امتدادات أدبية

عتمة تبتلع الفضاء وتلف مسرح الوجود عتمة تخنق رقاب الأشجار وتدوس على براءة الأزهار عتمة تنسكب من السماء وتصبغ زرقة البحر عتمة تعفن رائحة الهواء وتعطب آلة الزمن عتمة تتسرب في ثنايا الجسد وتندغم مع كيمياء الروح عتمة تشرب دم العمر وتُطفِئ فتيل الجسد عتمة تغزو ملامح الوجه وتهجع تحت الجفون عتمة تملأ...
انا التي استرقتُ السّمع لشعاع نورك الأزليّ ألوان طيفكَ ومزجتها بما تبقّى من شذرات (زمن احتضار ) لونتُ… بكٓ نافذتي المنسيّة ازحتُ ستائر الذكريات الموحشة التي تصطف كطوابير الصّقيع استوحيتُ من نبوءة إشعاعك ذلك المطر الهارب من نبض السطر فانهمرا ودقاً على آفاق أحلامي اتأبّط ملح اللّيل خليلاً التقطتُ...
في "مكاكازي" القديمة عند الجدار الناهض في وجه الشرق هناك فتاة تنادي تعال! وريحا تسافر في الريح ليل يغطي سماء المدينة كي يكتب الأمس وفي الغد، كالأمس مثل الحكايات ينفث القول شيئا من السحر كي يوقظ الماء والعشب كان الزمان مليئا باضداده وهناك فتى لا ينام! بل يحلم ليعيد السراب ماء...
من لهيب الشوق قلبي يحترق ياحبيبي ضاق في صدري الأفق ** ضاق صدري بالهوى يامؤلمي وبريق الشوق من قلبي انبثق ** رب ّ رحماك بقلب مدنف كلما غنى له الحبّ خفق ** وهوى في عالم النور ضحى ضاحكا للشمس في وقت الشفق ** هائما كالنجم في وسط المدى باسما للبدر في وقت الغسق ** ربّ رحماك بقلب عاشق من لهيب الشوق...
حلول جذرية ليست ذات فائدة الان لكنني أملك من الرعونة ما يجعلني اصر ان اسجلها باسمي ١ عدة أصابع من الديناميت متصلة بفتيل توضع على مقربة من شجرة الخلد فإذا ما اقترب منها ادم وحواء انفجرت وسرت موجة من الارتياح عبر أجيال وأجيال ٢ كان يمكن أن يكون العذاب نقيضا لأي شىء آخر غير السعادة وأن تبقى...
(1) تَبْتَسِمِينَ فَتَنْتَفِضُ أجْنِحَةُ كِيُوبِيد يشِد قَوْسهُ يَغْمِزُ بِعَيْنه وَسَهْمهُ يُحَدِّقُ فِي أَبِبَسَمَةٍ تَصْرَعِينَ الْجَبَابِرَةَ؟! أَنَا الْآنَ زَنْبَقٌ جَرِيح تَسِيلُ مَنْ جَنْبَِي قَطْرَاتٌ بَنَفْسَجِيَّةٌ وَمَاءٌ دُوِّنَتْ وَاقِعَةُ اِبْتِسَامَتِكِ كَجَرِيمَةٍ فَاتِنَةٍ قَالَ...
رغم خمسين ألف صلاة في جحر قروسطي. والتحديق الليلي في وجه الله والملائكة. ومناداة النجوم بأسماء حبيباتي اللواتي غرقن في أثباج النسيان. رغم شيخوختي المبكرة. وامتلاء عمودي الفقري بالسناجب الحمراء. رغم ستين مشنقة ترصع قامتي المحدودبة. ستون سنة من الوحل والهزيمة والجنون. حيث يجرني اللاوعي من ذؤابة...
لم أكن لعبتكَ في يومٍ من الأيام لعبتكَ التي ألهبت حواسك تملكُ فماً مغلقاً وساقين من خشب ألعابكَ الزجاجية تملكُ أرواحاً معطوبة جسداً يشعر بالقشعريرة كلما ماتَ فيه جزءٌ صغيرٌ واغتسلَ بماءِ جنونِك .... لم أكنْ نزوتُكَ الباردة التي سحبها الليلُ الصاخبُ تحتَ وشاحِهِ لم يتكوَّر بطني بكَ لتصبحَ...
كي لا يحيلني الظل رمادا باردا أو يقتفي أثري شعاع النور لطالما ارتبطت بأنطولوجيا الراحلين إلى أحمد بخيت ........ مهما غبرت صور المشاة أو قمت باحتضان الربيع بمفتاح مقعدك سيشفع لك قاطعو الطريق و الأجيال الليلية الحامضة ، مسالمون لقلق الريح وهي توزع الفواصل الكرتونية المرحة على المقاهي و الأفواه...
كان من حسن حظ القصيدة ان الانبياء لم يكونوا شعراء والا لكنا الآن نطرق نوافذ الموت عبر باحات الابجدية من حسن حظ القلم ان الحبر ، لم يكن نهراً والا لكنا الآن مجبرين على طي الاوراق في كل ليلة لكي لا تمتطيها السفن من حسن حظ المساء ان العصافير ليست فصولاً والا لكنا حملنا المظلات كلما غازل طائر انثاه...
النسوة في قلب الحي يجلسن على العتبات نهاراً يتهامسن.. يشرن إلي.. ها قد جاءتكم تتهادى.. امرأة بقلب نبي تتوضأ بحروف العشق وًترتل آيات اللهفة بجوار الحرم الوردي امرأة لا تكره أحداً لا تكذب أبدًا لم تحقد قَط تجري صوب المقعد فزعًا إن لقيت.. في طريقها قِط يتهامسن.. يشرن إلى.. ها قد جاءتكم امرأة تتحول...
يغتنم الفرص الهاربة كلحظة رمش العين كانحناء ربط الحذاء كالمسافة بين الرشفة والتذوق يسرق كل فراغ يحيط بعالمي يملأ فجوات الشهيق والزفير يعتلي قمم الشوق ينادي عليَّ بصوتٍ جهور أنتِ.... نعم أنتِ أيتها الفاتنة أقصدكِ... هذه الأرض لا تشبه نعومة حلمك الركض والهرولة عليها كالموت البارد حلقي...
زوربا ، حين يرقص في رأسي ، أصفق له ، أرقص معه...... وأحيانا ً ، أتعثر بكل ما مضى، وأقف ُ ، كأني زهرة عباد الشمس. وبعد كل ما يأتي من خراب، ألتفت الى الوراء ، فمذ عرفت هذا العالم عرفت بأني أقف على ساق ٍ واحدة. ساق يسقط الحب من غصنها ناضجا ً كتفاحة نيوتن. ساق لا تصلح في مشغلنا الصوفي أن تكون ناياً...
ثمة ريبة في كيس ليلك ينزلك لصباح، وتأمل غريم طارئ، يفتش عن ثقوب، تقتفي أثار ظله *** ثمة مرآة معلقة، وجرس انت لا تعزف البيانو لكن موسيقى هادرة تؤلم ودك وأنت بين الجنة والنار فتوى أخيرة. *** أيتها الريح لا ترمي زفيرك مجانا فهي تجر أظافر القش وتغرق ابهامك *** ثمة مرآة لا تنكسر مرة واحدة تظل تتكور...
أرتب خوابي الماء حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر انزل ايها الابدي ياصاحب عمامة الضوء واتكئ ها هنا عند جدار الكلس وتبسّط تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا في حضرة جدار بلا اهل اجلس معافى من سلطتهم بعيدا عن عيون الزئبق عنب كفي لقاء مازلنا لم نشرب حلاوته وغناء قلبي تعتعه الشغف اه على زليخا كيف نثرت...
أعلى