شعر

إلى بناة السـد العـالي (1) إيزيس من عام مضى جئنا إليها جئنا إليها قرية بيضاء بنت الشمس, تجثم عند أقدام الحبيبْ في النوبة السمراء, في حرم المولّه بالخلود رمسيس ذي المجد العريض ودَنا إلينا.. ودنا إلينا طائر غض الجناح من موكب الشمس المكلل بالجلال بجناحه الهفهاف لامس وجنتي ورنا إليّا وبلحنه...
أُدَاعِبُ في مَفْرَقِ الذَّاكِرَةْ تَرَانِيمُ وَجْدٍ تَسَلَّى بِشْوقِيْ الذي مَا فَتَرْ أّرَى الأَمَلَ المُسْتَكِينُ بِعَيْنَيكِ يُرَاوِغُ دَمْعَاً تَشَضَّى عَلَى سُدَّةِ الحَالْ تَئِنِّينَ تَحْتَ سِيَاطِ الذِّينَ تَحَلَّوا بِثوبِ العُقُوقْ تَمُدِّينَ لَهُمْ مِعْصَمَيْكِ لِيَنْجَوا...
إلى صديق العزلة؛ صلاح فائق هرم وجه الوقت وتآكلت مفاصل الحنين.. مجرد الاستماع لصوت الذكرى تطحن عظام القلب. وهذا الجسد، هذا الجسد مثل سيارة قديمة تبيض الصدأ تبيض العطب تبيض مسافات القلق. الرجل البعيد الرجل الوحيد يستلقي على وجهه يؤثث غرفا كثيرة داخل القلب يربي فيها حمائم الدمع. الرجل الوحيد...
اشتاقتْ حواسي لمعانقتكـ، أنفي لم يتوقف من جسّ نبض الهواء بحثًا عن عطر جسدك. *** عيني تاهت أعمتها ألوان الصباح والمساء تخبرني في كل مرة أنك تسند اسمي بلسانك. * أذني فقدت السيطرة على وزن الكلام أُغشي على مسامعي خارج صوتك. كيف أحضنُ الهواء والماء. *** هـذه الأنفاس الحارَّة تفتقد ملح شفتك. *...
إلى عبد الحكيم قاسم ومحمد زفزاف على هذه الطاولة بالذات وفى هذا المقهى كذلك كان أصدقائى المنسيون يتسللون الواحد بعد الآخر. أجلستهم إلى جوارى وفرشت لهم الموائد وطلبت لهم شاياً بالنعناع والسكر وفى الليل كانوا ينسلون الواحد بعد الآخر وفى أيديهم ضحكاتهم التى تشبه حب الثآليل وعلى سراويلهم بعض الدموع...
في شارع السِّنْجاب، رجلٌ سُرِقتْ درّاجتُه، يَركضُ وراء اللصّة التي تُدوّس وتُدوّس فتمرّ بمحاذاة عمّال البلديّة الذين يكنسون الرّصيف ويَكشطون عنه صفيرا وشَيْبًا كثيرا. لسوء الحظ، فذلك الرّجل هو أنا. أقول لنفسي إنّ الفتاة لا شكّ لطيفة وفقيرة. لو أنّها طلبتْ منّي الدّرّاجة لرُبّما كُنْتُ أعطيتُها...
ينامُ المخيَّمُ والأَرزُ متّكأ ويسوعُ بن مريمَ في الجوعِ قبلَ اهتزازِ جذوعِ النخيلِ سلامٌ على الأرضِ من شهوةِ الدَّمِ إن السماءَ السخيّةَ تمطرُ ناراً، على أمَّةٍ أُخرجت ليس يحفظُ ابناءَها الجائعينَ تُقاها وظلّتْ - على طُهرِها - مُذنِبَهْ ينامُ المخيَّمُ والأمَّّهاتُ الحريصاتُ يُخفينَ أبناءَهنَّ...
الليل امرأة تخاتل عقلها فيضوع في الأركان عطر الليل ناقوس عاشقة يدق يدق فيطير حمام الله ويرق قلب الليل ما انفرط من الخصر ايقاعا نحيلا فيجري في براري القلب نهر الليل نهد تتكشف أستاره فتثمل في أول الليل كأس
لَمّـا جَنَيْتُ ثِمارَهَـــــا وَ رَحِيقَها = وَهَجًا رَوَتْ شَغَفـي وَ بَرَّتْ وَعْدَهَــــا فَإِذَا تَرَاشَفْنَا الرَّحِيــــقَ تـَمَنَّعَتْ = في غُنْــجِهَا رَوْحٌ يُدَاعِـبُ وَرْدَهَـــــــــا و تَمَـايَلَتْ مَيْـلَ الْغُصَيْنِ المُنْثَنِــــي = وَ الْعَيْنُ تَهْوَى في الْحِسَانِ...
وطئت بساط الخلفاء وشاهدت محاضر الملوك فما رأيت هيبةً تعدل هيبةَ محبّ لمحبوبه وما رأيت فرحاً شبيهاً بمرجانك يا صديقي المُحب فراشة تحدّرت إليك من سكينة المحبوب وفي الأوقات كُلها فراشة الصّفاء رأيت فرحاً شبيهاً بمرجانك يا صديقي المُحب فراشةٌ تحدّرت إليك من سكينة المحبوب وفي الأوقات كُلها فراشة...
قُلتُ هذا ، إذنْ، وتخيّلتُ ما لم يُحدّثْ به الأصفهانيُّ عن عُودِ زريابَ أوْ ريشة الموْصلي فتهيّأَ لي أنّني صرْتُ أملكُ مزمارَ داوودَ أوْ هكذا لي بدا فانحنتْ من دمي رعشةٌ تتمايلُ بين الأصابع والشّفتيْنْ .. صرتُ أعزفُ والصّمتُ يعزفُ والصّوْت يعزفُ والقلبُ ينزف مثل الرّبابة في الليْلِ والشّمس...
سأواصل كتابة الأشعار بدون رغبة أو ألم بدون رغبة حتى من الرغبة ذاتها وبدون ألم حتى من الأمل نفسه !! أعرف أن الأشعار جميعها زائفة والكلمات غبار على أحذية العالم علام أعول أنا في هذه الحياة أعلى كتابة الأشعار ؟!! وماذا كان يفعل الحلاج و النفرى إذن ماذا كانت تفعل سافو و هيراقليطس وماذا كان يفعل...
بماذا يحلم الرئيس هكذا قلت وانا أجلس في زاوية المقهى أنفث دخان سيجارتي وأرتشف ملتذا كوب الشاي ثم رحت مبتسما أقول ربما هو الآن يحلم ان يكون مكاني بعيدا عن مكتبه الرئاسي بعيد عن نحيب الأرامل وبكاء اليتامى هاربا من صراخ اللواتي فض بكارتهن بقسوة. يقلب صفحات نقاله ويقرأ الان مثلي رسالة من زوجته...
لولا المرأة ما حاجتنا إلى الشعر ولولا المرأة هل سيزرع الفلاحون الورد وإذا ما فعلوا لمن سنقدمه باقات ورد وقطائف ولولاها هذي المشعة قبل الشمس لما صار الذهب قلائد ولا أقراط أو خلاخيل ولولاك لولاك انت هل كتبت كل هذا
1 جَاءت الأَسرَار الكَامِلة هذا الصَّبَاح و الشَّمس مُعلَّقة على كَتِفي كَأَنَّها فخ لحَرارة الرُّوح! * 2 أي إستنتاج عن الحياة و المَوت سيُتمّ هُناك داخل أخَادِيد الغَرْغَرَة كإنتقال الظل بَيْنَ الباب وتأرجح مَفصِل الرُّوح مع الحَجَر خُطُورَة الحَياة أن تنزعي خَطوة من حَقلِ القَمح ، وتقفي...
أعلى