امتدادات أدبية

أيها الناي .. يا حنينا إلينا.. و نحن نعتق فيك دمانا.. وجيب حياة.. الشعر نبوءة و حدسا.... سأغمض عيني.. و أمضي.. بعيدا.. بعيدا.. هناك.. ستأخذني أيها الناي فيك.. رذاذ المساءات في شجر الروح.. ذبذبة لحفيف الوريقات.. صمت العصافير.. صمت الذي يسكن القلب.. ذات ضباب.. سماؤك..هل يا ترى ستكون سمائي ؟ .. و...
"غنيّة أنتِ من الداخل" هكذا قالوا... لم تنتبه يدٌ حين جرحتك سكينة وأطل الغبار.. يزحفُ يمشي يهرول ولأنك نحيلة عبثوا بالكلام وصادروا أثر الفراشات فيك واسم المؤنث ثم قالوا... أنتِ مليئة من الداخل! استنار الحيّ وتبعثرت خطوات الضوء مطلة، من داخل غرفة شاب هناك، كلمة ما، لم تقلْها يدٌ...
سيأتي الصباح ككل يوم ستفتح شباك النافذة الأخضر ستطل علي بأصابعَ ملفوفة برائحة السيجارة الثالثة ستقول جملتك تلك ستتوقع مني ردي ذاك ستنتظر وأنظر إلى انتظارك ستتأفف سأعد وأعد .. .. .. فراغات تأففك في غرفة المكتب ستكتب وتحذف تكتب وتحذف ثم تشتم كل من حولك ستتوقع مني أن أضحك نعم أضحك حد الاختناق...
أتدري ما شهوةُ الروح هي زهرةُ النيلوفر الأزرق أو زهرةُ اللوتس بلسان الحداثة ترقصُ حافيةً على سلّمك الموسيقيّ في غبشِ الصباح قبل يقظةِ ضجيجِ الاحتياج مسربلةً بغلالةِ الغواية شهوةٌ طازجةٌ بِكر ينزّ نداها فتشرقُ الفُ شمسٍ من كاحلها وكلما سقطت عنها تويجةٌ استحالت تاجَ مُلكٍ في ظهرِ غيب كما يليقُ...
أَبِي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَك أُرِيدُ أَنْ اعْتَذَر مِنْك أُرِيدُ أَنْ أَتْرُكَ الْحِكَايَة كُلُّهَا مُنْذ إنْ مِتُّ تَمَامًا كَمَا يَمُوت النَّاس وَأَنَا لَا يَحْتَسِبُ لِي أَجْرُ عَلَى الْحَيَاةِ أَعِيش كَمَا يَعِيش عَامِلٌ فِي الْأَطْرَافِ أتكاثر وأمارس دَوْرِي الَّذِي عَلَّمْتَنِي إيَّاه لَا...
الأغاني ، كما الموسيقى ، تتكدس على عتبتي أذنيه ، بينما تتوهج روحه مثل عود صندل يحترق ... كان ينظر إلى عينيها في ذاكرته ، فيراهما حقلي قمح ناضج ، و كان يصغي إلى حديثها آتيا من الأقاصي ، الأقاصي الكامنة في دمه مثل سنونوات آمنة في أعشاشها ، و كان هو مأخوذا يرجئ المستقبل ،...
لا تخف...! ما أنتَ سوى ورقة كَتَبتْ مزهوةً بحِبْرِ الزمن ما شاءتْ عليها أقلامُ القدر.. تسقط فتبقى ذكرى كما تبقى موشومةَ في الخريف على وجه الأرض ظلالُ الشجر.. لا تخف...! ازرع قبلةً على ثغر الصباح كل صباح ابتسم فما الحياة سوى دمعة عين ذرفتها السماء سهوا في بئر الذاكرة تذكر.. أنك جئت لتذهب...
أمَا من خُرافةِ ضَوءٍ نلوذُ بـها من ظلام قراصنةِ الضّوءِ أم من بَصيصْ ؟ ما الذي ستقولُ النّصوصْ غير أنّ قراصنةَ الضّوءِ عادوا و أنّ خناجرَهم تتوغّلُ فينا و في لَحم مأساتنا و تغوصْ. لا تزالُ الأكاذيبُ تَصنعُ مأدبةَ الـملحِ من كلّ هذا الـمُزيَّفِ، هذا الـمُكيَّفِ، هذا الرّخيصْ. غير أنّ قراصنة...
الحنين إلى الأرض المجهولة ... وحين يسقط الطائر من أعالي السماء ميتاً.. يمضي السرب غير عابئ به سارقاً ما تبقى من ضوء الشمس قبل الغروب.. فخلف الظلام.. أرض المجهول.. رسم خارطتها بحار قديم قبل اختراع السفن.. كان مدمناً على الخمر والشعر.. وداخل فجوة بين جدران الريح القى رسمته ومضى لسرير فتاة ريفية...
ما العيبُ إذ أعانق شجرة حزينة في حديقة؟ ما العيب أن أخبئ شوكة الوردة في صدري ريثما تنبتُ أمها ؟ أترجم للنهر ما تبوح به الجبال العالية..! ذلك النهر /التلميذ المتأخر دوماً عن مدرسته.. و أبكي مع قصب السكر في معامل التكرير . ما الغريب.. أن تطفئ رأسك بشمعة.. أو تسبح في نوم المؤرقين كدمعة.. ما الغريب...
أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّى أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ...فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
-1- في طريقي إليّ عواصف كثيرةٌ تمر هدوءٌ قليلٌ يمر أنهارٌ تبخرت، ملحٌ رفع ضغط أحبائي نسج دمي ونقش اسمي على عتبة البيت ومازلت أُخبئ أجمل فساتيني لأنصافٍ لم تكتمل، لدمعةٍ تلم آلاف الطعنات بالباب، لحياةٍ لن تنفيني للموت آلاف المرات، لقمرٍ يروض اندثاري بين سنابل الحقل ينهر وجومي، يناظر وجهه في...
1- طَالَعتُ مُجْمَلَ تَارِيخِ العِشْقِ، أَكْتُبُ عَنْ وَطَنِي بِحِبْرِ الصِّدْقِ، بَعْدَ البَيَانِ السِّياسِي ! أَجِدُ صوفيا بَاهِرَةَ المَقَامِ .. فكَيْفَ حَالُكِ ؟ سُؤالي هَذَا ! بَعْدَ التّحِيَّةِ ، بَعْدَ حُلْوِ السَّلامِ .. آه .. تَغِيبينَ عَنِّي كَاخْتِفاءِ القَمَرِ ، لَيْلَةٌ...
وانت في المطارات النائية. تأمل في الزواية الحادة لجواز السفر الجديد حين تغير الوطن من الشمال إلى الجنوب، انظر في صورة الملامح الزنجية الحادة؛ التي تعبت من مسامير الصليب؛ نزفت من غدر الأهل وأبناء العمومة والغرباء قل لنفسك في سرية تامة جنسيتي: أنا أقاوم مثل كتلة سوداء تقف في وجه الجحيم! وأكتب في...
ارقصي على ارضية الوقت اثقبيها بحذاء الكلمات اليابسة وارقصي على صخب التوابيت المبعثرة في فوضى تزف العابرين من ازقة الأحلام التي تُنطق بنعاس "اخمل " السخام وتبكي الاشجار التي صُنعت منها كلعنة ارقصي ليتساقط من شعرك العالم ميادين البذرة الأولى للخلق ابليس وعائلته المختبئة في ازقة جسدك الانثوي...
أعلى