شعر

أنا لست حاملا الآن، وأشعر بثقل في أحشائي، قد تكون خديعة قصدها العالم ، ليجرّب وزنا عجيبا داخل مكان مظلم في معالِقَ طويلة داخل حلقي، منها تتدلّى أقراط قِصدير. الجاذبيّة الممكنة ...منهكة كفتيل مطفئ في زجاج قنديل ممتلئ بالريح، تنزل الكفّة الثقيلة على ساق الجنين الهزيل فيبكي. لست قلقة من بكائه.لكنّي...
عندما تكسر القاعدة وتخرج من قشرتك غير المموسقة ستعي ما معنى أن تكون خارج السرب عازفا ها انا احلق بحجم الهراء الذي اعيش اركل تداعيات الازمة بقلب اجهضته سنابك الغياب لا أخاف صحو المدينة النائمة في جوفي سكانها الباهتون بلادتها التي تنبأ عن قلق آت لا اخاف هسيس ظلي الشارد ان يوقظ الظلال المستلقية...
ماذا لو ركب البياض السواد، واشتعلت النار بالماء!؟ ماذا لو انتهى شارعك ببيتي أو كانت غرفتك تعرف سريري. مطبخي وسط مكتبك، طاولتك على مقعدي، صحنك فوق صدري! عينك أعلى ظهري، يدك داخل قلبي، لسانك يتحرك داخل رأسي، رجلك مكان يدي، يدي بين رئتيك. متاعي وسط بطنك، وقضيبك بدل أنفي!؟ ماذا لو سكرت الأرض...
إننا قادمونْ بأغصاننا قادمونْ بأحلامنا.. قادمونْ من دماء روت أرضنا من جماجمَ قد فُصِلت هاهنا من هاهنا.. : من بيوت خربها الغاصبون :من ضحكة باهتةْ على وجه طفلٍ من رقصة ميتة على قلب طفلة وشيخ كظيمْ و أمٍّ تنام على حزنها وطفل يتيمْ أبشّرهم يا أبى بالخراب العظيمْ أبشْرهم بالجحيمِ.. أو يرحلون إنهم...
الحبُّ توطئةٌ ليصبحَ ثلجُ ذاكَ القطبِ صيفًا أبيضَ الأحلامِ أوراقًا بلا حبرٍ وزخرفةٍ تُضَيِّعُ زهوَ أضلاعِ الفراغِ تشابكي إنْ شئتِ بي كتشابكِ القرنينِ في شجرٍ كثيفٍ والغزالةُ لا تجيدُ البحثَ عن طرقٍ بلا قلقٍ ويبدو الحبُّ أحيانًا شبيهًا بالرسوماتِ التي تركتْ لنا ألوانَها وتراجعتْ كفراشةٍ مذعورةٍ...
تلثّمَ لا يدري إذا كانَ يُسفرُ وكيفَ، إذا يدْري، السَّتائرُ تُؤثِرُ تلعثَمَ حتَّى لا مقالةُ صاعدٍ إلى حرفِه، أو نازل حيثُ يُسفِرُ تكتَّمَ أخْذًا ما التَّردُّدُ يَرتوي من اليدِ سُؤلا، والتَّردُّدُ مُقْفِرُ وكانَ حَثا غيمًا تأثَّمَ لا يني قيامًا، سوى أنَّ الغرابةَ تُمطرُ على حذر إلا جَثا، فكأنّه...
معًا ومعي هنا شعر: علاء نعيم الغول لأنكِ تعرفينَ البحرَ تقتربينَ مِنِّي كي تناسبَنا مرايا حجمُها فقطِ الجدارُ وهكذا نرتاحُ في تأمينِ أكبرِ فرصةٍ لنرى مدينتَنا الصغيرةَ من هنا معًا التصقْنا واقفَيْنِ كما التماثيلُ التي في مدخلِ الميناءِ ننظرُ في جهاتٍ غير كاملةٍ كم اتسعتْ مدينتُنا وما...
أيها المنسيّ مثل عثرة حصان عند رماح الغُزاة أيها المنسيّ.. لملم دمعك المالح عند تراب رُكْبَتْيْك المجروحتين وانهض.. لم تعد تنفعك المراثي ولا..ألف صَلاة.. انهض.. لا تدخل بعد موتك خيماتهم.. لا تدعهم يمشون خلف ظل جنازتك.. سُبَّهُم.. انْ دَعوا لك بالثبات عند سؤال المَلَكَيْن وسَعَة القبر ان...
ستبقى حبيبى أراك حبيبى وإن خاب ظنى أراك سماء لها يطمئن التمنى لأنى أراك حبيبى *** طريق طويل توضأ فيه الهناءة - يافرح الحرف فى شفة - ياعبير الأصيل ياشمس يا من تواريت خلف النخيل وياهمس ياحاجة الحرف للصمت ياحاجة الصمت للصوت ياحاجة الجهر للخافت المتدفق ملء الدما ياغنا ياصهيل وياوجع العاشقين ويانبضة...
ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕِ/ ﻛﻞِّ ﺍﻣﺮﺃﺓٍ ﺣﻄَّﺖْ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻷﻧﻮﺍﻋﻜُﻦَّ ﻷﺷﻜﺎﻟﻜُﻦَّ ﻷﻟﻮﺍﻧﻜﻦَّ ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻣﻦ ﺫﺍﺕِ ﺍﻟﻨَّﻘﺶ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸَّﻌﺮ ﺍﻟﻤﺨﻄّﻂ، ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻴﺔِ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ...ﻭﻫﻲ ﺗَﻄﻴﺮُ ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎء ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳَّﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﻛﺎﻟﻮﻣﻴﺾ ﻣﻦ ﺯﻫﺮﺓٍ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﻣِﻦَ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺼَّﺖْ ﺭﺣﻴﻖَ ﺩﻣﻲ ﻟﻴﻼً. "...
"تحية لثوار ليبيا" غدت وأوفت جموع الحق زاحفةً من أرض ليبيا أبطالٌ وفرسانُ ولم يُضرها بهلولُ مصر لو حُشدت له الحشود ولا يعلو له شانُ من العلوج التي بالباطل انتفخت لهم جنوبٌ وللدولار قد دانوا الغادر البخس من شنّ الهجوم على أهل الديار ولم يعبأ بما عانوا إن كان للمُستأجَر المأفون باقيةٌ...
لمن يهمه الأمر: وجهي نهر صغير لكنه لا يحمل أي وجه شبه مع نهر ” الراين” قريباً سيفيض كعاصفة في الظلام. صاخبة قادمة إلى بيوتكم، ذائبة في الهواء والمياه والأسوار الحجرية تصل حدها الأقصى في مطارق الأبواب، ورطوبة مؤلمة على الجدران! راحة يدي تعودت على التنبؤ بالكوارث! كفي الزنجية طبق مليء بذاكرة الوقت...
يتبخترُ النهار على أرصفةِ انشغلاتك يداعبُ خُصَلةً لم تملَّ الرقص يبتسمُ على خدّيْ ثلاثينيّةٍ سافر بها الصهيل لمنتهاهْ يعانقُ عجوزين يقبّلُ كلٌّ منهما كأس الآخر منذ الأزل وحدهُ النورسُ من يؤثّثُ لوحتك وكلبٌ يهزأ بخوفكَ قبل اكمال المسير يجتاحُ السرور الأماكن والمارّهْ وأنتَ تتشكّل سراباً في...
كأنّ في شفتيكِ بحاراً و كأنّ على عاتِقي شِراع كُلّما قالتْ شيئاً ساورَتْني المسافة كُلّما طالَتْ لُغةً أصابتني بالبَلَلْ كأنّ في شَفَتَيكِ أمرٌ شاطِئ كُلّما رأيتُ زُرقَتَها انْحَسَرَتْ عنّي الثّيابْ . ______ بِييرا كُرَّا / السودان
لو أنَّ الدموعَ التي ذرفَتْها العيونُ منذُ بدءِ التكوينِ لمْ تنشفْ لأغرقَتِ العالمَ بالدموعِ منذُ زمنٍ بعيدٍ . لو أنَّ الدماءَ التي سألَتْ منذُ بدءِ التكوينِ لم تمتصْها الأرضُ لأغرقَتْ العالمَ بالدماءِ منذُ زمنٍ بعيدً . لو أنَّ صراخاتِ المظلومينَ منذُ بدءِ التكوينِ لمْ تتلاشى و تمَّ جمعُها و...
أعلى