ثقافة

أخي الذي ارتحل! كنت ميمونا على أهلك وولدك؛ عرفتك زهاء خمسة وثلاثين عاما فما وجدت فيك غير الصدق؛ لم غادرت سريعا؟ ثمة سؤال عجزت عن معرفة إجابته؛ يتردد في مسمعي" وما عند الله خير وأبقى" هذا عهد بك وهل مضي عام ينسي الحبيب حبيبه؛ ليلتها أخذتني رعدة؛ فارق النوم عيني؛ جاء الناعي أن أيمن قد ارتحل إلى...
المسلسلات الدرامية لها المدلول السامي و الإيقاعي السمعي و المرئي المتميز في روح و وجدان و عقل المشاهد ، هذا ما لمسناه من العديد من المسلسلات التليفزيونية من مضمون و حوار و سيناريو و تمثيل و إخراج ... من هذا نلتمس سمات الإيجابية مع التوجيه و التعلم و الإرشاد من عبق مضمون النص ، و الحث على نمو...
تلقى الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربى، خبر موت صديقه عبدالخالق ثروت باشا يوم 22 سبتمبر 1928، فصدمه خبر رحيل صديقه «رئيس الوزراء مرتين فى عهد الملك فؤاد، ورئيس حزب الأحرار الدستوريين الذى انتمى إليه حسين». كتب «العميد» مرثية بليغة، حين قرأ الخبر فى الصحف يوم 23 سبتمبر، مثل هذا اليوم، 1928،...
ذات يوم.. 9 يوليو 1972 فوجئت أهم الشوارع الرئيسية فى مدينة القاهرة بـ«70» شابا وكهلا يسيرون فى صفوف منتظمة، وجوههم يلفها سحابة من الحزن، حسبما يصف الدكتور غالى شكرى فى كتابه «الثورة المضادة فى مصر». كانت المسيرة يوم 9 يوليو، مثل هذا اليوم، عام 1972..يتذكر «شكرى» أن بعض المشاركين حملوا لافتات...
"المرأة الجسد، المرأة الضحية، المرأة التقليدية، هي الصور الطاغية على الإعلام المغربي في غياب إستراتيجية إعلامية واضحة، تكسر دونية المرأة واضطهادها في ظل العادات والتقاليد السائدة في المجتمع. إستراتيجية إعلامية تنفض الغبار عن الدور الكبير الذي تلعبه المرأة المغربية في شتى المجالات الأدبية،...
"أنتِ لا تُكتبينَ ولا تُرسمينَ ولا تُشربينَ على عجلٍ.." - هكذا يختصر نمر سعدي (فلسطين) مجموعته الشعرية "نساء يرتّبن فوضى النهار" (وزارة الثقافة الفلسطينية، 2021) التي تتعايش مع عنوانها بشكل تام، فقد كتبها كاملة عن المرأة في فعل شعري حيّ وثنائي بمفردات الشغف والحزن على خط أفقي واحد، ومكتنز بأسباب...
كانت صورة مارلين مونرو تجاور صورتها في خزانة الثياب وعلى طرف المرآة الداخلية المائلة.. فيما كانت طبول حرب الخليج الثانية تقرع.. فنهرع إلى إحكام غلق النوافذ بالأشرطة اللاصقة والنايلون.. أتذكرها امرأة ناعمة ذات ابتسامة غامضة مربكة كابتسامة الموناليزا.. الغريب في الموضوع أنها كانت تكبرني بسنوات...
تحدث الشاعر نزار ر قباني في شعره عن الشمس ؛فها هو يبين أن الحب الرائع يضيء مثل الشمس في أحداقنا فيقول : فباسم حب رائع أزهر كالربيع في أعماقنا أضاء مثل الشمس في أحداقنا..(1) وها هو يصف يومًا حزينا لفتاه متسائلة لماذا يخشى البعض الشمس والنور فيقول : لماذا نحن أرضيون .. تحتيون ...نخشى الشمس...
أحب النساء كثيرا أحب مجابهة الميتافيزيقا بضحكتهن الطويلة. أحب أظافرهن لتمزيق ريش الفراغ عيونهن الجميلة لحراسة قلبي من اللصوص أصواتهن الناعمة لإيقاظ طفولتي المتجمدة أيديهن لجلب تفاحة آدم من المنفى قلوبهن لترويض فهد حياتي البائسة أثداءهن لإشباع الصقر المندس في تضاعيف اللمس زئير كعوبهن لطرد ثعالب...
مثل غيري من المحاربين أهرب من زئير قطار يركبه فاشيون جدد .. أقزام من كوكب متعفن.. يطلقون سهاما ..قنابل يدوية.. حماما ميتا باتجاهي.. أعدو مثل نيزك يناديه عالم آثار في ربوة.. يهاتفني رسول في معتقل.. لا تيأس ..لا تقف.. لا تصمت.. أمتط حصانا ملطخا بالدم .. يتكلم مع ظله برموز سومرية.. يغسل متناقضاته...
عتبة: يَقُولُ بشِعْبِ بَوّانٍ حِصَاني/ أعَنْ هَذا يُسَارُ إلى الطّعَانِ أبُوكُمْ آدَمٌ سَنّ المَعَاصِي/ وَعَلّمَكُمْ مُفَارَقَةَ الجِنَانِ. المتنبي. _____ فاجأ ابنُ داودٍ الأصبهاني جلساءَ منتدى الزَهرة؛ بأنْ زرعَ بذورا جديدة في التُربة الرملية، فأثمرت! بعد أن أيقنَ الحاضرون بأنَّ...
صباح التاسع من نيسان في العام 2003 وأنا أشاهد دبابتين اميركيتين على أحد جسور عاصمة الرشيد سأشعر بغصة في القلب، لا لأنني أحب (صدام)، وإنما لأنني رأيت في سقوط العاصمة هزيمة جديدة تضاف الى سجل الهزائم التي فتحت عيني على هذه الدنيا وأنا أعيشها، منذ ولدت في مخيم كان نتاجاً لحرب العام 1948، حيث هزمت...
فرّق النقد الحديث والمعاصر بين مصطلحى "أدب الأطفال" و"الأدب المُوجَّه للأطفال", فالأول هو أدب يكتبه الأطفال الموهوبون وترعاه المؤسسات الثقافية والتعليمية لتنمية المواهب ووضعها على بداية الطريق الصحيح, كى يكون لدينا أدباء فى المستقبل, أما مصطلح "الأدب الموجه للأطفال" فهو أدب يكتبه الكبار ويُوجّه...
روبن ويليامز: نجم الكوميديا الأميركي الذي انتحر في عام 2014 بشنق نفسه بحزام بنطاله، بعدما فشل بالانتحار عن طريق قطع شرايين يده اليسری، وقد عانی قبل وفاته من الاكتئاب والشلل الرعاش! ولد في 21 يوليو 1951 حقق نجاحات باهرة في السينما، حيث عرف بأنه صاحب حس فكاهي وموهبة فنية حقيقة، حاز علی جائزة...
أنظروا جيدا.. أنا شجرة النهار الغريبة.. جذعي ضارب في الصيرورة.. وغصوني تنمو ببطء.. غير مبالية بزئير الهاوية.. تحط على رأسي بلابل من ذهب.. تشعل العالم بايقاع المحبة كما لو أنها سرب متصوفة يترجمون أسرار الغيبيات للعميان.. كتفاي مملوءتان بالفواكه.. ويداي مرفوعتان الى الشمس.. هكذا أقطع غابة يومي...
أعلى