شعر

كيف أبوح بما أصر القلب أن يخفي وأمسح وقع كفك حين صافحت كفي رددت لحنك الخالد ملء فمي على دقات قلبك بدأت عزفي حملت تعبك الثقيل وأحلامك وانتظرت طويلاً على قارعة الأماني أن أوقع لبداية حتفي ما كل ما حلمت به أصبته تفرقت أمانيك عن صفي ما عاد اسمك يحاصر فمي غابت تقاسيمك عن خاصرة الوصف بماذا أبدأ...
/... اَلثَّانُوءُ، مَا الثَّانُوءُ؟ /... ثَمَّةَ فِي حَيَاةِ الإِنْسِ ثَنِيَّتَانْ: ثَمَّةَ مَا يَحْيَاهُ وَاعِيًا آنًا، وثَمَّةَ مَا يَحْيَاهُ لاوَاعِيًا بَعْدَ آنْ! تولستوي (2) /... هَا أَنْتِ عَـامٌ أَبْيَضٌ – أَوْ /... أَخْضَرٌ يَدْنُو لِكَيْ نَدْنُـو فَنَكْتُبَهُ قَصِيدَتَنَا /...
/... فَثَمَّ ذَانِكَ المُحَارِبَانِ، ثَمَّ ذَانِكَ /... ٱلرُّحَامِسَانْ، وَلَيْسَ ثَمَّ أَقْوَى مِنْهُمَا فِي الزَّمَانِ: اَلْأَنَــاةُ وَالأَوَانْ! تولستوي (1) /... قَالَتْ لَهُ: «وَهَا هِيَ الحَرْبُ، هَا هِيَ، الآنَ، قَدِ احْتَدَّتْ، وَقَدْ شَدَّتْ فِي الحُدُودِ مِنْ أُوَارِهَا، فَمَا الذي...
من يهبني ممحاة سحرية لأزيل قصائد القهر من ذاكرتي رماد أشجار الزيتون جذعاً حرقوا أولاده يستنجد بفأس ليُنهي ألمه من يهدي أحلامي نظارة لترى بأن لاشيء هناك وراء الأفق سوى العواء وأيادٍ مرفوعة من فتحة جحيم تلوّح للسماء طالت مسافة الوعد والرحلة تئن من الوجع العصافير التي شاركتني رحلة الخلاص تحولت...
في قلبِ البوحِ كنتُ أدعو أن يَحُطَّ طائرُ الخَرَسِ أو تصلَ السِّكِّينُ التي تَلُفُّ حول أجزاءِ جسمي وتلفُّ والقطراتُ تسقطُ وتسقطُ حتى تموتَ الملامحُ أو تنهمرَ بعيدا. رأيتهُ يبتعدُ، غريباً لا ينسى الحبيباتِ القَدامى ولا يشيلهم لأوقاتِ الصمتِ البليغِ بين القُبلةِ البرَّاقةِ والقُبلةِ المحلولةِ...
أطلت مارلين مونرو من حائط البنادق/ بحمرةِ شفتيها المعهودتين/ وجسدِها الأسطواني/ بصيص ضوء إبليس يتقدم نحوي ارتجفتْ قليلاً يداي/ تركتهما ترتجفان/ إشكال في المعنى وتغميز في الحروف/ كُلّ يوم أذرعُ الغرفةَ ذهاباً وإياباً، وكُلّ يوم هناك مَن يذرعُ برأسي من يستطيع للمياه المالحة/ وللقاربِ أن يقول...
لا أدرى متى أسقط مثل ثمرة متعفنة.. أو نيزك سكران بين نهدين نائمين.. أو زجاح قوس قزح على قرميد الأفق.. لا أدري هل سيطردنى قناص من العالم برصاصة في قوادم رأسي.. ويمزق أجنحتي بجزمته المخيفة.. هل سأسقط من فم طائرة مليئة بالرهائن وقش الايديولوجيا.. وأظل أتخبط في الهواء مثل مركب صاعد من رأس أرملة.. لا...
تبدأ كل الحكايات بعبارة واحدة.. ذات مرة.. أو في يوم من الأيام.. أو من لا شيء.. في الأيام الاعتيادية.. المكررة.. المملة.. الدرامية.. المضحكة.. الأشياء الصغيرة والمتوسطة.. تبدأ الحكاية بشارع طويل يبكي بلا سبب ولا غاية.. فقط.. أحلام ثقيلة تسقط متسارعة من فصوص العتمة وتهالك الضوء.. تبدأ من لا مهنة...
واسأل عنك النجوم فتغفو وكل المحار الذي في البحار فيرتبك من هواه ويطفو، ولو كنت في بدد من غبار فقلبي لطيفك يهفو ويقفو. ولو كنت تنآى بكبر وزهو فلست لذلك اقسو واجفو .. .واني لاخطب ود الجفاء وارتاد درب النوى والصدود فتمطرنا الذكريات بروقا وتقذفني شامخات الرعود وآمل أن استعيد هواك فيمتد منك جدار...
ريتا: إمرأة تسيل من فمها القصائد و على ظهرها العاري ترسوا سفن الغرام .. ريتا: مزمار في ثغر فنان ماهر يقدم للعالم الحزين اكواب من نبيذ النغم إنتشاء جميل. ريتا: غابة شاسعة ، و من أصابعها الطرية تنبت اشجار كثيرة المهوقني.. الكاكاو.. و النخيل .. و المانجو؛ تطعم الجوعى المشردين أنضج ثمارها .. ريتا...
"إلى الإبن الضائع في الافق السماوي" لو كنت قد انجبتك حقا لو كنت حقا قد صنعت في الظلمات القاتمة و بجهل اتيت الى هنا حيث أعيش بلا ضمان لو أنك تكونت في الشعاع الداخلي لروحي و أعضائي الثمينة أيها الابن الراعي لأمه الوديعة ايها السليل الذي باركك الرب سابقا و كنت صديقا للضائعين و الموتى و الملائكة...
ألفٌ ... أنا والبحر صنوان نهفو إلى البر حتى إذا عدنا ضجت بنا الشطآن باء... مابال هذي الريح لا تدفع الألواح ولا تريح تاء... تبدّدت المراسي هل لي بمرفإ من مرمر في راحتيك أو أي سارية لها لون شعرك إن أنت أغويت البحار فألقت حزنها في مقلتيك ثاء ستثلج صدرك الحرق التي أُورثتها من سفن كان ابنُ يامِنٍ قد...
الصباحات عقيمة من الضوء لأوشح كلماتي بنبض شعاع يافع كراسي الحدائق فارغة من ظلال العشاق وعلى الأغصان طيور حزينة فارة من قلوب المحبين تحن إلى زقزقة الأشواق القديمة .. ... عزيز لعمارتي ...
عامر الطيب 1 h · هل يمكنك أن تتعرفي على حياتي كأنك تقرئين كتاباً عسيراً على الفهم ؟ يجب أن ينتهي هذا الكتاب. يجب أن أتخلص منه أحرقه أو أعيره. لكن قبل ذلك يجب أن أحبه أو أفهم من فصلاً صغيراً على الأقل . أنني أسأل القراء النهمين الآن هل من المناسب أن نحب الكتاب الذي نقرأه بقدر أقل من ذلك الذي...
اللامبالاة من طبيعة الرب. سرده متقطع . وروايته سيئة الطبعة. العدم حبره الصميم. البراهين معلولة بالنقصان. الهواء مثل عبد حبشي . يفرقع أصابعه ويكبو أمامي. المانيكان متأثرة للغاية. دموعها مثل مكعبات الضوء. ذهبوا جميعا على أطراف هواجسهم. -كل شيء باطل وقبض الريح- صمتي إوزة بيضاء على الرصيف. والنسوة...
أعلى