امتدادات أدبية

أمضي الوقت في نسائج وحشية سوداء أعايش فيها كل ما يناقض القلب أهدم العالم وأكسر أعمدته أحمل عيني على رؤيتكِ وأسأل الوهيج السماوي " ماذا بعد ؟ " * أخذت كل وليد ممكن من الأبواب المفتوحة للأفق ربيت فيه فوضاي وكتبته بعضه مات من الكثافة وبعضه حيا من الخفة المكتنزة في وقتي. * إن فككت العوالم توحدت في...
كان دَوري في الحبّ كدَوْرِ جِذعِ شجرَةٍ في لُعبةِ الاختباء يهجرني الطَّرفان بعد الرقم عشرة فأُكمِل وحدي : إحدى عشرة اثنتا عشرة ... .. .. "قدماكِ خرجتا عن النص، ليس هذا ماكتبناه.. إلى أين تذهبين؟" .. .. . زمان.. كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي أبحثُ عن مناديل الآن.. صرتُ أبحثُ عن الدموع. وزمان.. كنتُ...
كيف سأبدأُ النصَّ بغيرِ سؤالٍ كهذا «كيف سأبدأُ النصَّ؟» لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي لو أملِكُ من الأمرِ شيئًا لجعلت حياتي سُرادِقَ عزاء أبكي به وحدي! بدلًا من حفلٍ لم أدعُ به أحدًا من الحاضرين - لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي - دعينا نُبهِرُهم قليلًا فلنبدأ فقرةَ الساحرِ... سأُخرِجُ من...
كي لا يعرفني الملل ... أخاف أن أصبح امرأة عادية فساعدني دائما أن أقلب نظامي اليومي وأن أغفو وسط النهار وأستيقظ بمنتصف الليل ‏وأن أتعمد التقاعس عن ترتيب غرفتي أياما ‏كي لا تتعرف علي الحوائط !! ‏أخدع خزانتي بملابسي المبعثرة دون ترتيبها أخدع ملابسي بتركها وارتداء ملابس أمي أخدع قلبي بالتخلي...
أولئك الذين يضعون الرغيف على ركبتهم أثناء الأكل.. و يفتتحون الطعام بنهش بصلة الفريك. أولئك الذين يتحدثون عن متاعبهم و أفواههم ملأى بالطعام. الذين يشعلون سيجارة و الزفر بين أصابعهم..! و... بالوقت نفسه.. يحفظون رقم صبغة شعر زوجاتهم.. و يحملون طبق الطعام إلى المطبخ.. يجهزون الشاي.. و يلقون النكات...
أشبعته عشقا لا ينتهي أشبعني شوقا لا يرحم أعطيه القلب وأنفاسي يعطيني زفرات القلب أسقيه الشهد أنغاما يسقيني كؤوس الأحزان أتسلل شوقا الى قلبه يطردني عبوسا لا يرحم أقتات دموعي باكية كي تعجبه ضحكة ندم أمتدح فيه قسوته يبادلني القسوة أضعافا أحتار كيف أرضيه يصد ثورة أنفاسي هل عشق هذا أم ذل يطارد عزة...
يسامرني طيفك أشتكي مر الفراق وأسأله عن صوتك يملأ الآفاق أهز بجذع الذكريات تتساقط ضحكات ترتسم على شطآن عينك أبتسم يراودني منك السؤال هل حقا ذبل الفؤاد؟ يسامرني طيفك تفترش مني الضلوع على أرصفة الهوى هل ضاع قلبي؟ لم أعد أحتمل نبضاته يحلق في البحر ألمس البحر مابال المج يهتف عاصفا رغم صمت البحر...
تقف وحدها تتكئ في ظلها تنفث سجائرها فيتصاعد مطر وشيء من الحُلم البعيد تحمل كتابها وكأنها تحمل جنيناً غض البشرة والحُلم البنفسجي والوعي الناقص في اوج جماله تنفث سجائرها كأنها تغربل الرئة ، من امواس خدشت ذاكرة تلك الليالي الدافئة كأنها غاب قيامة من الحساب غاب خطوة من السقوط في هاوية الوقت غاب جرح...
في داخله ما زال يعسكر جند هواجسه فلديه ذاكرة لو مال بها شيئا ما لاندلقت تحكي التاريخ السري لكل هزائمنا لا الشمس بها شمس لا القمر الواقف في الشرفة و الدكنة تعلوه قمر، كان صديقا و الأشياء تحب صداقته حتى السيجارة في شفتيه أقامت خيمتها و الولاعة صارت مولعة بأنامله أما المنديل فلا يرتاح سوى فوق...
رئةُ الشفاهِ تحتَ وطأةِ الحدسِ تتنفّسَ الغيمَ يدي الحبلى بزائرٍ متناثرٍ كوردةٍ سجينةِ اللا شيءِ الهشِّ ولهفةٌ تتدحرجُ من رئةِ الشفةِ تكتبُ دمعتي وأغنيةٌ تحملقُ في وجعي تسبقُني تلملمُ ما ضاعَ من حبري وقصيدةٌ تكبحُ ما تاهَ من حلمي وحسٌّ أغلقتُ عليهِ ذاكرتي في غرفِ ماضٍ يأتي إخلاص فرنسيس...
مَا اِهْتَزَّتْ الأبْوابُ في الأنْواءِ والعَتَبُ إٍلّا لِرِيح هَدَّها الإِرْهاقُ والتّعبُ كُنَّا نَقُودُ الغَيْمَ والأيّامُ لُعْبَتُنُا صِرْنا وَقُود الليْلِ والآهاتُ تُحْتَطَبُ لَكَــأَنَّ أَعْـيُنَـنَـا نَـوافِـيـرٌ مُـعَـلَّـقَـةٌ يَقْتَاتُ مِن طُوفَانِها الغِرْبانُ والوَصَبُ لِلثّوْرَةِ...
لك العطر والكحل والحسن والانتشاء لك العشق والورد ما دام في رئتيك الهواء لك الآن أن تقرئي كف قلبي لتكتشفي كيف يقتحم الورد مجرى الدماء ولي قبلة تسكر العقل، لي ضمة عطرها ملء هذا الفضاء لي الشوق كم دان لي مذ طرقت القصيد وكم كنت أسقيه مذ كنت طفلا بماء الوفاء لأجعله رحمة يستحم بها العابرون بواحاتنا...
وأغبية وما اعتبروا بمن بادوا وقد سقطوا وما انتصروا بما كادوا وكم بمهالك التاريخ من عبر لظلام هنا حلوا هنا سادوا بلا حق على شطآن وادينا وعاثوا في جوانبه وماعادوا تقيء مزابل التاريخ سيرتهم وتشكو من فجيعتها بمن رادوا فما أبقى لنا زمن سوى رمم الطغاة ومن لهم عبدوا وما شادوا نواطير الخنا خانت وقد...
رجل ، اشعل فتيل الحلم ، بيّ اوقد جمرات الروح رش على قلبي ، غبار الموت ، وغادرني .. الى مدى النسيان وغادرته ! احمل فوق ايسري ، وجع يحاصر القلب وآخر يحاصررالروح سوف تسرقك المساءات ورعشة. الخوف في ، انفاسي المتعبات، وتتذكر… طفلة مكسورة الضوء، تلهو بين صلوات الجراح. فوق رصيف الانكسار، ترش سكر الفرح...
أنا وأنتَ ولسنا في جردةِ حسابٍ باردةٍ تعال فمَنْ يشربُ نصفَ الكأس ومن يمضغُ ما تبقى من النصف الآخر ؟ تعال نَتَدَرجْ على أصابعَ ليستْ من خشب وتعالَ نمكثْ معاً نُغْدِقْ على تلك النجوم بوافر من تفاصيل ما نهمس نُدبجِْ لنهارٍ قادم نُربتْ على جدران ما خسرناه من وصايا النهار السابق أنتَ صديقي ومن...
أعلى