امتدادات أدبية

حلول جذرية ليست ذات فائدة الان لكنني أملك من الرعونة ما يجعلني اصر ان اسجلها باسمي ١ عدة أصابع من الديناميت متصلة بفتيل توضع على مقربة من شجرة الخلد فإذا ما اقترب منها ادم وحواء انفجرت وسرت موجة من الارتياح عبر أجيال وأجيال ٢ كان يمكن أن يكون العذاب نقيضا لأي شىء آخر غير السعادة وأن تبقى...
(1) تَبْتَسِمِينَ فَتَنْتَفِضُ أجْنِحَةُ كِيُوبِيد يشِد قَوْسهُ يَغْمِزُ بِعَيْنه وَسَهْمهُ يُحَدِّقُ فِي أَبِبَسَمَةٍ تَصْرَعِينَ الْجَبَابِرَةَ؟! أَنَا الْآنَ زَنْبَقٌ جَرِيح تَسِيلُ مَنْ جَنْبَِي قَطْرَاتٌ بَنَفْسَجِيَّةٌ وَمَاءٌ دُوِّنَتْ وَاقِعَةُ اِبْتِسَامَتِكِ كَجَرِيمَةٍ فَاتِنَةٍ قَالَ...
رغم خمسين ألف صلاة في جحر قروسطي. والتحديق الليلي في وجه الله والملائكة. ومناداة النجوم بأسماء حبيباتي اللواتي غرقن في أثباج النسيان. رغم شيخوختي المبكرة. وامتلاء عمودي الفقري بالسناجب الحمراء. رغم ستين مشنقة ترصع قامتي المحدودبة. ستون سنة من الوحل والهزيمة والجنون. حيث يجرني اللاوعي من ذؤابة...
لم أكن لعبتكَ في يومٍ من الأيام لعبتكَ التي ألهبت حواسك تملكُ فماً مغلقاً وساقين من خشب ألعابكَ الزجاجية تملكُ أرواحاً معطوبة جسداً يشعر بالقشعريرة كلما ماتَ فيه جزءٌ صغيرٌ واغتسلَ بماءِ جنونِك .... لم أكنْ نزوتُكَ الباردة التي سحبها الليلُ الصاخبُ تحتَ وشاحِهِ لم يتكوَّر بطني بكَ لتصبحَ...
كي لا يحيلني الظل رمادا باردا أو يقتفي أثري شعاع النور لطالما ارتبطت بأنطولوجيا الراحلين إلى أحمد بخيت ........ مهما غبرت صور المشاة أو قمت باحتضان الربيع بمفتاح مقعدك سيشفع لك قاطعو الطريق و الأجيال الليلية الحامضة ، مسالمون لقلق الريح وهي توزع الفواصل الكرتونية المرحة على المقاهي و الأفواه...
كان من حسن حظ القصيدة ان الانبياء لم يكونوا شعراء والا لكنا الآن نطرق نوافذ الموت عبر باحات الابجدية من حسن حظ القلم ان الحبر ، لم يكن نهراً والا لكنا الآن مجبرين على طي الاوراق في كل ليلة لكي لا تمتطيها السفن من حسن حظ المساء ان العصافير ليست فصولاً والا لكنا حملنا المظلات كلما غازل طائر انثاه...
النسوة في قلب الحي يجلسن على العتبات نهاراً يتهامسن.. يشرن إلي.. ها قد جاءتكم تتهادى.. امرأة بقلب نبي تتوضأ بحروف العشق وًترتل آيات اللهفة بجوار الحرم الوردي امرأة لا تكره أحداً لا تكذب أبدًا لم تحقد قَط تجري صوب المقعد فزعًا إن لقيت.. في طريقها قِط يتهامسن.. يشرن إلى.. ها قد جاءتكم امرأة تتحول...
يغتنم الفرص الهاربة كلحظة رمش العين كانحناء ربط الحذاء كالمسافة بين الرشفة والتذوق يسرق كل فراغ يحيط بعالمي يملأ فجوات الشهيق والزفير يعتلي قمم الشوق ينادي عليَّ بصوتٍ جهور أنتِ.... نعم أنتِ أيتها الفاتنة أقصدكِ... هذه الأرض لا تشبه نعومة حلمك الركض والهرولة عليها كالموت البارد حلقي...
زوربا ، حين يرقص في رأسي ، أصفق له ، أرقص معه...... وأحيانا ً ، أتعثر بكل ما مضى، وأقف ُ ، كأني زهرة عباد الشمس. وبعد كل ما يأتي من خراب، ألتفت الى الوراء ، فمذ عرفت هذا العالم عرفت بأني أقف على ساق ٍ واحدة. ساق يسقط الحب من غصنها ناضجا ً كتفاحة نيوتن. ساق لا تصلح في مشغلنا الصوفي أن تكون ناياً...
ثمة ريبة في كيس ليلك ينزلك لصباح، وتأمل غريم طارئ، يفتش عن ثقوب، تقتفي أثار ظله *** ثمة مرآة معلقة، وجرس انت لا تعزف البيانو لكن موسيقى هادرة تؤلم ودك وأنت بين الجنة والنار فتوى أخيرة. *** أيتها الريح لا ترمي زفيرك مجانا فهي تجر أظافر القش وتغرق ابهامك *** ثمة مرآة لا تنكسر مرة واحدة تظل تتكور...
أرتب خوابي الماء حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر انزل ايها الابدي ياصاحب عمامة الضوء واتكئ ها هنا عند جدار الكلس وتبسّط تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا في حضرة جدار بلا اهل اجلس معافى من سلطتهم بعيدا عن عيون الزئبق عنب كفي لقاء مازلنا لم نشرب حلاوته وغناء قلبي تعتعه الشغف اه على زليخا كيف نثرت...
هذا هو الماء قال السراب لنا والأرض بادية تتزين باللين ترسم في وجهها مللا يتقمص صورة طفل تلف الكآبة معدنه ويدندن كم تعبتُ وأنا أهزأ من وخزات الطريق نمشي ويكتبنا الرمل في جسد الأرض حين تعيد الرياح صياغتنا أنا ولدنا على الكد علّمنا السطر أن الكتابة تغوي المعاني وعلّمنا الحب لا حب...
في غيابك، أصبحتُ مثل لاعب الورق، أنشر أوراقي وأجمعها، لعلّه ينتظم الحظ، وتمثُلُ الملكة بين يدي،بكُلّ الأُبّهة والتألُّق. في غيابك يتداخل الحدثان، يتوقّف العدّ، وتتطاير أوراق التقويم. في غيابك ، يستمرّ النّهرُ في الجريان، وتتسمّرُ الساعات على حوائطها، بانتظار تشريفك الملكي. في غيابك ينزوي العالمُ...
بــاب الــمــبادرة : بالتأكـيد أنه استفاضت وأفاضت النقاشات والتحليلات ؛ بمختلف مستوياتها ومداركها العلمية والمعرفية والتاريخية تجاه ما أصاب العالم ؛ من اجتياح الجائحة [ الكورونية ] وفي غفلة من الجميع ؛ إذا الوباء بسرعة مذهلة أظهر أثره وقوته على الناس والدول .مما تغيرت معالم الحياة الخاصة...
يا رفّرفة العصفور الملطّخ بالسمّاقِ يا نّشوة بيضاء من رحيق المآذن الجَوّاب.. تندّاح في المهج المقدّسة مهجٌ هشّمها المُنى زمّتْ شواظيها كفوف دمي أين يداها ؟ كيف لي أن أسقي مداها أ بغير التفاتة ظمأى من قلبٍ ينبضُ و لا ينيرُ ! هي الروح أدنى من بذرة الياقوت تزهر بأول الهديل و آخر العناق تموت أهرب...
أعلى