امتدادات أدبية

ترجف الغزالة لا تسمع النفير بل ذعر الأرض تطمحَ أن تنجو. ذابلٌ مجدها و سعيها. الخوف أن تنتحر الكلمات. أن الفضيلة : الصمت. و حينَ تنهضُ الخيبات بعدَ فوات الأوان . في أيّ وقتٍ جلمود : يسيلُ النهرُ ؟ في أي ربيعٍ : يعطي العطر ذاته ؟ و لمن تردِّدُ أذرع الصدى ؟ أمضي في نفسي كما البحرُ يتصالح مع...
كل مساء أضغط على أضراسي أقضم أظافري بشدة دون أن أخبر شعراء الحي بفشلي في تحضير وجبة فرح .. أعرف أنهم أضاعوا قصائد هذا العيد وينتظرون قدوم صيف بقبلات أكثر رحابة.. أما أنا فمازلت لم أعرف كيف أنهي كلامي مع جوع تحدثه بلادة قصيدة ترفض مغادرة جيبي .. كلما استيقظت لأسأل أصدقائي عن هذه الأشعار التي...
كأنه الموت! قالت البجعة واختفى الطفل الذي بلل سرواله في حقول الشعراء. ... أرى ملحا يبكي أرى بركة مهملة أرى سحابا يرسم حذاء أنيقا لامرأة فقيرة نسيت شعرها مرسلا تحت الرذاذ ... الولد الذي خاف من عصا أبيه فبلل سرواله يقرأ على كيس النفايات قصة الغابةِ والفأس الشجرة والمقص الشحرور والقذيفة ويحلم أن...
وأنتَ.. في شساعة الضَّوء٬ تَرَی ولا تُرَی تكتبُ لئلاَّ يسلبك الفراغ كابُوسَ المعنی. وأنتَ.. تستحيلُ إلی علامات تقرأُ رسائل الغد في عنفوان السؤال وأنت.. تمتطي حصان الماء وتجول بين أشجار الكلام تقطف الظلال وتراوغ منحدرات الخمرة اللعينة. وأنت.. تبحث في شَرْخِ الألوان عن نَسْل التَّجريد...
" ولوْ لمْ يكنْ هناكَ موتٌ فإنّي كنتُ منْ أجلهمْ أموتُ" لطيف هلمت أتوقّف الآن كما لم أتوقّف أبدا وشبح النّهاية ينفلت منّي، هل يعقل أن تخجل منّي الكلمات وأنا من يستر عريها ويفعل لها بدل المرّة مرّات؟ آه، رحمها اللّه وهي حيّة، قالت: حاشى وكيلي اللّه والحواجز...
ماذا سيأتي بعد ذلكَ قد صحوتُ مجدَّدًا وحدي كما يبدو وأنظرُ في بياضِ السقفِ أغرقُ في الهدوءِ وفي انتقاءاتِ الخيالِ فمرةً أصلُ المحيطَ الأزرقَ المفتوحَ ممتطيًا غزالتيَ الصغيرةَ مرةً أغزو بيوتَ النملِ أُشعلُها وقد أشبعتُها بالكازِ كي تنفكَّ لعناتُ الهزائمِ عن جدودي الغابرينَ ومرةً أستحضرُ الجنيةَ...
أنت جميلة،لقد قلت لها ذلك من قبل،ولكني وجدت من الإبتذال أن أكرّرها كلّما عنّ لي ذلك،أو وقعت عيناي على وجهها المشرق،فأنمتُ رغبتي اللحوحة في أعماقي،ونمت عليها طويلاً،لعلّها تتهيّأ فرصةٌ ما! وأخيراً حلّ البلاء العميم ،الكورونا،لن تصدّقوا،انفتحت لي نافذة للفرج،وما إن وقعت عيناي عليها،حتى بحت...
حين ارى اوراقي تكتبُ ما اقترفتُهُ من ذكرياتٍ. فكيف استدعي النسيانَ ليكونَ لائقاً بضفتينِ من موت? ! وبجسرٍ خشبيٍّ تئنُّ اضلاعُه كلّما عبرَه العشاقُ لستَ اولَّ العابرينَ ولا آخرَ العائدينَ ولكنّني منذُ أن استلقى النهرُ على قفاهُ وهو يشيرُ لي غاضباً ايّها الواقفُ في سرّةِ الغيابِ لم تكنْ يوماً محضَ...
فلتكبري لا شيء حولك ههنا يغري الطفولة بالبقاء لا شيء يشفي من جحيم القرب غير البعد تنتصب الشموس وسائدا تركت خمائلها ندوبا في يدي وفي دمي هل أيقن القلب الكسير الآن أن الابتسام لغيره ترف من الفرح المهرب زلة كبرى إذا ما أشرقت بين الدموع تثاءبت لتنام ثم أوى الحزين إلى العقابْ لم أدخر أبدا لهذا القلب...
الإهداء إلى: (ضحايا غرقى جزيرة لامبيدوزا، ولتراتيل القادمين، أغنية بعبق الأرض) يا أيها الوطن المُسيٍج بالنشيج، تبّت يد الريح وانسل صداها المالح عن بضعةِ أسئلةٌ.. أودعناها.. قِبلة السماء: هذه الحياة لمن؟ ولمن يتسع هذا الأزرق فوقنا؟ ليخيم تحتنا قتام الرماد زبدًا يبدّله البحر، حصىً، من الرملِ،...
وأعزفُ منذُ أنْ كُنَّا صغارًا طارئينَ على الحياةِ وآلتي الحمراءُ هارمونيكا تذكرُني بأفلامِ الرعاةِ وقاطراتِ الشحْنِ أعرفُ موجعٌ لحنُ البراري والسهولِ الواسعاتِ وشمسُ تموزَ القريبةُ تُشعِلُ الصبَّارَ تُنضِجُهُ فيزهرُ معلنًا أنَّ المكانَ مهيَّأٌ للظلِ كم حاولتُ إقناعَ الكثيرِ بأنَّ عزفي ليس...
أ1 المسافة بين الظل والظل ظل آخر، والشمس تسائل في ذهولْ.. سين: لماذا لا يخرج العالم إلى الغابة؟ ولماذا يراقب الشجرة من بعيد؟ سين: لماذا يقطع الحطاب الشجرة؟ سين أيضا: هل تغلقون الأبواب على المطر الشهي؟ 2 أنا اكتفاء الحاء بالباء، ساقي نصٌّ متعَب، ولهذا أمدّ بين الحرفين جسرا من الحبر، وأبعث...
* في الحفرةِ بَرقٌ يُغافِلٌ الذبائحَ و الجبلَ وجِلْدَ الراعي .. ..ويقتنصُ هِزَّتَكِ.... * كان فظاً عندما أحبها بكل هذا الصدق . من أجل هذا لا تشفقوا عليه .. إذا عجز َحتى _ عن تقبيل الرفات .. * الكلاب تضحك عليك لأن عظامك لا تغري بشيء . لذا أخفض من صوت تحطم قلبك ، قليلا … * المربعُ المنسيُّ بين...
نستأنفُ الدنيا كثيرًا ما توقفتِ الحياةُ ونحن نقطعُ شارعًا هذي مشاعرُنا الأخيرةُ لم نعدْ نقوى على تفتيتِها لتذوبَ ثانيةً كما ذابتْ قديمًا في حروفِ العابرينَ وفي شفاهٍ لم تصنْ ودَّا وإني الآنَ أدعو كلَّ قلبي كي يقيمَ لنا عَشاءً كي يريقَ حنينَهُ في الكأسِ كي يفضي إليَّ بما يريدُ وأنتِ لي شفقُ...
هي الحياة ، أُغْرودَة ٌ تسمو بنا ونجمةٌ تسري بنا وحَنينٌ يخفِق في خطْونا وشِراع ٌ ترُجُّه الريحُ في بحرنا وفجرٌ يلوح في أفقنا . هي الحياة ، أُنشودة ٌ تخْضَرُّ في دربنا وحُلـْمٌ يُغَرِّد في نبْضِنا وبحرٌ في هَوْلِه يجْرُفنا ولهيب ٌ بناره يَلفَحُنا . هي الحياة...
أعلى