امتدادات أدبية

لا أحد هنا الخوف وحده من يعبر الميدان يتظاهر ويهتف بأعلى الصوت أ ر ح ل بينما القلق يحاول أن يستعيد التاريخ الأسود للإنسانية ليلقي في الذاكرة محاضرة عصماء عن العدم واللاوجود في حين يحاول الإكتئاب آن يسدل الستار على مسرحية العمر الهزلية بالإنتحار برصاصة الرمز أو سم المعنى أو مشنقة المجاز...
سأخون الكلام، أستحضر صمتى، لغةٌ تلتقط دهشتها للتوِ، خيطاً من الضوءِ، يفترش صليل الداخل، ضجة اللون المغمّس بنكهةِ الوجع الغامض بك، يطرق نوافذى مثل دِيَمٌ يتساقط بسكونٍ ودفء، يُوحدنى بك، كما لم نكن من قبل! سمّها ما شئت، إنه أنت حين تندسّ بين أضلعي فرحاً يُلوّن فصولي، يعتلى موج المسافات البعيدة،...
بدون إقتراع كلما ثار الموج قفز فقير تاركاً كسرة خبز للوطن !! لا توجد يابسة تلوح في الافق ومازالوا يحتطبون من الوطن دفء ايامهم !! ما تبقى من الوطن بالكاد يصلح أن يكونَ قشة !! لن يغرق الوطن إلا بدموع تلك الام التي سقط ابنها من السارية وهو يحاول ان يُرقع الشراع بعلم !! طالت الرحلة يا وطني و...
ما أجملَ الدنيا وأقسى ما تعرضنا لهُ ما أجملَ الأحلامَ لكنْ كلما احتجنا هدوءًا تأخذُ الحربُ الكلامَ وتختفي منا ملامحُنا الأخيرةُ كم أحبُّكِ غير أنَّ الوقتَ ينخرُ في المسافةِ ثم يأتي البحرُ يملأُ ملحُهُ حلقَ المدينةِ بالهواءِ وكلما فكرتُ فيكِ تصيرُ نافذتي بنفسجةً وأصبحُ جاهزًا للنومِ إنْ شئتِ...
أحملُ النّفسَ للسّجنِ، كان الولوجُ كرَفْعِ الغِطاءِ عنِ النّعْشِ، قال النّزيلُ: أقُلتَ كلامَ الحرامِ عن الحاملينَ ملاعقَ صفراءَ في الفمِ؟ كان اقْترافي صغيرا. أنا لِصُّ كِسْرةِ خُبْزٍ ويأكلُ طيرٌ من الرأسِ. لا أصرفُ الطّيرَ، أُصغي لقَشْرِ الحبوبِ ... أُخَمِّنُ: يُشبهُ نَقْرَ المياهِ لأنّ السحابَ...
إلى من يُوَطّن في لغتي من أحبُّ تحايا ... من الرّوح يرفع منديلـَها اللازوَرديَّ قلبُ إلى حفنة من ترابٍ مشى فوقها النمل ـ إذ عسعس الليل ـ يقـْرص غول َ الظلامْ ... إلى قطّة أرضعتْ كلّ أبنائها ثم ماءتْ وقد شحّ كفّ الطعام... إلى كلّ حرفٍ سأُخفِيهِ في سَلـّة الشعر أو سوف يزْوَرّ عنّي إذا لم يلامِسْ...
مُذ رحيلكِ لم يبق لي غير هذا بين حين وآخر اجمع بعض الحروف لنقم العزاء انا بك مأجور دعيني التصق ظفر لأصبعكِ الصغير ذرة رمل لامست قدمك أُدعو الله يعطينا حقوقنا أنتِ الكون انا بكِ أكون كيف طاوعكِ قلبك على السير وحدك الرحيل يحتاج قوت اعلم أنا قوتك أمي مذ كنت صغير اضفر جدائل الزمان حكتُ...
ما أطولَ الجملَ التي ليستْ تفيدُ ولا التي لا تُنتَظرْ كم سيءٌ هذا التعلقُ بالذي قد راحَ مأساةُ الحياةِ الإعتقادُ بأنَّ شيئًا ما سيأتي من رفاتِ الغائبينَ وهكذا سنظلُّ حراسًا لمن تركوا لنا ما ليس يُتْرَكُ كم بعيدٌ كم مُمِلٌّ أنْ أقومَ لفتحِ بابٍ مقفلٍ أو أُشعلَ الأنوارَ أنهضَ كي أرى نفسي قليلًا...
...... * بينما يمر الفخارون في غيبوبة الهذيان على جسور الليل كظل عابر ، سكارى قد قاءهم التشظي صوب هاوية النهايات البليدة . * تساقط المزن على جماجم الصخور دونما ري ، فينسكب الهشيم الذي تذروه الرياح . * ذبل الوقت حين توارى الماء بين ضفاف القوم ، وحين اصفر الرأس ، وشاخ الظهر ، وشاح...
مَلَكُوتٌ مِنَ النُّورِ مُشْتَعِلٌ، وَالْفَرَاشُ الْمُشَرَّدُ قُرْبَانُهُ وَالْكَنَارِيُّ، فِي لَيْلِ عُزْلَتِهِ، خَذَلَتْهُ مِنَ الْحُزْنِ أَوْزَانُهُ ☆ لَيْسَ فِي وُسْعِنَا غَيْرَ أَنْ نَشْتَهِي، رُبَّمَا اخْضَرَّ فِي الْعُمْرِ بُسْتَانُهُ أَنْ نَشِفَّ اشْتِياقًا إِلَى مَنْ نُحِبُّ، لِتُزْهِرَ...
لَا تُلْبِسْنِي عَلَى مَقَاسِك أَعْطِنِي بَيْتًا هُنَا وَ ٱمْرَأَةً أَنِيقَةً حَسْنَاءْ مَسْبَحًا وَ مَشْرَبًا وَ حَدِيقَةً غَنَّاءْ وَ خُذْ أَنْتَ مَا شِئْتَ مِنْ قُصُورٍ وَ غِلْمَانٍ وَ حُورٍ هُنَاكَ فِي السَّمَاءْ ! محمد الناصر شيخاوي/ تونس
حين تقرأ لعمار نعمه جابر وتغوص في نصه المسرحي«وهم» الموجز سردا والعميق تحليلا وتفسيرا. هذا النص الذي اعتمد فيه الكاتب علي الحوار الديالكتيكي او الحوار الجدلي الذي يجمع بين طالبين يقدم كل منهما حججه وبراهينه للطرف الآخر من أجل بلوغ حقيقة أوردها النص في رمزية رائعه وتكمن في ذلك الطالب الغير مبصر...
إهدأ قليلا.. الملكة نائمة وأغصانها من ذهب. لا تمدح اللبؤة قبل طلوع الفجر. أنصت إلى حكمة ظهرك. للمرة الألف ثور هائل يحاول الدخول من خرم الابرة إلى زريبة رأسك.. يحاول قطع حبال هواجسك بحوافره.. سيطير قطار عذابك اليومي إلى الفلاة.. حافظ على فرو يقينك ساخنا. لا تبعثر بدلة البوذي . بابك ينبح في...
1 سأظَلُّ أقرأُ في كتابِ هواكِ يا مَن حياةُ الروحِ في يُمناكِ لمَّا نطقتِ : أحبُّكَ ارتبكَتْ يدي وأنا أُلامسُ ذروةَ الأفلاكِ !! 2 لي ما يُسِرُّ به النسيمُ إذا يمُرُّ على الضفائرِ مِن غزَلْ وليَ الفرَاوِلَةُ التي نبتتْ بغُصنِ شفاهِها منها يسيلُ الشهدُ يا نهرَ العسَلْ ! 3 هي فرصةٌ أخرى لكي...
انثى تبترد على زخات الحسن ورسمتك في رئة الخاطر شهيقا وزفيرا انثى تبترد كل صباح على زخات الطهر الغيم تنهل من مشكاة الحسن وطقوس البوح تعانق صمتي ودموعي انثى تجمع كل الاضداد ومرايا تتوهج ببياض يقين الموت تتغزل في صوت عذب الايقاع ... تسابق رما ل الحي ...وريح الهجر المتدثر نفس الخصلات الحيرى كانت...
أعلى