شعر

لا وقت للحزن فالعمر غيمة تتورد منها الأقبية أين كفني؟ أين أنا؟ لا وقت للعمر، تقول كاهنة مثقلة بما تبقى من الحلم وهي تقاوم خذلان العمر لها عند جدار معبد قديم.. تحلم بأن تصعد إلى زيوس كي يأذن لها بالسقوط مرة أخرى.. أرفع نخبي للمرة الألف في وجه السماء- الغيمة التي تمطر غيمة تشبهني لا أترقب أي شيء...
لاشك أن قصيدتي الجديدة ستعجبُكَ كثيرًا لأن أزهارَها ستغادرُ الورقةَ وتفوحُ على قميصِك ولأن المرأةَ التي رتبت الإيقاعَ الداخلي للكلماتِ تشبه تلك التي رافقتك حين خاصرتَ الصحراءَ وبكيتَ عند ينابيعِها ستفلتً منكَ آهةٌ بحجمِ حنينك حين سأشيرُ في إحدى الجُمل إلى شارع لم تعد تمر منه مُذْ سقطَتْ منك...
ليلةُ عرسكَ، أريدُ أن أخبر امرأتكَ، أن الوحوشَ التي ركضتْ من جسدكَ، صوبي؛ أبداً لم تكن تريد التهام الغزالة المختبئة في سُرّتي. كل مافي الأمر؛ أنها لبتْ نداء الغابة في صوتي. وأنكَ مازلتَ تملكُ من الوحوشِ ما يكفي؛ لأكلِ كلّ الغزلان الممتدة باتساعِ جسدها. وأن الشّفاة، التي قسمها الضوء في جوفكَ؛ لم...
الرب لم ينم منذ ملايين السنين.. يلاحقني بطائرة نفاثة لتسليمي فورا الى خازن النار.. لأني صنعت من قصائدي حجرا يشبه (هبل).. عبدته أنا وسكاني السريين بجوار برج مراقبة (بالحيرة ) . ########## الحديقة في اضراب جمالي لأن ملاكا متسكعا مات منذ أسبوع وزفرتين.. على سرير وردة دائمة النسيان . ###########...
أنت الآن تنُادي على القمرِ تعزفُ له على جيتارِك القديم يأتيك على خجلٍ باهتا تُغنى له يخرجُ من خجلهِ بكاملِ ملابسهِ بينما تحاول ُأن تُصافحهُ تفقد زراعك َالهزيل وجسدُ ك القصير أصبح لايطمئن لك يُهددُك بالرحيلِ لن تملك بعدها باب الخروج سوف تمشي وحيدا بقدمٍ واحدةٍ ويد واحدة وعين واحدة واحتمالات كثيرة...
١- على صدري تركت أصابعك قُبلتها كأنها عجلات قطار تطحن مشوار عمري القصير ... وأنا أسرق عينيك بحلمي كما تسرق الرياح النوافذ لتخط في محراب الناسك خلف الأبواب امواج عشقي . ٢- أنا ووجهك وبعض نجوم معلقة من النافذة تسافر أقدامنا الجائعة تلتهم الطرقات وتجعل الفجر أرجوحة تتدلى فوق صدري وأنت في فمي...
فُرَصي لأهربَ من ثقوبِ مدينتي عبءٌ و توقيتُ التساؤل حولَ ما يجري هنا عبءٌ و من مروا على ظلي حفاةً خلفوا عبئاً و أنَّا لا نزالُ معاً سيبقى دائماً عبئاً فدعني أحملُ الأعباءَ وحدي هارباً من أمنياتِ الشمسِ لي بحكايةٍ تشفي غليلي مرةً فالحربُ قادمةٌ و لونُ البحرِ يشبهُ قشرةَ التفاحِ يتركني على أعتابِ...
ماذا تُرَى فِي مِـحْـنَـتِـي سَيُـقـَالُ؟ هِيَ رَغْبَـة ٌفِي الهَجْـِر أمْ إذلالُ؟! مَا سِـرّ هَذا الصَّـمْـتِ، يَجْـلِدُ أضلعـي كَالسّـوْطِ؟هَـلْ يَحْيَا مَعِي تِمْثَالُ؟! إنّ الظّـنُـونَ كَمَا السّـيُوفُ تَنُوشُنـِي أوّاهُ!هَلْ بَـعْـدَ اليَقِيـن ضَـــلالُ؟! فَإلى مَتَى سَأظـَلّ وَحْـدِي فِي...
يوما ً سيكبرُ طفل ُ النجم ِ في القَصَـبِ ويسْكبُ الماءَ ضوءا في فَم ِ الرطـبِ يوماً سَيَتْلو عليكـم ما تَيَسَّـرَ مـن آي الجراحِ ويخطو في ثِيـَابِ نبـي يوماً سيذبح ُ (عبـدَ الشـطِّ) تحرسـُهُ حمَّالـة ُ...
الكُوجِيطُو لُعْبة أسرّهَا المَنطقُ في حَاشِيةٍ مِن ترَابٍ فمِنَ أينَ يأتيكَ المَللُ إذنْ سيِّدِي النَّاهِي...؟ ديكارت النوافذ ُاحكمَ الرّيحُ إغلاقَها بعدَ سِلسلةٍ مِن الضَّرباتِ... الأطْيافُ العَاريَّة حوَّلهَا الحَائط ُإلى مُومِياءٍ تَقتاتُ منْ لونِ الدِهليزِ كُلّمَا مسَكَ الّليلُ ذيلَ السّماء...
حارس المنارة يصعد الدرجات على مهل يتوقف كل درجة او درجتين يلهث هامسا : هي المنارة تزداد طولا كل يوم ضاحكا يلهث .. ويجوب الأفق بعينية الكليلتين *** كالعادة .. لا شراع يخفق في المدى لكنه وبحكم العادة ربما يشعل سراجه الزيتي العتيق ثم ينزل لاهثا على مهل مترنما باغنية عتيقة تحكي عن عروس البحر ...
وردة ٌ في لقاء أخيرٍ مع الانتشاء الربيعي قالت الصيف آتِ ولن أتماثل للحرّ في يقظة أو وسُباتِ وأنا كنت ألعن وخـْز الصقيعِ فلماذا ـ إذنْ ـ لا أرى بشَرا في رياضي بعدما ابتلعتْ كلّ من قدّسوني البيوتْ ؟ من سيسقي حياضي والشوارع فيها هواءٌ يموتْ ؟ إنني لا أرى غيرَ ما يتلبـّد حولي من الصمتِ أسمع ما...
على شرفة الأحتمالات تترنح كؤوس الليل ثملة حين كان الفجر غايتي والسماء تفتح ازرار قميصها لغواية الشمس في طرقات المنفى كل ماحولك أعمى يتخبط باللاشيء حتى آخر شهقة بحر حيث مراكب السهر تقتحم مرافيء الترقب لسوسنات الفجر نعومة الزبد تغسل وجه النوم من صراع أحتمالات البقاء السير مجدداً في دروب الحيرة...
لتأخذ الأنهار قطعة من روحي و يمزج الشعر غرامي بورق النعناع البرئ ليفور في كأس يعادل فراغا مستطيلا لحرب بعيدة نقش فرعوني قديم على دائرة الخراب الموحش لو كان ل لوركا أن يقوم بانتفاضة لما سددت بؤبؤ الريح و حشرت أعين المارين في جيبي لتنهمر في كل قطعة قطرة من أنفاسي و تسمع أنباء الشوارع همسات رقيقة...
أمّي مصابة بالزّهايمر تسألني كلّما زرتها: من أنت؟ أجيبها: وحيد* تفتح ذراعيها وتقبلّني بشدّة تخبرني عن كثرة الجرذان المحيطة بها عن تمزيق الجرذان لكفنها عن عبث الجرذان بأوانيها القديمة عن خروج الجرذان باللّيل دون خوف من قطّتها الوحيدة عن تواطؤ القطّة مع الجرذان أؤكّد لها بشدّة أنّي سأقضي عليهم...
أعلى