امتدادات أدبية

ليتَني كنْتُ مطراً شيءٌ ما يتساقط معَ المطرِ ؛ ربما هو دموعٌ أو ربما هو تِلْكُمُ التنهيداتُ التي تتدفقُ منْ صدورِنا . ربما هو فجرٌ ننتظرُهُ أو خساراتُنا المكثفةُ . آهٍ لو أعرفُ بماذا يفكرُ المطرُ . ربما المطرُ لا يفكرُ ؛ يرسمُ ربما و ربما يعزفُ ؛ أَسمعُهُ يعزفُ كلَّ المقاماتِ هل تسمعونَ ذلِكَ ؟...
تلك المدائن الحزينة ذات المساحة الواسعة في عينيك الكثيفتين تغرورق دمعاً مصّفراً صنعتُ لي جناحين لأحلق فيها .. جناح من عرق الياسمين وآخر من دمع الشموع خانني الندى وحرقة الشمع الازرق تهاديت كزهرة ياسمين وقليل خريف على سطوح عينيك لأحترق فيهما حزنا بطعم آخر.... تخترقني أهدابك المبتلة بالنداء ...
النور المصنوع لا يكفي لرؤية الحقيقة تماماً مثل الحب المصنوع لا يعرف كيف يكمل الطريق فهو يجهل خبايا الشعور لانه يحب ان يرى بعض المنطق في اللا معقول ، اخطأت عندما كتبت ذات يوم عن الحنين و ليس كل الحنين جيد ، كتب القاتل تحت عنوان "الحنين" أحن إلى صوت سلاحى ونار سلاحي ورائحة الاحتراق البعيدة وإلى...
صديقي شهريار لا تنشر شفتي َّ على صواري الصمت ؛ فعندي قبائل من الحزن ، تنشر خلف مزيد من المكائد دموعها. لو ارخيت َ قيدي الفضي قليلا لتسرب لون ٌ للماء من على يباسي. جسدي على عذريته مجموعة خالية من الكدمات. اقبل مثل فكرة مغرية عن شهريار؛ سوف لا أنتظرك ببساط اخضر على مشارف غايتي. انا شاطئك فلا...
كل العالم أنا وأنت كل الصراعات مفادها أنت كل الحب مصدره أنت ويلٌ لمطرٍ أهلك تضاريس أحلامي حين خان نبضي الغاطس في وريدك تبخرت روحي في دنيا لا تستعير الضحكة من الوليد هالةٌ من ضباب أصعد بها إلى سمائك أعيد دورة الفناء فيك كرة أخرى لتبقى أنتَ تجر قيود الوجد التي انتزعتها من عنق حبي ذات شهقة
-1- جرب أن تتجول عاريا تماما في سجن معيشي صغير تخيل أن العالم كله يراك كما ولدتك أمك لتدرك نسبة الخجل من ضميرك وحجم المعاناة التي يعيشها طائر داخل قفص حديدي. نم على كومة رديئة من العشب وتناول شرائح من الخضار المهترئ والجبن العفن إلى أن يقودك الجوع كل مرة إلى التقيؤ حتى تكاد أن تخرج أحشاؤك. تقيأ...
في معُتقل الذات المُبعثرة في اشباه الـ"الذوات " حين استجوبت نفسي تحت ألسِنة اللهب وسياط التناقض والتبعثر في الضياع وانا امُد يدي لاسحب رمح " زوس " واصعقني لاُجيب بما معناه في لغة المجاز " حقيقة " من انت ؟ أسألني لاعرف من انا اجاوبني لكي لا استبد بي ، واسحقني ، كصرصور بلا تاريخ وشيئ من غباء...
في غرفتي.. قمتُ بتثبيتِ مِشجبٍ فضّيٍّ وعلّقتُ عليهِ نظرَتَكِ! المشجبُ الخشَبِيُّ القديم صالحٌ فقط للمَعاطفِ والقُمصان التي بلِيَت.. المشجب الخشبيّ القديم، صالحٌ فقط للنّظراتِ التي سقطت فوقَ أحجارِ القلق فتداعت وتكسّرت.. صالحٌ فقط للنّظرات المتشقِّقة! أعلّقُ نظرتَكِ على المِشجبِ الفِضّي ترحلُ...
ليس في القصر خليفة كل مافي القصر خيالات مآتى شبح يطارد أنثى- وأنثى تتغنى بمآتم قوم تتذكر أن كان رجال عبروا الحلم وماتوا جاء من بعدهم خليفة جعل القصر حانة وغفى في ظل سيف معلق يأتيه رزقه يداعب حلما متفكرا كيف بنوا ناطحات السحاب وعويل خارج القصر ظلمة تتبعها ظلمات هذا نحيب شيخ وهذه صرخة أنثى لم تعد...
مدارات الخيال -------------- حين يؤرقني الهوى أستلقي على سرير متاعبي وأتوسد باقة أشعاري وأرحل بذاكرتي إلى عالم حبّك الذي يزملني . حينها يراودني الكرى فأغوص في بحرحبّك المزين بزرقة السماء فأراك هناك... هناك داخل مملكتي كملاك يتهادى قادما من ملكوت العشق يناديني بصوت ملائكيّ فاردد في نفسي بأنك...
سلامٌ على راهب الحرف وهو يصلي على عرش بلقيس يمهر عطر الغوايات بالحب من زنبقات السنين .. سلامٌ على هدهد الحرمين يقاسمه الشرق أحجيةً للمسافات بيني وبين اجتراح المدى حين يلقي المراسي على ضفة القلبِ يصغي لأيامِه الذاهلات على خدر قيثارة ٍ راقصتها الستائر .. : هذا كتاب ٌ .. وما كنت قاطعة أي أمرٍ إذا...
ماذا لو كنتَ تظن أنك الإناء و أنيِّ منكَ تُفْرِغَنّي وبدغدغات هواء غريب الوجه تَمْلأُ نفسك بشهوة التمنّي ماذا لو أصابتني قشعريرة الحرمان بكفها تَصدعَنّي فاسْتَفَقتَ أنتَ...
أنا النهرُ ريُّكَ من مائي لماذا تَرمي في قلبي الحصى أنا النهرُ خُذْ أنتَ قَدَري قد تعبتُ من الجريانِ في نفسي أنا النهرُ كلما حاولتُ إغواءَ الماضي أسترقُ عمري قيَّدَ رحيلُ الأمسِ يدي أنا النهرُ و أنتَ الوعدُ إغْتَسِلْ بصفاءِ مائي لعلَّكَ تَصْدُقُ.. https://www.facebook.com/sorena.salam
أنكيدو : عفوا سيدي ، هل أنت رفيق الخلود ، أوتو نبشتم ؟ أوتو نبشتم : ويحك ، من أنت ! وكيف وصلت الى هنا ؟ أنكيدو : أنا أنكيدو ، جئتك من أوروك ، قطعت البحار والصحاري ، عبرت جبال الظلمة ، حتى وصلت اليك . أوتو نبشتم : لم يستطع أي أحد قبلك أن يصل الى هنا يا أنكيدو ! أنكيدو : ولكن ، جلجامش قد وصل اليك...
كأنما عزاء خاص لا يدلك عليه غير الموت فى طرق تعرت من ريشها ومن ورق الشجر كمناورة حربية أو تاريخ معلق لشخص اعتبارى ،،، كرجل عائد من عزلته أكثر حبا للحياة ،،، الضاحك عندما يبكى حيث لا تستطيع التمسك بشئ ،،، والباكى عندما يضحك يمضى بتلك النظرة فى حفل تتجدد فيها العداوات ، الراحلون فى جسد الأرض...
أعلى