بالنيابة عن
كل إيماءة وضعها الطريق
في جواربه الثقيلة
لحسناء مرت على البئر
،امتلاك القدر لسلم النجوم الرائع
واحتفاظه بسلة مهملاتها البراقة
..أحلام جيل تمضي عبر الباب ..
Twenty five
و مازلت في أوج انشطارك
Some steps
الأنهار تأخذك للجنة ...
معاناة قائمة التسوق المفضلة...
مِن أيِّ أبوابِ المدينةِ
سوف ندخُلُ يا أبي ؟
وبِأيِّ وجهٍ
سوف نلقى وجهَ يوسُفَ
بعدما قد كان مِنَّا ؟
هل سيعفو ؟
هل يُسامحُ ؟
هل تعودُ رِحالُنا مَلأى؟
وهل نرتاحُ
مِن وجعِ اقترافِ الذَّنبِ
في ذاك الصَّبي ؟
مُتورِّطونَ بإثمِنا
لا جُرْمَ يعْدِلُ ما اقترفْنا
أيُّ بابٍ
سوف يقبلُ أنْ نَمُرَّ
وعارُنا...
جلست لقصيدة
أتى الشارع يحمل غيرها
يوم أتى الزقاق لدى أذني
يهمس
يخبرني بذاتي
تحرر من عمقك الدامي
تقول القصيدة
يقول الشارع
دع عنك ألمي
كفى دمع الأمهات
كفى رمت الأيام
مثلك بالعدم
اليوم أينعت بنات الكرم
تود تقطفها
أتت القصيدة تكتب
تركت الشارع يكتبني
أكتب...
بين
جدارين خربين
اقف خائفا
ابني في شمالي
ممرا لاحلام نسجتها ارضة الكلام
وفي يميني
ممرا لخطاي العالقات بالجنون
ولست وحيدا
حين اكلم ظلالي لاستدل بها
الى سواد خائن
ما زال دخانه صاعدا في فضاء الروح
بين الجدارين
في السواد والدخان
ثمة. عيون
تتلصص
باحثة عنَي
عن ضحية
ضحية
معلقة في اول الاسئلة
قربانا...
شخص ما يكتب
فى الجانب الآخر من العالم حينما أسمعك أجدنى على ورق أبيض منتظرا رسالتك تأخرت كثيرا عندما انتقلتُ إليك وجدتك لا شئ سوى أن شخصا يكتب . ولكننى أشعر بقلم بين جنبى منغرسا بدمك . شخص ما يكتب يبدل الوقت فتبدأ وقتا آخر بأصابع غير مدربة على خربشة لوحة معدنية كالنفس تشبه هواء مر من زمن بعيد ...
قلبكِ يا سيسلا
أكبر من هذا الصدر
بحجم أرصفة المدينة.
حدث كثيرا
أن ارسل الرب ملاكه لنا
أعجبته الارصفة
فاصبح إسكافيا
يصلح أقدام الذاهبين إليكِ.
قلبكِ يا فتاة الملح
بحار عتيق
يخلع الامواج بغليونه
لتشتعل الشواطئ.
في بئر الكلام
يسقط ظلٌ لقلبكِ
ظل هائل
من فرط إعجباكِ به
تنسين اللغة
فتنبت أزهار...
حول قداس قصيدة اجتمعنا
نقطف تبر الجمال من أرجوان الحروف
سهرت على تلال الدجى
أحصي المسافات
اقطف نجمات السهر
لينبلج الفجر مكلوما
كم مرة جمعت الندى من ثغر الصباح
أسكبه على تربة الانتظار
مرات ومرات
يدمدم الرعد على أهدابي المرتجفة
يوقظ جذوة الاشتعال
على ضفاف قصيدة غيداء
تمايلنا في عالم من خيال...
تنتهي الحرب ونتزوج
وندعو للحفل ما تبقى من المدينة
الفتاة التي بعين واحدة
ستحمل ذيل فستاني
والشاب الذي على العجلة
سيعزف لي فوق النخل فوق
والمراة التي فقدت كل أبنائها
ستناديهم جميعا
وسيطلون من تحت الركام
برؤوس عفرها الوقت
تنتهي الحرب وابوح لك بالحب
وساهديك ديوان ابن زيدون
وقميصا كنت خباته لك من...
أعترف أمام الليل والنهار
أعترف وأنا أقف أمام نفسي عاريا إلا من جِلدي
أعترف أن المِرآة التي كنتِ تقفين أمامها لا تنام
والشرفة التي كانت تحظى بإطلالةٍ منك على الخارج
انكفأت على نفسها
وعادت إلى أقصى الداخل
والمزهرية التي تركتها في الشرفة تحيةً للشمس
صبغت نفسها بالحزن والشحوب حتى لا يتعرف عليها...
هَرِمَت بلادي فجاةً
احدودبَ ظهرها وتساقطت أسنانها
مع أنها لم تتذوق سكّر الأيام إلا في الحلم .
الشياطين
الذين أوقعوها في فخ الضياع
دفنوا السعادة الكبرى
في قلب حوتٍ كبير
وابتلعوا البحر والميناء
فبقي قارب النجاة فارغاً
من ملح الانتظار ..!
أهداني والدي قبل أن يموت
رمادَ شاعرٍ عظيمٍ
لأزرعه...
أنا الريبة تلك التي تتساقط على الأسفلت
و تركض الغيوم فوق رأسي
وتزيلُ الضباب عن عينيه .
،
أنا القُبلة تلك الباهتة
حينما تختبئ بين شفتين
فتسرع هاربة من عاشق لا يسمع سوى نشيده القديم .
،
أنا القصيدة تلك وهو يقسمها شطرين
الاول ليلة محروقة والثاني تُنطفئ بصراخ القمر .
،
أنا الأشتياق ذاك الوحيد
وهو...
سناء موسى
إلى الدكتور- منير موسى
من الجليل - في فلسطين
ما عسايَ أقولُ لك ياسيّدي؟ "وبيني في الحُبِّ وبينكَ ما * لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُهُ". لقد علَّمني أهلي من صغري أن لا أتجاهل الآخرين مهما كانت الدواعي. ولو اعتقدتُ بحق أنني أحسن منهم بما لا تصحُّ مقارنته! وقد عادتْ إليّ مع التعقيب قصيدتك...
أيها الشاعر
ايها المارد
ها قد حل
في كنفي هواك
اليوم يبكي الليل هواه
أعشق ذاتي وقمرا
عرجونا مضى
هلالا أتى
كسر في ذاتي
ماقد شئت
هكذا كسرت الأيام
بدرا
ما رأيته للشمس انحنى
خلف السحاب
تاه القمر
يلاحق الشمس
يسأل الحواري
أأصبح أنا الهلال
عرجونا
أنا الذي أضأت السماء بدرا
مدت ليلتها مائدة
جمعت وجوه...