من بؤبؤ عين سحرية
أترصد الوقت الجاثم على الباب
كان يرتدي بِزَّةً عَسْكَرِيَّةً
يبدو طويلا ، شاحب الوجه
و دون أن أفتح الباب
أمد يدي
أتلمس ملامحه المبهمة
أطلق النار عليها
فجأة
أسمع قهقهات بمذاق جرح غائر
أسحب كفي و إذا بها
مقاطع فيديو
لحرب هجينة قادمة
شريحة بيانات " فايف جي "
و قائمة بأدوية...
الــــــــــــواو:
إنه فاتحة ((وباء)) أو بالتأكيد تلك جائحة كورونية ؛ لاتهم التسمية ؛ مادام المرء متعَـب؛ ولقد أهلكته الهموم اليومية ؛ وانضافت إليه (الواو) الذي ارتبطت به ( الباء) ليجتاح كل معالم الحياة، وغيرها فجأة من حركية وتفاعل بشري مع الحياة العامة والخاصة . وإن كانت في الغالب روتينه عند...
لم يكنْ للثلاثاءِ ذنبٌ..
أنّه الإصبعُ الوسطى بكفِّ الأسبوعِ
هكذا وضعه القدماء رغمًا عنه بعد أن أقنعوه أن خيرَ الأمورِ للوسط.
عندما خُلِقَ الشرُّ لم يره أحدٌ منهم ليُجزم أن اليوم كان ثلاثاء
فلماذا لا يحبّه أحد؟
فيه ولِدتُ
لم أكنْ شرًّا صافيًّا..
كنتُ طفلاً آخر جلبَهُ العالمُ ليبكي
فيه حصلتُ...
لدى الفرح القليل من الوقت..
لينمو فوق عيوننا...!
دعونا نبكي فيما بعد!
ما حاجتي للاستعجال ؟
لديّ الكثير من ملابس الطفولة..
لأعودَ شجرة صغيرة..
لديّ الكثير من ملاقط الغسيل..
لتنقر شمس الحب شرفتي..
ما حاجة السماء للبقاء..؟
أكتافنا لمّا تزل تقيم للزرقة قصراً..
لدينا المزيد من الدمع..
لنهاجرَ إلى...
الكاتبة جميلة شحادة ترثي مربي صفها في المرحلة الابتدائية بحضور كل من: رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست السيد أيمن عودة، ورئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة، وعضو الكنيست يوسف جبارين وغيرهم من أعضاء كنيست ورجال دين وتربية ومجتمع، وأيضا بوجود أسرة المربي الراحل خليل عليمي؛ وقفت الكاتبة، جميلة...
بالأمس
فقدتُ شهقة
واليوم
زفرة
عرفتُ أن الطريق بين الحياة والموت
المسافة بين وميض البرق وفرقعة الرعد.
قد يكون الموت هو الصاعقة!
ولكن لا تدري متى تتوقف القافلة.
تقول الأسطورة قديماً :
ادفنوا الأموات كما كانوا جالسين فى بطون أمهاتهم قد يكون هناك بعد الموت حياة!.
حينما ثم أنسان
ثمت هاوية لا قعر لها...
أمام ارتحال النهار
تكون الظلال
مهيأة للغياب
يعيش الرعاة تفاصيل نشوى
بعودتهم للمضارب
تلوك الرياح حكايا الأصيل
فيفتعل الغصن لحنا
ستنهار منه التلال
***
تقول عجوز لأطفالها الجالسين
وراء الخباء
تقول الحكاية أن الجلوس
بخلف الخباء مساء
طريق إلى المس
*******
حوار خفيف
ألا غيروا من مكان الجلوس
***...
هذه اللّيلة دافئة
دافئة جدًّا...
لدرجة أن تقرصني
كي أتدلّى من كروم حدائقك
وأغرق في تقاسيمك المُشتهاة.
***
كان عليَّ فعل ذلك منذ النّبضة الأولى
لكنّ الأرق المتلبّس بي
والهائم فيّ
يمنعني من الإقتراب
والانعتاق
والإلتصاق.
***
هذه اللّيلة حالمة
حالمة جدًّا...
لأن نصوغ من فيئها
آيات وابتهالات
تمّجد...
أنْ تُحِبَّ شاعرةً يعني أنكَ أحببتَ خبراً مُقدَّماً: ( هي التي شعرتْ) لمبتدأ محذوفٍ: (هي التي رأتْ)
أنّكَ اخترتَ من كرّستْ مؤهلاتِها لإدارةِ روضةِ أطفالِ اللغةِ
أنكَ اخترتَ امرأةَ الصمتِ بما لها من فضائلِ النبيذِ
أن تحبَّ شاعرةً يعني أن تعرفَ الوقتَ المتوقعَ لهطولها بين يديكَ, فإن خانكَ التوقيتُ...
إستعصى علي النوم
القهوة تبدل طعمها
ومذاق الشعر
لم أغير سريري ولا وسادتي
ولا مكان الفنجان على طاولة السرير
أحيانا يأخذني المطر للإحتماء تحت شرفة
أعرف عقد حبال غسيلها
أمراض نباتاتها
صندوق مفكات البراغي والكماشة ومقص النباتات
أعرف إنحناءات الشق في اللوح الزجاجي الأيمن في بوابتها
أن لسان سريرة الباب...
حين اختلي بنفسي
لا ارد على الرسائل
التي تصلني
لان القلق الذي يلازمني
عندما اطلع على محتوياتها
يتلاعب بأعصابي
كأنها تخفي شيئا ما ،
اتجاهل ما يدور حولي
كلما اصغي لصوت النهر
وهو يعزف على اوتار امواجه المضطربة
مرثية البحارة المفقودين ،
ترتسم امامي الحرب بكل ابعادها المخفية
واجساد الجنود التي تمزقت...