امتدادات أدبية

للنهر- سيدتي- أنينُ النَّايِ للقلبِ النشيجُ ! وليَ انكسارُ النظرةِ الخرساءِ والصمتُ / الضجيجُ هذا دمي فوق الموائدِ مُهرَقٌ وحدائقي لا زهْرَ فتَّحَ في خمائلها ولا انتشر الأريجُ والحزنُ سِربُ سنابكٍ تخِزُ الفؤادَ فلا ربيعُكِ أزهرت أغصانُه - تلك التي شربت دماءَ العاشقين الذَّائبين محبةً منا – ولا...
لا تحبّني بعد الأخبار العاجلة أو عند سماع أصوات الانفجارات أريده حبّاً خالٍ من الحروب لا يكلّفني أن أمرض مثلاً أو أن أفقد أحد أفراد أسرتي أحبّني في انشغالك دعني أعطّلك عن العمل اكذب بشأن هدايا تفكّر بشرائها لي قل لي دائماً بأنّني مختلفة وبأنّني لن أتكرّر في حياتك أريده حبّاً يمرّر في صباحي صوتك...
نافذة مفتوحة في عنقه ، وفي شفتيه سيجارة تائهة كيف يكتب ، كيف يتأمل وجه العاشقة لا أحد أمامه ، غيره ، نافذة وأنا كان يعتزم ان يلتقيها ليرتب مكاسب لحظة وأن يعد مجده كان وحيدا امام المقهى لم يكن يعلم أن جثته مسؤولة امام الله لم يجرب ثورته لم ينظر...
إِنْتِبَاه من فضلِكِ، لَيْسَ كُلّ مَا يُبْكِيكِ مَضَرَّةٌ .. هَاهُوَ البُكاءُ ! عِنْدَ حُضْنِ الحَبِيبِ مَسَرَّةٌ.. لاَ ضَرَرَ مِنْ إِنْسِيَّابِية الدُّمُوعِ حَبَّذَا لَوْ تَنَزَّلَتْ وَ السَّاعَةُ غِرَّةٌ .. حَبَّذَا لَوْ لاَنَتِ القُلُوبُ ، حَبَّذَا لَو إِسْتَبْصَرَتِ الأَفْئِدَةُ ، حَبَّذَا...
وطن مهترئ .. شبه الحبيبة كتابات مبتورة الأطراف لشاب مغمور لن يصافح يوما جمهوره لحظة تدشين و لن تتصدر صورته عناوين الصحف!. ** قرية محترقة .. نازح مصاب بالتيفوئيد مناجل الحرب تحصد رؤوس الأهل هذا انا قبل عشرين عاما حين كنت لقمة سائغة في فك البؤس!. ** كوخ مهترئ قلب مصاب بلوثة النوستالجيا نصف أم نصف...
كنتُ على شاطئِ النهر الذي ليس لي ذاتَ مرة كنتُ على مدخلِ القصر الذي ليس لي ذاتَ صورة وذاتَ ثورة كنتُ في مسيرة الفقراءِ الخائفينَ أبحثُ عن شِبرينِ من تراب الوطن كان اللصوصُ في الظلام يسرقون النهر من حلوقنا والخبز الأسمر من كفوفنا يشدون من البنات حياءهن عن جسد (الولاد السمر) يَنزعون الرجولة عادت...
دخلنا في الأنذار ، نحن حماية الرئيس ، ذلك لأن محظية أوكرانية ستدخل القصر بعد قليل . لا أحد منا كان يعرف أين تقع أوكرانيا .. نحن ملحان قادمون من أطراف القرى والأرياف البعيدة . أكثرنا رشداً يشعر بالقلق ، لايهدأ له بال ، توارينا في أمكنة يجب الا ترانا فيها تلك العاهرة الأوكرانية شمس الغروب تنزوي...
وشوشات الغيم الباردة تحبس أنفاس الشمس... همسات الينابيع المرتجفة تعكس شفتي الخريف... الهواء كئيب والكروم وحِلة... الضوء البري ينحلّ في الماء ... والضحكات تيبَس طحلباً أصفر على الصخر... هدوء،هذيان،شرود،الفجر يرتعش... آثار أنفاسكَ تُشكِّل يدا خفية زرقاء فوقَ خصر الزمن... صوتك يمنَح الموج غفوة طفلٍ...
في وطن حر يركض شرطي خلف شخص هارب . تتمنى أن تركض مع الشرطي لتساعده في القبض على ذلك الشخص الهارب . ما الذي يدفعك لفعل ذلك؟ في وطن مستعبد يركض شرطي خلف شخص هارب . تتمنى أن تمد قدمك أمام الشرطي ليتعثر و يسقط كي يتمكن الهارب من النجاة من الشرطي . ما الذي يدفعك لفعل ذلك ؟ في القصة ستة أشخاص أنت و...
ما ضرّك لو أتيتني تحبو مع الصباح حاملاً بين ذراعيك باقة ورد وغصن زيتون وسرب حمام يرقص بين عينيك ماضرّك لو جعلت ذراعيك حول خصري سواراً وعلى إيقاع نبضك نرقص سوياً تبعدني ..تقصيني وانا اتمايل بغنج بنفسجه ماضرّكَ لو توحدنا تحت المطر نلتقط بشفاهنا قطراته حبّة حبّه أو دعوتني لفنجان قهوة على...
تعرفين عادتي يا حبيبتي.. بعد الغذاء لا أغسل يديّ مباشرة.. بل أدخن سيجارة و الزفر لا زال على أصابعي.. تعرفين عاداتي.. و تقدرين.. أيضاً أن مجاملات الفيسبوك.. تبقى مجرد مجاملات.. لن أحبّ غيرك.. فلا داعي لتسرقي الموبايل و تفتشيه ليلاً.. تعرفين يا قرة عيني.. أن ما في جيبي هو لك! و ما في قلبي لك.. لكن...
ربما سيأتي يوم نكون فيه قادرين على الإعتراف بالنعش رغم أنف الحبيبة والحياة ربما تغفر لنا الموت حينها حين نُصارحها بالكفن الخفي خلف جدران القبلات الأخيرة وربما في مقهى ما سأستقبل مزاجها المُنعش لأخبرها عن ميتتي الأولى ....... كنت صغيراً أصغر من النعش والموت ومقدمة الرصاصة حين لوحة لجندي عابر لست...
وتلفتتْ بلقيسُ تناديني وهي على الصرحِ المُمرّدِ تعبرُ هيا امسكي بصولجان الكلمة كوني هتافا للراغبين قلبُكِ هو المنبرُ أنتِ جناحُ الرحمة إذا استُذِل الحنين كيف السؤال يتيه بعدك ويصغرُ قلتُ ياسيدةً سُخِّر لها عفريتٌ من الجن ليوحّدَ الزمانَ بالمدائنِ يُحصي الأخبارَ ويُستَنفرُ تمهلي فإني لا أملكُ...
ارتب خوابي الماء حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر انزل ايها الابدي ياصاحب عمامة الضوء واتكئ ها هنا عند جدار الكلس وتبسّط تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا في حضرة جدار بلا اهل اجلس معافى من سلطتهم بعيدا عن عيون الزئبق عنب كفي لقاء مازلنا لم نشرب حلاوته وغناء قلبي تعتعه الشغف اه على زليخا كيف نثرت...
لو أصابعي تلامس الضوء وتحتضن الرهافة في بوحكِ لو أتنشق عطر ابتسامك وألثم جبين فتنتكِ لو أغفو بحضن أنفاسكِ كنتُ ما عرفت الموت لو كان قلبكِ يوشوشني ويداكِ تربتان على وجعي وعيناكِ تغمراني بالشفق وصدرك يغدق عليّ بالمدى وروحكِ تمسد آهتي ما كنتُ أسلمت عمري للريح أحتاج منكِ التفاتة .. لأبقى أحتاج همسة...
أعلى