امتدادات أدبية

صباح المحبة. قيل لي... فلتكن أنت أنت.. ولا تتطلع للكائنات التي تركتك وحيدا، وغادر صفاتك حيث انتهاء الصفات وحيث الحنين إلى الفاجعة قيل لي... فليكن عهدك الآن أنْ تستمع للأنين ولا توقظ الطير من نومه وامش وحدك لا تتقبل طيش السكارى وقفْ حيث صمتك ملتزما بالزمان وملتبسا في المكان ولا تتطلع إلى الدمعة...
تنزل أمامي السلم إمرأة سمينة ببطئ وحذر صارختا في بناتها خائفتا عليهن السقوط لم يصل أحدا من معارفي بعد للساحة مقهى الملل الضجر اليأس البؤس الحزن الكآبة الكتابة نشرات الأخبار حكايات الثوار ، علي بابا واللصوص الأربعون ، الكذب الأنانية النفاق الفقر الخيانة presque vide البرد مقبول لم تحن بعد التاسعة...
لستُ وحيدًا فالفُوهَةُ التي زرعْتُهَا لم تكُن أُغنيةَ الموتِ كانَتْ فمَكِ ومازلتُ أُساقَطُ جُثثًا حَولكِ أو حَولَها فمَتى أَنهضُ مِن غُربَتِي ؟… ………………… الفُوهَةُ وأَعنِي فمَكِ تُمارسُ عبثَها فِي زغَارِيدِ ولادَتِي فالقابِلةُ التي هَرستنِي لأنجُو إلى الحيَاةِ مارسَتْ طُقوسَ العِبادةِ في حُضنِكِ...
أَسَلْنَا غِزَارَ الدُّمُوعِ حَبيبي بِلَيْلِ الفِرَاقْ وَحُزْناً دَفِينَا تَرَعْرَعَ فِينَا لِوَقْتِ الْعِنَاق لِيَسْقِيَ لَيْلَ الوَدَاعِ كَآبَهْ وَيُعْطِيهِ طَعْمَ مَرَارَتِهِ وَعَذابَهْ وَيَمْلأ نَفْسِي بِيَأْسِ اللِّقَاءْ *** حَبيبي وَدَاعَا فَفِي الأفقِ كَفٌّ الظَّلاَمِ تَلُّمٌّ الشُّعَاعَا...
الخريف زارني مبكراً شجرة يابسة بانتظار ذاك الفأس الذي صُنِعَ مقبضه من غصن خذلني ذات عاصفة وهوى تاركاً جرحاً كبيراً في خاصرتي مأوى لزنابير ، تلسعني كلما داهمتني رعشة فرح بمرور سرب عصافير أو لحظة توّحد مع جدول يرطب جذوري الممتدة حتى آخر الغابة سنوات و الفئران تقرض جذوري التي تمردت على الأرض طمعاً...
هي التي رأيتها ولم ارها التي اختصرت النساء النائمة في احلامي من اوقد في عينيها شرارة السؤال؟ ومن علمها الحب؟ خائف انا عاشق انا احمل ظلي مطرا لاعشابها وقصائدي مظلة لها حين تمرّ امام اخطائي ولهى و ما زالت تبتكر الغياب وتترجل من لوحتها السماوية لتكلم الرياح والشجر وتضحك حين تراني واجما في شوارع...
لكِ غربتي.. أَمْ لانسيابِ ضفائرِ الأفراحِ في فلكِ استراحاتي؟ وأنتِ ووردةٌ باللونِ تنبتُ في دمِي وخُصْلتانِ على جبينِ القصْدِ هفْهفتَا إذا هبَّ الربيعُ وأخرياتُ الطقسِ كلٌّ من مجاديفي وأجنحتي إلى فلـَكٍ يليقُ بعطرِ أزهاري... أنا نحْو انطلاقٍ في الهواءِ يزفُّ ألحانَ البراءاتِ انْفَلَتُّ لأقرع...
ياااه.. كم كنا كالقشة في كفة ريح.. ترمينا نحو تخوم أخرى.. للأسئلة الحيرى..! كم تخصب فينا دمعتها..! تعشوشب فينا.. ضنك الروح.. يا أغنية الحرقة ما سر هواجسنا ميراثا من شجر أصفر.. يساقط في لفح البرد..و يمتد رؤى..؟! ما أوهن ر ؤيا القلب.. تجرِّحنا.. ظلا ضلِّيلا.. يرقص في نار خطيئته و يقايض.. حيرته...
نقومُ بزرعِ أشجارٍ كثيرة مع أننا نعرفُ بأننا سندفنُ عقاربَ الوقتِ بعدَ قبلتين . سنهَبُ ماتبقّى من جذورِنا للتُّرابِ والضَّجر لم يمنحْنا اللّهُ بما يكفي من ماءِ قلبِهِ الصَّغير لنسقيَ أحلامَنا الجافَّة يدُهُ المضيئةُ تسحبُ الأحياءَ إلى ساحةِ الدُّجى ليناموا للأبد ستموتُ القصصُ...
أجمل الثرثرة حين تُلقين إليّ أسماعك المُغرمة أنا المتسوّل الذي طاف العالم باحثاً عن رفيقةٍ يتلو عليها مزاميره المُبهمة لقد كدتُ أفرّ عائداً لأحتمي بزاويتي المظلمة ولكنّني لم أقاوم بريق الفضول في عينيك ووعودهما المفعمة لقد طمع المتسول في المكرمة وجلس بين يدي الأميرة يحكي حكاية تيهه الطويل على...
قبل الوداع **** لاتعجل ياحبيبي في وداعي وتأنى في عذابي والتياعي ** لا تفارقني تمهل برهة أو .. لحظة أو ساعة قبل الوداع ** لا تعجل في وداعي واستمع لصراخ القلب قدر المستطاع ** لم تعد تؤلمني دنيا النوى قدرما تؤلمني دنيا الضياع ** ذي حياتي دونكم يا جنتي قارب يسبح من غير شراع ----- شعر /...
في الضفة الأخرى أنا موجودة أحاول بشغف تذوق الحياة الهائلة لكن حصتي صغيرة و هذا ليس عدلا في الضفة الغير مرئية أظنني وحدي لي عيناي تبصران ما وراء النبرة و قلبا عجولا يضحك و يبكي في الآن ذاته و احلاما تلوح من داخل رأس لا يتسع لها أبحث عن السماء التي صنعت لي أنتظر أن تنادي الريح بإسمي لأكون...
أكاليل الضوء كحلمٍ بهيجْ يتراءى النهارُ بأناقتِه يرشُ الدروبَ التي نمر بها بنافورة من الالوان المرحة يكتب على اوراق الاشجار اسماء العشاق الذين التقوا صدفة بالقرب منها وهم حذرين من اعين المارة التي تراقبهم بمكر الموسيقى التي تعزفها عيون النساء بخجل شلالات فرح تبلل الوجوه برذاذها الندي وتمنح...
1 - الوَاوُ لَيْسَ لِلنُّدْبَةِ.. حمراءُ الرَّغْبَةِ .. هي بَاهِرَةُ الرُّتْبَةِ .. صوفيا تُغنِّي أُنْشودَةِ النَّصر، تُطْرِبُ الفِطْرةَ ترانيم العَصر نِداءُ السّلام و المحبَّةِ .. هيَ الوَاعِظَةُ بدَلَالٍ ، وجْنَةُ الحَياءِ في حَالَةِ إشْتِعالٍ، تَضْرِبُ قَلْبِي بِصَمْتِهَا ، صوفيا نَاعِمَةُ...
كثير من الروائح لم يكن فى حسبانها أنها كريهة تعرف أن العالم بقبحه المعهود ما يزال . رجل متعَب لامرأة متعَبة يظنان أن العالم هكذا يسرفان فى الحلم كأن لم تكن لعالم الروائح عالم آخر ويتساءلان ألم تقرأ رواية العطر . بطل الرواية عندما اكتشف أنه بلا رائحة عرف أنه ليس إنسانا تماما فتحول إلى مُصنع...
أعلى