امتدادات أدبية

الصباح أبيض ، وأنا أعرف أن اللون والوقت لا يفهمان ما معنى السلام! الليل أكثر بياضاً حين يموّه الدخان ويغطي المشهد اللئيم!، وحين تأتي متفاخراً إلى نفقي الضيق ، حاملاً حرابك أعرف أنك أقل من الغصة وأكثر قسوة من تلاشي الرغبة فيك والإحساس بالزمن!. في مغطس حمامي البارد ، احتمالات كثيرة ورغوة ناعمة...
غارقة في سكوني الطيني.. و مني.. تسيل دماء القلب.. كطقوس القرابين القديمة.. كيف نصعد سلالم الأحلام.. بحثا عن قمر يشبه طفولة ما بيننا الشريدة. و طرق السماء لانهائية.. لم يكن لنا سوى شرف العبور.. يا درج الشوق أحيانا.. تتجحر الكلمات في شفتي.. أقطع طريق القلب.. فتمزقني التقاطعات..و ما خطته...
الرجل الذي مات دون أن يدري! لعب ضد نفسه الشطرنج إلى آخر هزيمة ممكنة عاش بين الأبيض والأسود يبحث عن لونٍ لايموت ولا يخاف من النهاية لعب مع نفسه الشطرنج وهزم ظله مرتين مرةً لينسى الخطأ الذي جاء به إلى هذا العالم ومرةً لينتصر على خوفه من الغد انتصر على حزنه مرةً واحدة وخسر مرتين مرةً أمام اللاشيء...
أسافرُ لو تعرفونَ الطّريقَ التي سوفَ أسلكُ هلْ ثَمّةَ الآنَ ضَوْءٌ يؤدّي إلى نجمةٍ في سمائي وهل ثمّةَ الآنَ ماءٌ ينازعُني حينَ أنقذُ من سوءةِ الطّينِ مائي إنا واثقٌ من كلامي ولي حينَ آوي إلى ضجرِ الوقتِ ميْلٌ إلى أنْ أخلّصَ عنصرَ روحيَ من كيمِياءِ العناصرْ ففي ما أرى الآنَ حولي خلائقُ لا صوتَ...
نَصَبت الحياة لي فِخاخا عديدة كان آخرها الحُب أقول أحبّك و أمضي دون أن ألتفت، آلاف الأيّام و الدّقائق التي سأقضيها بدونكِ ستمنحني تذكرة نحو الضّياع يوجد رجلٌ في الطّابق الرّابع و في الطّابق الثّاني توجد إمرأة أنا أتوسّطهما، و أُراقب ضَحكاتهما المُصطنعة حين ينتهيان من مُمارسة الحب، ثمّ...
هادئ ومحترس هذا الوقت كمن يخطط للخيانة. وأنا أسير وهجا أشقر في الزحام . هذا اليوم ازرق . أمي تنظر من السماء إلي ، لست تلة ! أنا سهل ، مديني لونا من عينيك يا أماه وابكي قليلا حتى يخف الوهج ، مخذولات هن الأمهات اليتامى ، غريبات أطوار ومتفقات مع اللعنة . علميني أن أصنع صنارة ، فأنا تعبت من الغوص...
السماء المُغطاة برغوةِ الغيم تشرَب البحر الواهن... والضباب الشفاف يُزَيح أنفاس الجبال بالدموع... أطلقتُ يدي نحو الرِّياح الجافة والموج يُكسِّر جسدي... مُرعب هذا الضحك... يمتدّ كجرحٍ مُلتهبٍ على شفتي وينزُف ... لن ينساني الله... اسمي نسمة على خصرِ الأسى وقدمي يؤرقها النوم طويلا... الموت يُعيد...
في لقطة تبدو نقطة التماس بين اندفاعين مجهولي الهوية بنيت تشخيصي عن الحياة بمساعدة هنري فايول جرجرت الحقيقة من أذنها وصنعت تماثيل عديدة ستشهد لكم بالجميل أيها الطامعون في مستقبل واعد ليس ذنب البلاغة و لا قوانين البيئة الصارمة إذ لجأ عماد أبو صالح قبل ولادتي إلى حوش المدرسة ًبفضائه الممدود و...
(١) المواسم بعينيه مغارة من تيهٍ وسحر الكلمات تبحث عن معانيها تندد بظلِ البوح الرخيص تطالبني اللمسة بضمِّها إليه ومزجها بعطرِ كفّه الميمون (2) لثام الروح يربح يروق لنا عناق الطيف المسافة تخجل من حدودها تقترب.... تعتزل القوانين ترفض الركض خلف الهفوات كأنها صرخة كُبتتْ بجدارٍ من...
حبيبتي .. منيتي .. رقراقة الخصال طيب العنبر و القرنفل ببستان قصائدي .. أهاديكِ نبضات قلبي .. و سفن كوكبي .. أقبل شفتيكِ بسنوات غرام صدري .. أنتِ الروح ميدان الغزل خريف اشتياق حقلي .. من نور مقلتيكِ أداعب خصلات أغصان مياسمي .. حبيبتي من قبل ميلاد الهوى أين كنتٓ منكِ و أين كنتِ من ضلعي ...
في باحة الدار هي.. تعد لنا حساء العافية تهشم من وجع العائلة الصبر والخبز لتعد لنا طبق الحنين في باحة الدار.. تلملم من النهارات ، قوس قزح احلام واحزان ومرح وتشتله.. في ايقونة البياض نهارا" لنا نحن أطفال العافية نضفر من الليل جدائلا واغانيَ تراقص احلامنا نغني للنجيمات والعصافير الغافيات ( ألا...
ثلاثة نصوص لك I هل تخيلت أن تكون قصيدة في فم شاعرة؟ شاعرة تتقن النطق بأدوات الجر وحروف العلة تجعلك مضافا دائما إلى عطرها تضع خلف كل كلمة تقولها شرطا وقَبْل أن تقبل بك أغنية تضع جيشا من أفعال الأمر وسلة من بيض النهي وحين تشكل صورة لك من تضارب الأبيض والأسود حول أهمية الرموش في القصيدة تعلق...
إلى عازف الوتر..مار منذ تراقص السلم الموسيقي بيننا بفيروزه وكلثومه، منذ تأججت النوتات في صدري، منذ مقام البيات الأول ورقصة الحيرة تدك مفاصل القلب، تستغيث علها تجد وترا نتكئ عليه كلينا، أو أصابع نتمسك بها في ساحة الرقص، فتطبق عليها منابت أرواحنا . منذ أول ابجدية دو ري مي، وشبق الأغاني الشائكة،...
فضفاضة الأثوابِ منذ أنجبتني جرّت الدارَ إلى الشمسِ وأعطت الزمانَ دورة َالأيامِ من تقْويم مولدي ... وحين عض الجوعُ قلبي فتحت لي صدرَها فحلّقت روحي وطالت من كلِّ نعمةٍ يدي ... في زحمة الأسواقِ تكتفي بشعرِها يصد القيظَ عنها والغطا تجعله مظلتي... أمي تغني كي يروح الخوفُ عني أو تغني كي تزيدَ...
لن أخبئ لك وردة حين تأتين لست لصا كي أسرقها أو موسرا كي أحضرها في زيها المصطنع ولن أكتب نصا رومانسيا لأنال تصفيقك الحاد أو دهشة زائفة ماذا لو كنا عاديين نشبك كفينا ونطوحهما في الهواء كغصني نخلتين ثم نعدو كقطتين نأكل الترمس والبطاطا المشوية أو نقضم كوزين من الذرة كأطفال البلاد القديمة الحب غير...
أعلى