ثقافة

منذ بداية تفشي كوفيد-19 في شهر ديسمبر/كانون الأول 2019 والعالم غارق في وحل كابوس مرعب لا يعرف الخروج منه. إنه الوباء العالمي العابر للحدود الذي لم تشهد البشرية مثله في تاريخها الطويل.. وباء انفرد عن كل الأوبئة التي واجهها الإنسان في تاريخه الطويل بسرعة انتشاره. إذ استطاع أن يضرب بجذوره في كامل...
يكتب الشعر عن المرأة فيقدم نموذجه الخاص، فإذا كتبته المرأة قدمت شعريتها الخاصة القائمة على نموذجها الخاص عبر تواصلها مع اللغة وسياقات تشكيلها، كاشفة عن تفاصيل شعريتها. شيرين أحمد على العدوى من مواليد المنصورة (عاصمة محافظة الدقهلية في دلتا مصر شمالي القاهرة)، تخرجت في كلية دار العلوم جامعة...
"كلنا يود ارجاع اصوله... لشخصيات مقدسة !!!" عبر الخيال نشأت الاساطير المستندة على تجارب الموت ومواجهة الخوف والقلق من الانقراض، ونحن عبرها نردد متسائلين "ماذا لو؟" هو السؤال ذاته الذي نحن ملزمين به، "ماذا لو كان هناك شيء آخر إلى جانب هذا العالم"؟ وان وجد فكيف يمكن له أن يؤثر على حياتنا الروحية...
بشهادة صحافي: هكذا ورّط النظام الأسدي الحالي الشيخ محمد رمضان البوطي مع الصحافة ( البوطي كان من أكبر المعارضين للكيان الصهيوني فكانت نهايته الإغتيال) قراءة علجية عيش بتصرف يرى ملاحظون أنّ موقف الشيخ وخطابه تجاه الحُكام والرؤساء والملوك موقف متأصل في تفكير الشيخ ومنهجه العام، ويظهر ذلك من خلال...
تحت هذا العنوان سوف أُورِدُ كلماتٍ من الحسّانيّة المتداوَلة بكثرة بين الناس وأعني اللغة القديمة التي أفقت عليها في صبايَ يوم كنّا حريصين على أن نحافظ على اللغة بعيدا عن أي كلمة فرنسية بل كان من الموبقات أن تنطق أثناء حديثك بكلمة فرنسية أمام أي شخص من الجيل الذي كان أكبر منا وعاش أيام الاستعمار...
الأمثال في كل مجتمع لها دور تربوي كبير وتاريخي في الذاكرة الجمعية لكل مجتمع. فهي تُرسّخ خُلقا حسنا أو تحارب خُلقًا فاسدا أو تبرز حكمة إنسانية مفيدة وأحيانًا تؤرّخ لشخص معين برز واشتهر في جانب معيّن. اللِّي مَا يَحْلَبْ بَيْدُو مَا يِبْيَاظْ اخْدَيْدُو الْ مَا يَحْلَبْ بَيْدُو مَا يِبْيَاظْ...
الست كورونا قالت لي: - عف عني وشوف لك شغلة غيري . شوف شو صار في بيروت . عدد القتلى والجرحى في ساعات يفوق عدد القتلى الذي سببته لكم في فلسطين ولبنان معا في نصف عام ، وحتى المصابون بفايروسي سرعان ما تشافوا. السيد ابراهيم ملحم في حديثه عن جائحة كورونا يعلن عن عدم فتح صالات الأعراس وبيوت العزاء ...
Le corps de l’hospitalité " Éthique et matérialité, d’Emmanuel Levinas à Jacques Derrida " من المقدمة الهدف المنشود من هذه الأطروحة، هو حساب بروز الاهتمامات، في التفكير الفلسفي بعد الحرب ، بقضايا التأثير والجسدية corporéité . حيث نقارب هذا التوجه العاطفي والحساس للفكر مع أعمال الفيلسوفين...
" أتبعك كالغزالة وأتناثر كالفراشة" بهذه العتبة النصية الشعرية تدعو الشاعرة لودي شمس الدين القارئ للدخول إلى عالمها النصي بوصف العنوان مفتاحا أو بؤرة تحيل إلى الداخل النصي.. العنوان يتكون من جملتين مترادفتين ومتوازييتين في الدلالة من أجل إغراء القارئ في ايحاء دلالي مبثوث في بنية العنوان...
ملخص البحث كثيرة ومتنوعة هي التقانات الكتابية التي يلجأ الشاعر إليها ويفعِّلها في بلورة شعرية منتجه الأدبي، ومدار هذا البحث تقانة ( التعريف) التي لجأ إليها الشاعر عبود الجابري واتكأ عليها بنحوٍ لافت في ديوانه ( يتوكأ على عماه) ، إذ يعمد الشاعر في مساحة عريضة من هذا الديوان إلى التقاط اللفظة ،...
الصحراء ذلك السحر الأسطوري الكامن في الـمخيال الجمعي للإنسانية عامة، وفي الذاكرة العربية بشكل خاص، حيث تبرز الصحراء في الوعي، والمُخيّلة مَـجْمَعًا للنقائض، منسجمة مع طبيعتها المتقلِّبة، فهي لا تسكن حينًا حتَّى تثور، ولا ترضى لحظة حتَّى تغضب، تفرح فيتحوَّل الكون إلى مسرح شعريّ رائع، وتغضب،...
لعل مفهوم " مظلومية الفرج " يخرجنا في بنيته هذه، من الجغرافية إلى التاريخ، ليعيدنا بعدئذ من التاريخ إلى الجغرافية، وقد ازددنا علْماً وتنويراً بخاصية هذا المفهوم، في إثْر المتعلق بمقال " فرجنة النص ". ليست " فرجنة النص " تحميلاً للقضيب ما يتحمله، ولا نزْع الفرج من أي مسئولية رمزية بالمقابل. جرَت...
مقدمة كتابي الجديد "حزيران الذي لا ينتهي: شظايا ذاكرة 1967- 1982 " (2018 ) كثيرة هي الروايات التي يلجأ كتابها فيها إلى خدعة ما ، كأن يخترعوا ، مثلا ، شخصية وهمية يقولون ، من خلالها ، ما يريدون قوله ، وربما كانت المقامات ،في الأدب العربي القديم ، مثالا جيدا على هذا . لقد اخترع بديع...
لعل أبرز التحديات الحالية التي تواجه اليسار والقوى التنويرية ككل هي الصعود الصاروخي للأصوليات الليبرالية والدينية وتحالفها مع الاستبداد السياسي، مكونة بذلك ثالوثا مقدسا يتجه نحو تشكيل العالم وفق رؤاه وتصوراته ونسقه القيمي القائم على تسليع العلاقات الإنسانية والإعلاء من شأن اقتصاديات التدين...
اعتدت حين مروري نحو سكناي بالبادية أن أصادف راعيا نحيلا قاعدا على ضفة ساقية ، وأغنامه ترعى في مجراها ، لاحظت أنه يلمحني بعينيه الكبيرتين كعيني البقرة ثم يغضي سريعا ، بذرت رؤيته الغريبة الشك في نفسي ، وحدث أن وجدته مرة يطل من حافة السور على الداخل ، ثم سار ليجلس بجوار شجرة سدر ضخمة ، ذهبت إلى...
أعلى