امتدادات أدبية

حمل يتبعه ذئب ليدله على خراف نائية وقرد يمهد له الطريق قلوب خاوية قالت شهرزاد لمليكها قصتها غائبا عن الوعي بلا أذن واعية كررت قصتها لعل مليكنا يفيق قبل ان تهلكنا الطريق ان بقى في العمر باقية وبواكي تفزعهن الطريق ورياح عاتية شاكر محمد
في بحور الضباب لنا جزر نؤمها وفي عيون الوهم لنا قمر تسابق خطونا أحلام يظللها بؤس وتعمي العين أطماع أحلامنا نسج من ظلام حال وسلطان يبيع لنا من دياجي الحلم أكفانا ينير لنا البرق طريقا لنسلكه تظلم ليالينا ويبات العقل حيرانا يا أمة رعت الكلاب أسودها وغفت في شمس وقلبها شاب ان الليالي ان لم يضيئها...
جو صحراوي متقلب وعلى هامشه قانون الغابات فواصله دوما حيرى ترعد تبرق تمطر نارا يتغير لون الأوراق صحو يأتي الحلم سريعا في ساحات الوهم مساحات ضيقة حينا تتسع في صمت تأكل الحلم وتمضي قدما زنديق من باع حلم الماضي كافر من يلعن موت عاشق قتلته أيادي سراب خائن يزف البشرى نحن الأعلون يقينا هذا موسم صيد...
ياحسرتي على البلاد ْ كُلَّما مرَّ في خاطرها حلمٌ عابر ٌ أو دَنَتْ منها نجمة ٌ مؤتلقة ٌ أو غازلها قمرٌ عاشقٌ إحترَقَتْ ..... وتساقط َ في شوارعها الرماد ْ يا حسرتي على البلاد ْ كُلَّما حَلُمتْ بالاغاني كي ترقصَ على أنغامها وتنشرَ ما تأجّل من فرحِ في ارجائها .. طَعَنها الموت ُ غيلة ً وأرتدتْ...
ما كنتُ يوما الّا شجرةً لكنني صرتُ بشرا حين لصقتُم بي هفوةَ (آدمَ) وغوايةَ (حواء) وأمرتُم فؤوسَكم النائمةَ بقتلي. ولم تسمحوا لحبوبَ الطلعِ أن تنامَ في سريري. لم تدعوا الطيورَ تثملُني بالتغريد وتسكنني برسائل الريش ولم تدعوا أغصاني تغسلني بنثيثِ محبتِكم لأعلوَ بكم أنا لا اخشى الريحَ وللرياحِ كفي...
مازال علي يأتينا عند اشتداد القيظ وما زالت الساقية العجوز تثرثر لا أحد أعلم من أين تنبع ولا أين يذهب ماؤها تهمس الزهراء : في آخرها حيث يكتث القصب والصفصاف تعوم الجينات. بشعورهن الطويلة الصفراء ونهودهن التي تشبه الاجاص نرتجف نحن من الخوف وتقشعر جلودنا الطفلة ونستحلفها أن تكفّ عن ذكر الجنيات علي...
سنتلوا قرار سيدنا وعزم مليكنا الأكبر عليكم أيها الشعب فمليكنا بما يصلح الحال أخبر قررنا والقرار له أن ناموا لا تصحوا لا تهنوا فعزم مليكنا الاقدر بعنا القدس عن عمد وبعدنا بعد الذل بغداد وصنالكم معبر سيأتي عبره خبز-وأشياء لا تذكر وليبيا ما فعلنا بها--وما نفعل؟ فحاكمكم--بما يصلح الحال--أخبر أما...
لماذا سألت الوردة عن عمرها ؟؟؟ لأعرف كم تفتحت القصائد على وجنتيها وكم هطلت الغيمات في العيون الهاربة كم تفتت الصخر على زخ المطر لأعرف كيف أداعب نضرتها وخضرة الأيام القادمة لماذا سألت الصبح عن عمره ؟؟؟ لأاعرف كم فات أعشابي اليابسة من الندى وكيف سأغرق في الرحيق !!! لماذا سألت الدراقة عن عمرها ؟؟...
على وحشة الوجود الثقيلة تفكر في الحياة قليلاً كلماتك كحبات الأسبرين! دون قول : ستنجو يا إبني صراحة تحكي لي المعاناة التى تكبدتَها لتنتشل روحي من هوة الضياع السحيقة تحدثني عن قيمة الحياة تصمت لبرهة! أسمع صدى صوتك للمرة الثانية يردد...... ما أن نعيش نفقد الكثير نتظاهر بالصلابة لا الهشاشة نعاود...
دَعُوني أرحلُ بهدوء. لا أوصيكُم بشيء لأنَّ الوَصايا تثْقبُ عباءةَ إخوتي وتُزيلُ الكُحلَ مِنْ عيْنِ شقيقتي دعوني أسيرُ الى مدينةِ الأطفالِ أشاركهُم اللعبَ وما تبقَّى منْ براءتِهم. هناك؛ سأدفنُ كوابيسَ المُدُن هناك؛ سأنامُ حيثُ لا يَقْوى أن يسرقَ النفاقُ مخدتي هناك؛ سأسهرُ ليلتي حتى انبلاج الفجرِ...
لنقل انا افترقنا وتناءينا كالف ولام وسدد نا كل الشقوق التي في الأبواب حيث لا تنفخ ريح ولا يتسلل نور واقمنا جدار ا بيننا فلا تمتد يدي إلى عنبك ولا انت تطاول قفص العصافير لنقل انا غسلنا أيدينا ونشفناها جيدا من أي بصمة علقت هناك أو أي ذكرى بطعم النعنع هنا لنقل انا مزقنا ما تناثر هنا من ورق بائس...
أنا والليل والذكرى معي وأحلام كنا نرددها وأشواق لنا سائبة ترعى الفؤاد وترتوي من مآقينادموع الهوى وآهات تسكن الروح هناك صورتك تلونها أحاديث أسرتنا ولم ندر أسراب من الطير مغردة وأشباح شوق إلى لقياك كنت رياض أحلامي والدنا تأتي إلي إن أقبل نورك يقتاد أفراحي ويطرد كل حزن هل تذكرين ملامح الأيام؟ يوم...
وأبقى إذا أغلق الصـّوْءُ عيْنيهِ لا عن يمينٍ ولا عن يسارٍ ولا عن وسطْ أثّثُ بالسّهد بيتي مساءً وفي صمتها أنخرطْ وأحرص فيها على أن أفكّر في ما سأفعل في الغدِ... والغدُ كالأمسِ في عُرس نوْم يغُطْ ولن أفتحَ البابَ إلاّ صباحًا فحَضْرُ التّجوّل يحتل كلّ الشوارعِ مُنشرحا منبسطْ وحضْر التّجوّل يُغري...
تعالي... للمساءات لون الخريف ولي كبرياء المطرْ لي تقاسيم فصل تأجل لي بعض موال عشق أخاف عليه إذا لم تؤمنه عيناك أن ينتخر لي بعمق الجراحات شيء من الألم المستفيض يحولني تارة جسدا متعبا ويحولني تارة رجلا لا يحب الحذر لي رواسب طفل يقاسمني خيبتي يستبيح تقاليد ذاتي ويعبث بي كي يعيد لنفسه شهوتها كلما...
الجهاتُ الأربعُ بريئةٌ من تدبيرِ المؤامرة المُرَّة الظلامُ كذلك نفى عِلمه أو سعيهُ إلى التخريب الاضواءُ المتناثرة بسعادة من شرفات منازل القرية قالت بأنَّها تحب السلام الجبالُ المجاورة نفَت... كلُّ ما في الأمر أن وحوشاً بشرية أُفلتتْ في جهات الكرة الأرضية تقضمُ المناجم والأخضرَ والأرواح البريئة...
أعلى