امتدادات أدبية

لا شيء يشرق، غير حديثها صبية كلما تفتحت بسمتها فتحت الحرب شقا في الحائط كنت أراقب بيته كالنمل مفتول حبه لا أحد يعترض طريقك غير أصابع مدهوشة تنتف أحراشها مقبرة كلما فتح فيها قبر اتسعت لعشر أبواب صوب الأرض كلما قتل طفل، طمروا قوادا يمسك بابها حرب تزحف مع الصباح، وقالوا؛ -" للجنة مواعيد الله " لا...
كيف أقرأ صباحك وهذا الظلام يشوِّش على حروف محياك؟؟ افتحي عينيك لتري ملح الدمعة الجافة على خدي تشقق شفتيَّ عطشا وأنا أسأل الفراغ لماذا القطار الذي ركبته لم تكوني فيه؟ لماذا لم يخبرني الرصيف أنك محوْتِ آثار خطوك عليه كي لا أستدل على حذائك؟ أخفيت عطرك بجلباب البعد الذي تمتهنينه وراء ستائر نوافذك...
انكسرت الكأس، والأغنية تضيع في رفاهية الموسيقى وأنت، كما انت تطرق شرفات النفق لتبتل بشغف الوجد. الكأس انكسرت بزجاجها ورعبها، وحلمها الغبي الذي استفاق فجأة بين شفاه الورق أقفز ، تمعن ……. العالم أنهار على انسانه وأنت تيمتك لعبة الحظ تململ ، وادر تفاحة الارض الى نجومها ليموت الانسان كما خلق لا...
ضرورةٌ قصوى أنتَ في حياتي كملحِ اللغة كثوبِ الضياء الذي يرتديه الليل قبل النهار كلحن وترٍ جميل للكمان الحزين كحبّة هالٍ تفوح في فنجاني الصباحي كتعويذةٍ وضعتها أمي في رقبتي لتحميني من شوكة العين الثاقبة للحلم ضرورةٌ قصوى أنتَ في حياتي كالهواء الذي يجرح شفةَ سطرين قبل السؤال كنقطةِ عسلٍ على...
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺄنّني ﻻ ﺃﺣﺒّﻚِ .. ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴّﺎﻗﻂ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻵﻫﺎﺕ ﻛﻠّﻤﺎ ﻫﺰّﺕ ﻳﺪُ ﺍﻟﺸﻮﻕِ ﺟذﻋﻪ؟! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻮﺭِﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲّ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻛﻠّﻤﺎ ﺭﻭﺕ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﺻﻮﺭﺗُﻚِ؟! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺆﻟﻤﻨﻲ ﻋﻈﺎﻣﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺨﻄﻮﺍﺗﻚِ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ؟! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﻛﻠّﻤﺎ ﻧﻄﻘﺖُ ﺍﺳﻤﻚِ؟! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻠّﻤﺎ ﻣﺮّ ﺑﺨﺎﻃﺮﻱ ﺻﻮﺗُﻚِ ﻳﺘﺠﻌّﺪُ ﺻﻮﺗﻲ ﮐﻌﺶ ﻳﻤﺎﻡ؟! ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ...
سنفهم ذات مَقبرة ، أو ضريح متأنق الطوب والصلاة أننا ما كنا يوماً ها هنا كان الفراغ يُحيك حبكة مسرحيتنا الطويلة والثقيلة اشجار النيم تصنت الرب لصلوات الجنائز في المساءآت اتكاء الضوء على الشمس الملوحة للعصافير في الغياب الثياب المعلقة في حبال المواعيد المؤجلة الحدادون : يطرقون اللاشيء حتى يصنعوا...
أَتُرَى... قَدْ مَاتَ جِيفَارا سُدَى؟! و هَلْ بَدَا.. مَا كَانَ فِى مَأمُولِهِ.. حَرثَاً يُعَانِقُهُ مَدَى؟! أَمْ أَنَّهَا تِلْكَ المُدَّى... غَشَّتْهُ عِندَ المُبْتَدا وَأسْلَمَتْ نِيشَانَهُ لِذَاكَ المَعدُومَ الرّجَا يا سَيِّدِي مُتْ سالِماً فَلِلتَّارِيخِ حَقَّهُ الْمُجَرّدَا ما ماتَ...
1- غروب الشمسُ في المغيبِ قرصٌ دمويّ مائِتٌ يغرَقُ في اليمّ بلا مقاومهْ ويختفي كقطعةِ السكّرْ ليبقى الدّمعُ- دمعُ الشمسِ- ذاك الشفقَ الأحمَرْ 2 - طيور يُصارعُ الغيومَ في اتجاهِ عالَمٍ جديدِ عالمٍ خال من الدماءِ والحديدِ سربٌ من طيور صامتهْ عواصفَ...
إلى كل مبدع في وطننا العربي اطلق عنان اليد واقطف بعمرك صبحـــا نـــــديْ فالرّوح عطشـــــى للمـــــــــــورد واسكب ظلال الفنون لهــــــا همســـــــها ناطق ذكرها فـــــــي غــــــــد يا أيّها المنتشــــــي بالهــــــــــوى إنّي رأيت المـــــدى حولك في وصلـــــة العـــــــابد الــــــــرّاكع...
من إعلامية إلى وزيرة للبيئة و الطاقات المتجددة إلى رئيسة حزب سياسي انتزعت السيدة فاطمة الزهراء زرواطي مقعد رئيس حزب تجمع أمل الجزائر" تاج" بقوة خلفا للرئيس المُقال عمار غول المتورط في قضايا فساد، و هي اليوم في رأي القاعدة النضالية تقود الحزب نحو السكة الصحيحة، ليكون في الريادة قولا و عملا فمن...
كنت أشعر بكل شىء بقساوة اصطدام وجهى بالرصيف بهول سحلي وارتطام جسدي بجرجرتي فوق الحصى والتراب وأجزاء مرصوفة الأمر أشبه بمشاهد تعذيب الكفار للمسلمين التي سمعنا عنها شعرت بمذاق الدم النازف مني..... بتجريف الحصى لوجهي باختراقه جسدي وتمزيق طبقات جلدي كانت دقائق في عمر الزمن وفي عقلي هى دهر من السواد...
وأنت تنطلق إلي إيثاكا فلتأمل أن تكون رحلتك طويلة حافلة بالمغامرة٬ حافلة بالإكتشاف لا تخف من الليستريجونيات والسيكلوبات وبوسيدون الغاضب لن تجد شيئا من ذلك في طريقك طالما إحتفظت بأفكارك سامقة طالما مست روحك وجسدك الإثارة الرائعة لن تقابل الليستريجونيات والسيكلوبات ولا بوسيدون المتوحش مالم تحملهم...
أنا المؤدب... الذي يضع يده في صحن البامية ولا يهتم بالفروج المحمر في البدء أنتظر الفتة تتفاعل كمعادلة تتجمع عندها الأيدي يقول صاحب البيت هذه ملوخية تستاهل فمك يا شيخ فلا القي له بالا أبارك للتي طبخت أن يحفظ الله عيالها أعزم عليه بسيجارة قبل أن يقوم من مكانه وقبل أن يضع يده في جيبه عادة ما أضع...
زحل اتفق مع عُطارِد، هَيَّا لِنَطْرُدَ هَذَا المَارِد ! تَحَالفَتِ الكَواكِبُ ، وَحْدَهَا الشَّمْسُ نَجْمٌ لَهُ حَقُّ الفِيتُو، الأَرضُ تَدُورُ ، القمَرُ سَهْرَانٌ ، مَنْ يَا ترَى سَيُسَانِد ؟ .. الإِنْسانُ مُتَّهَم ، إِسْتَعْمَرَ الأَرْضَ خَيرَاتِها قد إِلْتَهَم ، العَدلُ دونَ خَطِّ...
لا يمكنني العودة إلى المنزل اليوم.. فقد طردني أبي. كتبتُ لأهلي على الجدار.. بقلم أحمر الشفاه.. " وجدتكم.. لكني لم آتِ.." غداً.. سيكون المنزل مأهولاً أكثر.. من دون مقصّات.. من دوني.. و أليفاً أكثر.. رغم أن أبي لم يطردني يوماً.! رغم أن أمي لم تقصّ لي شعري و أنا نائمة..! لكن عليّ الهرب دوماً.. من...
أعلى