يمكنني أن أخلي سبيل الشارع
وأمرر خطوتي
إلى الضفة الأخرى
أن انتهي من لثم رمادك على المذبح
قبل أن تصعد وتوبخ الآلهة
وتخبر رفاق السوء في الجحيم عني،
يمكنني إعادة تدوير كذباتي،
الاحتفاظ بأسرارك في شرابي الصباحي
وتصفح الخرائط نفسها في مكانين
وأنت جالس تمشط وجهي عن نجمة ضالة،
أنزلق في جزيرتك النائية؛...
قال الجلاد تمنّ
سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا
ولن تكون لك زقزقات على نافذتك
اعني قضبانك.
لن يدق عليك أحد بعد الآن
ولست محتاجا لجدار لتكتب لها
احبك
او ترسم قلبا فيه حرية
لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن
ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور
ولن تدق على زميلك في القبر المجاور
ليبعث لك مع الجلاد...
كم مرة سأنسى المفاتيح
في الداخل
وأبقى على السلالم حائرا بين الرقص وعضة الندم
احصي النقاط السود في غبش الرخام
كأنها نجوم تؤرخ للتعاسة
ليل إضافي
تفتت في يدي
والحياة كأنها زجاج سائل ورماد.
تخيل أنك في فيلم صامت قصير
الكاميرا تنظر من اعلى
السلم حلزون
لا نهائي
الكاميرا في المصعد
طراز شاندلر القديم...
الأطراف على وجه النهر مكسوة بالطحلب
وكوخ عند قدمه لي ،ولا اسكُنه .
جسدي هنا
وانوثتي في حنجرتك
مبحوحة كريح تشرين
الشجر والضباب ،
الأخضر المصفر والرمادي متعانقين .
تفوح رائحة اللهفة
والروح مصابة بالزكام
لا جدوى من العظمة بعد ان نموت .
وآثاري
على ورقة
على موجة
على رمل ،ايا كانت.
لن تنفخ النَفَس...
عدة مرات تخبئ سعادتك كأنك قبل المعاشرة بقليل كنت تحلم بلا سبب أنك تعود للخلف لأول مرة تفترس لحما حيا وبين كل تأوه تظل مفتونا بإنسانك البدائى كيف يفعل دون حرج .
لم تستطع أن تأخذ قطعة من السماء تلوكها بفمها كى تظل مشتعلة كما وعَدتْ غير أن إنسانك القديم فعل ما لم تستطع فعله كانت تصرخ فرحة حتى أنها...
هُنا عند مُنتصف الأشياء.. حيثُ أماكن لاجُلوس فيها..
عِند غيمة تَجمعت قسرًا بِفعل تَدافع السُّحب..
فأصابها الحَنق وبكت مطرًا..
وإشتهاء طائِر النورس التَحليق في سماءٍ صَافية..
ولحظة إندماج مغِيب الشمس مع خط الأفق..
هنا قُرب بقايا شجرة عتيقة لم تسلم من الفأس..
وقطرات الندى الحزينة.. المتكونة على...
أبدا ً
لن أكتفي
نعم منك أنتٓ
ما إكتفيت ..
عشقت رومانسيكٓ
أغرمت ..
أترنح شوقاً
لهفة لضفاف
أنهار الحب ..
ما بين حب و عشق
جُن جُنوني
و ما إكتفيت ..
أضحك
و من إبتساماتي
ما بكيت ..
صراخاً من نشوة
تحيا لدنيا لا لموت
و ما إكتفيت ..
أكثر فأكثر إشتقت ..
بفنجال قهوة
لرِفقتك جَلست ..
خطوة خطوة
إليكَ إقتربت...
هكذا مر العمر سريعا
كحلم يقظة
كبرق خاطف
كذبابة طائرة
لا تقبض عليها
مهما أغلقت عينيك وفتحتهما
هكذا فجأة
وجدت نفسي وحيدا
بين خرائبي
وركام أنقاضي
أفتش عن كراسات حبنا
ووردات أهديتنيها
كنت أبثها أشواقي
كلما غلبني الحنين
الحنين الذي كان يرافقني
كملاك يرعي حبنا
ويعبث بشعره الذي طالته يد الزمن
وتقصفت...
نرفلُ ، نهزجُ ، نتواطأ مع اللاشيء
فقط نعبرُ وحانياتُ أيامنا تلهثُ خلفنا
قيعانٌ من السراب قد مررنا عليها
وليس نسمعُ منها ما يُخبرنا عن تلاوين الفقد
نلهو نغذُ السيرَ صوبَ المسافاتِ النائية
وتلك القيعان من السراب ما يزالُ خبرُها يدنو من حولنا ، لايتوانى عن أنْ يؤدي فواصلَ تتبهرجُ بترنيماتِ الفقد...