ الحرف ِ...
لو كان رأسي مكعباً
لأنزويت في زاوية
أفكر بهذا العالم الصاخب
اضع الحلول على طائراتٍ ورقيةٍ
أصنعها بأفكاري
ثم اطلقها للريح
علّها تصل للمجانين
تلاحقني نساءٌ يشبهن الساحرات
يضعن اجسادهن المترهلة مثل قصائدهن
على طاولةٍ حمراء
من يشتري.... من يشتري الكلمات البائسة؟
أنها الحداثة! أنها الحرية! أنها...
ليس لدي وقت
لأعيد ترتيب حياتي
حياتي التي بعثرتها
كطفل شقي
كسفيه يطوح بالنقود
كأمي يدعي القراءة
في صحيفة مقلوبة
حياتي التي تعج بأصدقائي اللدودين
وحبيباتي الخائنات
وأحلامي الساذجة
بتغيير العالم
العالم الذي لفظني
ككرة تلاعبت بها الأقدار
الأقدار التي نحملها فشلنا
في أن نكون صادقين مع أنفسنا
الممزقة...
القصائد تطل على العتمة
والشعراء مجرد ببغاوات
تلوك الكلام
النوافذ موصدة بالمجازات
والكنايات لم تعد صالحة
كدرج
فكيف يصعد القلب سطح بناية
كهذه
والمصابيح بلا زيت
والعيون بدد
بأطراف باردة يتحسس الشعر
مؤخرته
ويسأل البحر
عن رائحة اليود
وعن الصيادين الذين أكلتهم النوات
فما بل ريقه البحر
وما أخرج له من...
كنت أحاول في كل مرة تجسيد روحي إليكَ
وتحويل جسدي غير الملموس إلى أنفاس متسارعة تملأ هوائكَ
لكنك تؤمن بالأثر
ذلك المكان المحفور بالأصابع بعد أن تنغرس في لحم حضور ثقيل ،
المكان الذي يشبه حفلة راقصة تكسر صمت الليل الساحر بألوانها الصاخبة
أنت تفضل مشاهدة كرات الضوء التي تتقافز باستفزاز حول عتمتكَ...
على رحيق مسافتين ودمعة
ضلت تراتيل الكآبة في دمي
هبطت كغصن للبراءة تحتمي بقصيدة ثكلى
في ظلمة الأوطان وجع للحضور
وكأنها لا تشبه الافلاك
لا تحيط بها البلاغة واستعارات الكناية والمشبه بالشبيه
وما ترادف في المعاجم
غير موسيقى ورقص فراشة
استمسكت بالموت
فوق أنامل الوقت القصير
هي ليست امرأة
لتحترق...
يا أيّها الحبّ القديم
لم يبق غيرك اليوم
صديق..
انهض بنا
من غفوة الوقت القتيل
لملم جراحات الشواطئ
وافرد جناحيك مرافئاً
للشمس..
اهزم بنا الصقيع..
توافدت بالأمس نحوي
آلاف القصائد تجتليك
فأت على مهل ومن
غير ضجيج..
مذ فارقتك عيوننا
ضعنا في زحمة
الفصول..
وضيعنا الطريق
ما كنت أنوي أن أشاكيك
زمان الخوف...
أراك تشدو الأيام لحنا.....
وعلى وتري تصب جام جفوك.....
..... والجفو ياحبي صعيب
قريب الروح أنت أم عني غريب
فقد بت صنو الجُرح تدمي.....
.....وجرح الروح ليس يطيب !!
_2_
على الليلات لست ألوم طيفا.....
يجوب القلب والنبض شجونا.....
تراه إن عانقت الموت شوقا.....
يرق لحالي.....
..... أم اني رهين...
قالت دع القلب لا تطرق جوانبه
ولا تناد به حبا فيضطربا
فإن قلبي ضعيف لا احتمال له
وهل يطيق احتكاكايسقط الشهبا
فقلت إنى أنادى وهو ذو رشد
سيستجيب إذا ما كان مقتربا
ولن أكف إذا ما كان بى نفس
لأن قلبى حزين يبتغى طربا
ومن أناديه ذو عطف وذو كرم
يؤوى الغريب إذا كان الهوى أربا
إن القلوب بكف الله مصرفها...
لو أن يوماً واحداً لم يأتِ
ولم يرحل
ولم يصنع من نفسِه قتيلاً
ومن روحنا مقبرة
ومن السقوطِ فيها محبةً كاذبة
ومن حَمْلِهِ تَستُّراً على جريمة!
لو أن يوماً واحداً لم يغافلْنا
في المجيء، وفي الرحيل
مثل رصاصة ناعمة
وكان قد تعرقل فينا قليلا
مثلما
يتعرقلُ منشارٌ في جذعِ شجرة
أو يعترضُ حَمَلاً تخلّف...
كلُّ علاماتِ الدلالةِ
في طرقِ أعمارِنا
مطبَّاتٌ
في احسنِ الأحوالِ
وقيودٌ
لا سبيلَ للتخلِّصِ منها في أسوئِها
البناياتُ على جانبيِ الطريقِ
التي تبتسمُ لنا
أشرفُ مِنْ هنَّ بكثيرٍ البغايا
واعمدةُ الإنارةِ في الجزراتِ الوسطيةِ
أقلُّ بطشاً مِنْ هنَّ بكثيرٍ النبالْ
حتَّى الشمسُ والقمرُ
اللذانِ...
١-
صدرك تأبط لؤلوتين
خارج المجاز
وخارج التشكيل النهائي لرؤيتي
يدك كانت لا تنبئ
عن مستقبل جيد معي
من آخر تلويحة قلت
هذا وداع نهائي لا ريب فيه
لم يتورط قلبي في هجوم مسلح
على جسدك التاريخي
ورقصتك المسمومة
كنت كسمكة طيبة أربكت
أنهار دمي
وانا أبص كصياد مسكين
من شباك الوحدة
لم أقل غير waw
مع تنهدات...
قراءة لا نهائية لمقتل خمبابا "إله الشرّ" على يد جلجامش وأنكيدو.
مَنْ ذا الذي قطعَ أشجار الأرز ؟
مَنْ هزَّ باقة الهديل
و أوجعَ النبع فيها ؟
مَنْ أسرف في لمِّ جدائلها الأقمار
أقصى تلك التلال ؟
أنا حارس الدروب و الإوزِّ و الغناء
أجفان كل حلم اِبتكر طعم الوسادة
و شِفاه أشعلها ضوء اللقاء
ما كَمِدَ...