مرفوعة الى روح والدي رحمه الله
على مدار الذكرى
يطل نيسان
حوضا للفراشات
بحلة قشيبة
يطل علي
غريبا
يلتحف حزنا
كاذبا
ولعوبا
على مدار الذكرى
أسأل نيسان
أحقا غادر
أحقا غاب _ أحقا توارى
في شرفات النور
والياسمين
أحقا لن أعانق
ذلك العهد
الذي وشم في حضارة
وأزهارا
تنافس الضياء في ألوانه
واشتعالاته
أحقا لن...
شفافية الضياء
تذوب في نزق المياهِ
. . . . . .
و تخرج امـراةٌ
. . . مهـيَّاة لموعـدِنا
معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها
مبـللة برغـبتها
و نشـوتها
انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء
حتى ينبض الصـلـدُ
لها نهدان من شـمـعٍ
تأرَّج منهما الشـهْـدُ
لقـامـتها...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ
في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ،
والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ
أو يُصابَ بتُخمةٍ
من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ
المُحترقة داخِلَ أجسادِها
تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي
أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ
وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ
ثم أتمشَّىٰ علىٰ قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
أيتها العزلةُ رفيقتي الأكثرُ جمالاً
كم أنتِ رومانسيةٌ وحالمةٌ
كنتُ غبيا لأنني أخطأتُ طويلا
في ترجمة الموسيقى المعفرةِ بالأشباح
المصاحبةِ لبهاء حضورِكِ
أنا بحاجة لاكتشاف الظل
والمِساحاتِ المهملة في المنطقة
الرماديةِ من قلبي
بحاجةٍ لعدمِ حصر الخَسَاراتِ
إذا أضرمتُ النارَ في هذه الكراكيبِ العفنةِ...
القصيدة سراب
يتدلى في عجز الكلام
يلزمك أن تكون كيميائيا
بما يكفي
تهدهد على مهل شح الإستعارات
تمسح بكفك المترهلة
على صفحة المتخيل
رذاذ الحلم
تطوي بذراعك المرتجفة
موجة المواجع
تغرق مرتين
تصنع من زبد البحر
رغيفا للأيام العجاف
تصير الحجر ماء
لتسقي عطش الدلالة ..
.. عزيز لعمارتي ..
أدعو نحاتا الى جنازة
تمثال قتلوه بعبوة ناسفة..
أدعو شجرة ضريرة الى جلسة طارئة..
أقتل كاهنا في محكمة..
منددا بعلم اللاهوت.
أمام قاض مصنوع من الديناميت..
أحصد الفراغ بمنجل..
أجر الهواء الى ثكنة.
حيث هنود حمر يهتفون باسمي..
أرشح كنغرا لرتبة مايسترو..
أقترض مالا من أطياف صديقة..
أصغي إلى مفاوضات...
من بالسريرة يُظْهرُ
أو من يروح ويخبرُ
عن مُخْتَلٍ بزواله يرضاه منك ويشكر
زانت صفاتك أفقنا وبرؤية لا تُنْكَر
ياصبحها المسكون بى يا ليلها كم أصبرُ
عيناى منك ضياؤها مذ عشت قربك أنظرُ
وأظنها تسرى بروحٍ فوق حلم تعْبر
ما الحب إلا باختيارى هكذا أتصور
كانت شواهد وانمحت والسر فيك وما دروا
أنّ التفتُ...
فى الحقيقة وانت تقرأ
لا أقصد أن أكتب شعراً
لا أقصد أى شئ سوى
غابة من البوص
على لوح طينى ،..
،..
فى الكتابة تموت قطط ونحنطها
تماسيح بخناجر مشرعة
فرس نهر على باب المنزل ،..
،..
وفى التداعى إذا ذُكرت الروح
ذُكر الجسد
وإذا ذُكر الجسد
ذُكر القلب
وإذا ذُكر القلب
ذُكرت الخيانة ،..
...