شعر

لو أنها قالت سنلتقي غداً أو بعدَ غد و اعتذرَتْ عن المجىءِ بعدَها...بلا سبب لو أنها لقلتُ في نفسي...لِمَ الضلالُ و السؤالُ و الكمد؟ و أنَّ للغيابِ ما يبرِّرُه و ما استطاعَ أن يدينَني أحد لكنَّنا لن نلتقي و لو للحظةٍ قصيرةِ الأمد كنا كسائلينِ أعرجينِ في مدينةٍ تعجُّ بالصَخَب نُحسُّ مثلما يُحسُّ...
(1) يا أهل الكوفةْ لا يجتمع اثنانْ إن يجتمعا فالثالث سوف يكون السيف! لا يٌلقي إنسان أذنهْ إن سار وخلاها فسأقطعُها وسأقطعُ منه الكف فلقد كان الأحرى به أن يحشرها في أذنه إشفاقاً من صوت الحرفْ! (2) يا أهل البصرة لن يذهب إنسانٌ نحو المسجد لتكون صلاة عشائه من لم يلزم بيته لم يلزمه عنقه! (3) يا أهل...
.................. ................... ..................... .............وأوقفني، ثم مدّ صراط المحبة لي، وتنزّل نايا حزينا على أسفل الروح، أوقفني في مقام النساء ، وقال - محاطا بسرب الأحابيل - منفعلا : يا بنات أتزرن بأيقونة الليل، قلت: أبانا الذي في اليواقيت، ماذا سأفعل ؟ إن بناتك مني جفلن إلى...
(1) أتشهَّى القصيدة مثلما جبَلٍ أرهقته ظنونُ الثبات كالغزال أضجرت خاطريهِ النجاةْ - لكأنَّ النبالَ تذكَّرُ خضرتَها في الشجر فما تستَفِزُ الفرائسُ سيرتَها وهي تُخضِّبُ وَرْقََ النشيدِ نزائفَ كالـ... - كالبَنات فارَ نهدُ الغناءِ على عُودهِن فأين توارت...
عشــاء ( بــاكونيـن ) الأخيــر جئت الى ( نادي الأدباء ) مهووش الشعر، غريباً، وجلاً، مرتاب فلقد أنبأني ملكُ الافاقين السبعه بأن صديقي الشاعر قد ضاقت انشوطتهُ والدنيا خطت دائرة النار حواليه بجناح غراب لكن البواب يرجمني بحصاه ويطاردني بعصاه أحني رأسي حتى بوز حذائي غير المصبوغ كأجير مصريٍ في بارٍ...
سيّدة محمد شكري عشرُ أيادٍ للخبّاز يُتقنها بيديهْ حافيةً برشاقهْ سيّدة شهقتْ في الخبز الحافي ألمتعة قراءة بأصابعهِ العشرةِ يقرأ وجهَ أثينا يتفجّرُ سطراً سطراً في أمواج بياضْ يتجَعْلك في الشهوة وتُملِّسه المتعة ثوباً ل<<كفافي>> نقش حميري.. عُقلاء كتبوا بالأسماء على الحيطان: les noms des foux se...
-1- ما لطيف مرابطا دوما ببابي، في غرفة جلوسي ، في غرفة نومي في مكتبتي، جالسا على منضدتي، يعبث باوراقي، يشخبط بقلمي، مكررا نفسه كما في الف مرآة ، هامسا، عابسا، يزم بشفتيه اللذيذتين ، ضاحكا مرسلا شعره على وجهي، على عيني، فقحما يديه بين كتبي، وذراعاه تتراقصان ، وجسمه يفعي كالف افعى في غابة تغيب...
انعكاس ما ذقتُ هذا الخبزَ ؛ كيف أذوقُ خبزًا ؛ أنتَ ذقتَ مرارتي ، ورعيتَ صومي يا أيها الطيرُ الذي كلّفتني حزْنًا ستشرحُ لي المسرّة ْ سترى طريقًا عند بابي رابضًا وترى خطايْ يمضي بها نبضي ويختلفُ المسيرْ إنّ الطريقَ إلى بلادي هي كالبلادِ على طريقي : شيءٌ يدورُ فيستديرْ مَنْ ذا سيختمُ قصة ً رُويَتْ...
١ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻄﺮ ﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ … ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺃﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺬﻧﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﺜﻞ ﻧﻮﺡ ﺃﻭ ﺳﻴﻠﻔﺴﺘﺮ ﺳﺘﺎﻟﻮﻥ ﺛﻢ ﺗﺄﻛﻠﻨﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺳﺘﻀﻊ ﺑﻴﻮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﺘﻀﻊ ﺑﻴﻮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺮﺍﻛﺐ ﺻﻴﺪ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺗﺼﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺳﻴﺄﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﻨﻴﻮﻥ ﻣﻊ...
1 صديقتي، أعرف أنني أبدأ بكلمة فذة، وأنني لأعي ذلك تماماً. بيد أنني أكتب لامرأة فذة، ولذلك أترك لنفسي أن تختار ما يليق بها في أكثر سماتها روعة. فذة أنت وفريدة بين النساء: لا لأنك أفتن جمالاً، أو أكثر دلالاً، أو أحد ذكاء، أو أروع بهاء، أو أبدع أناقة وأنوثة. ولا لأنك أرفع مكانة، أو أنصع أخلاقاً...
ولد عبدالسلام بن محمد المحب العلوي في مدينة مكناس - وتوفي في مدينة الرباط. عاش في المغرب. أخذ علمه عن علماء «مراكش وفاس» بالمغرب. تولى الكتابة أيام دولتي السلطانين عبدالعزيز وعبدالحفيظ. انتسب إلي الطريقة التجانية، أخذها عن عمه العربي المحب، وبعض أساتذته. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب...
هَذا صَليبُكَ يا أخِى فارسُمْهُ.. أو -إن شِئتَ- لا ترسُمْهُ.. عبِّرْ يا أخى عَمَّا تَدِينُ بهِ أو اكتُمهُ ولكنْ لا تُجادِلْ فى الذِى -إنْ قِيلَ- لم تَفهمْهُ.. فلترسُمْ صليبَكَ.. إن يكنْ لابدَّ من رسمِ الصَّليبِ.. وإن يكنْ يَعْنِيكَ رأيُ أخِيكَ فيكَ إليكَ.. فاعْلمْهُ: الصليبُ أنا وأنت.. نَعمْ...
فهرس الكتاب أدوات تحرير النص 1 تقضم كمثرى النوم وتستريحُ على ركام من الحيل والخاطر والاندحارات وتستريح فوق قطار الأمس وتظلُّ أسباحُكَ نابضةً، قوية، حيّة: إنهم رفاقك الخالدون. فارغة الموائد كقلب الليل كمعادلات آينشتاين: وها أنت تركض باتجاه سراب اللحظات إنك ثمل . إنك ظمآن... ثمل وظمآن أكثر مما...
يجيء الصباح وينتشر دبيبه الضاج الغاسل الطريق النازل إلى كركوك، يتمطى (جان) في منعسه الأليف، ينهض، يتعثر بكتبه الملقاة على الأرضية الباردة ومن (عرفة) حيث منطقة سكناه ينداح الطريق إلى قلب المدينة مرورا بتلةِ (تعليم تبة) التلة التي يلقي من فوقها الشعراء مراثيهم الطائرة. أزهار (الخُباز) الشاطئة...
العجوزُ التي تعيشُ في الغرفة المقابلة لشقتنا، والتي كثيراً ما كانت تتأمل، في مرآة مشروخة، أحناءَ جمالِها المترهل… العجوزُ هذه لا أظنّها إلاّ قد ماتت. منذ ثلاثة أيّام وغرفتُها في ظلام يثير، في أذهان نُزلاء البناية التي أسكن، أسئلةً جدّ متضاربة. لكن… لِمَ هذا الشعور المتشائم بأنّ كلَّ غيابٍ هو...
أعلى