شعر

لرجل مسكون بوهم الحقيقة المقهور ..بقهرهنّ يقول فيلسوف مستشرق .......... . لرجل عاشق يحبّها , ويحبّها هي أنثى المجاز تارة ً ! تارة ً بلاد! ............ . " حين تعرف نفسك ,سَتقتل " تقول عرافة تجلس على آريكة الآبدية في الأساطير القديمة نرسيس ..!! يا ابن الخطيئة الأولى من أغواك ليراك ! ...
صمتك وهو يلفّ ضوء عتمتي ارجوحة من قطن يتيم لاجناحاه نهر ولا حروفه ضفاف تمسكي بصمتك رجاء لم. يعد ثمة. متسع للكلام وانتِ تفتحين ظلمة الغابات لتسرقي اكفان النخيل وهم يحتفلون بذؤابة الموت في عنق الظهيرة وبكاء النايات المذبوحة وحيرة الابواق امام سرَ النحاس صمتك واسع كبحر وضيّق كعين ابرة سامرّ به...
آه يا سيدتي ا حقٌّ عليّ أن أغرق في صدى صوتك أن أنسج من خصلات شعرك صمت ذهولي كوني مطمئنة الحبال لن ترثَّ والاشرعة تؤذن بالجنون البحر يغني اغاني الغرقى والقباب تصدح وصرّة شموسك مملوءة بالاسرار لا باب مغلوق ولا قميص قُدّ من فراغ لا جدار ينزف الخوف من ريبة الستائر لحافنا الغيوم وفراشنا عشب اجسادنا...
ضــــاعَ الــكــلامُ فــــلا نــظـــمٌ يُـجـمِّـعُــه ولا قـصــيــدٌ عــلـــى الـدنــيــا يُــرجِّــعُــه هــنــا عــلـــى ذروة الأشـــــواق رائــعُـــه يـــــذرو الــســـؤالُ قــوافــيــه وتــدفــعُـه كــأنـــه، والـلـيـالــي الــجـــونُ مــادحـــة صوتَ السُّرى، منْ صهيل الرِّيح مَطلعُه...
الأصوات الهزيلة لا تبلغ بصوتها النحيف قلب مولانا العاشق . _______ الأصوات الوحيدة مزكومة في برد المنافي ، وفي أرض التيه . _______ ضاع مني صوتك وأنا أتعثر فابتلعتني حفر الفراغ . _______ هات صوتك حبَّةَ مُسَّكن لصداع الرُّوح . _______ للزلازل والكوارث أصواتٌ مستعارة من حناجر الجحيم . _______...
مَنْ ذاكَ يُعْرِبُ لي قصيدتيَ الأخيرةَ يُظْهِرُ لي جوازاتِ التصرُّفِ في نهاياتِ الصفاتِ لكي أصوغَ عبارةً لا تنتمي لقواعدِ اللغةِ السليمةِ ربما أتجاوزُ المألوفَ في حبي لوصفكِ وارتكابِ مخالفاتٍ تُستَحَبُّ كأنْ أُقدِّمَ فاعلًا وأزيدَ مفعولًا ولا تكفي حروفُ الجرِّ في تأمينِ معنىً واضحٍ أحتاجهُ حتى...
- ٢ - طبق يفغر فاه ، مكتظا بالجوع حد حواف أهلكها بذخ النسيان بأرض التيه تتدلى أغبرة من فيه تتخطى جفاف الحلق المترع بأنيميا الصمت المطبق من سود لياليه وأنا ممتلئ حد التخمة من سأم يطرد خلف العمر المنهك من فرط أمانيه سبع عجاف ركضت عبر عباب الدم...
** يا رب قل لشمسك التي تغسل ثيابها الداخلية فوق رؤوسنا .. أن تكف عن التقيؤ .. وتعليق مناديل حيضها على حبل الجاذبية.. وغسل ثدييها بعرق الحصان.. وفرجها بمني البراكين.. قل لشمسك التي تطبخ الخبز, وتعد أرزا طازجا لبنات نعش. وتلقي آلاف الجمرات في حديقة الأرض.. أن تصب فضلاتها في مكبات بعيدة عن قرانا...
لا ترتطمْ بخيوطِ هذا الحلمِ دعني غارقًا حتى نهايتهِ ودعني أعرفُ الغاياتِ منهُ حبيبتي في نومِها الأفقيِّ تبحثُ عن قناةٍ بيننا في شهقةِ اللاوعي حيثُ الواقعُ الحتميُّ يرجفُ خارجَ النَّفَسِ الخفيِّ وهكذا في النومِ تنغلقُ المسافاتُ البطيئةُ كلُّ شيءٍ وقتها سيكونُ محفورًا على لوحٍ من العدمِ...
الإسكافي، ينظر إلى حذائك الشاعر، إلى..... الروائي، إلى مدنك المهجورة الكهربائي، إلى النار في كيس الظهيرة الطبيب، إلى رماد الكلمات الميكانيكي، إلى احتراق الغابات افتراضيًا المرأة، إلى كمانك المشنوق في جعبة الليل الجزار، إلى لعابك المتخثر الفيلسوف، إلى زنزانة رأسك الأطفال، إلى سنك المكسور كتبة...
بروحي البارزة كحصان عجوز ينبش في صباه ألقاك لا اعود بعدك أرفو العالم أو يرسم لي قاع البئر بورتريه حين أنام بعينين جاحظتين. . مساحة من الفراغ بين الموت و الموت صالحة للوجع كافية كي لا يغلق النوافذ كي يسهر حتي تعودي كم مرة أعود من طول النهار و صهيل الخسارة من عواء الروح خلف الفراشة...
وأفتح باباً .. فأعثر في العتم على ألف باب وفي كل صوب يحاصر خطوي باب .. فباب .. وباب .. وباب أليس في الكون هنا يا الهي .. في كل درب سوى أبواب ؟ كل المفاتيح غدت من زجاج فكيف أمُر الى حيث أمضي وكيف أميز زيف السراب ؟ وأشعل في الليل شمعة نور فتُطفَأُ في الريح كل الشموع تحاصرني الريح في كل باب تزمجر...
ولربما أنا نطفةٌ وتكاثرتْ في رحمِ نيتِّكِ التي لم تنتبهْ و وجدتُ نفسي فيكِ عشبَ البحرِ رائحةَ الصخورِ ورغوةً نثرتْ على الرملِ الغوايةَ لستُ دَربًا في حياتِكِ بل غشاءً بين قلبكِ والضميرِ تحولاتٍ أنبتتْ في الرأسِ أفكارَ التماهي في جنونِ الغايةِ الأولى من الخلقِ القديمةِ أنْ أعيشَكِ بين نفسكِ...
يجيء الليل مرصعا بتبر النجوم و القلوب الولهانة محملة بالأهواء و في زمن الخفة يضيع المعتوه حبيبه يا إله الطموح و الأحزان مرة تضخ فينا فرحا جديدا و مرة بالكآبة المجهولة تصقل نفوسنا السقيمة يجيء النهار واضحا و مفضوحا آن يترنح الأرباب بكبر و وقار و في عيونهم يشتد الغيظ و الحنق في الباحات المقفرة...
فوق جسر عال لن ينهل النهار ضوء عينينا "حدقت لي الشجرة " إبقاء نظرتك في المحيط يستهوي الوقوع في غناء البئر مسحت بإصبع الرياح و محوت خيالاتكم المرئية سيخاصمني الليل بشدة و ينكر قيامة أغصانه الذابلة إن عانقت خطواتي صمت مشيتك الثقيلة و أصابتني رعشة الغياب ...تمارين الصباح ... أتمشى بين عظامك و...
أعلى