امتدادات أدبية

خسارة فادحهْ أن لا تحلم هذه الشجرهْ خسارة فادحة أن تعمل هذه الروح ككسارة أحجار خسارة فادحهْ أن يكتب قمر بيديه الاثنتينِ على أعلى منحدرٍ وعلى متسع من هاويتين أنا حياةٌ محذوفهْ. خسارة فادحه أن تحدق فى الموت الرّنانْ بينما العالم يبلل رجليه فى الدمْ في العدم خسارة فادحه أن تقود النهار إلى مراعيك...
قصةٌ ظلّتْ على وجَعِ المَرايا لجدارٍ لثَمتْهُ ذاتَ صيفٍ قنبلةْ في سُعار النابِ يعوي.... شَبَقُ الموتِ وثاراتُ الفناءْ فتهاوى ثُلْثُهُ.... وغَدتْ بعضُ التجاويفِ بثوراً أوْدَعَتْها.... في صَفيحِ الخَدِّ كفٌ قاتلة لفَظَتْ أنفاسُها ريحُ الخريف..... في تجاويفِ الجدارْ... فكسَتْ عُري التَجاويفِ...
ولأنني لا أزال على قيد الحياة سأهبك حبا يليق بمقامك سأنبتك في قلبي وردة وحيدة حارقة نقية كأول ثلج سأتعلم على يديك ديباجة الكلمات لأصوغ لك قاموسا من شهد الكلام الحب شامخ لا يعلى عليه وأنت لست ككل النساء لأختزل شساعتك في قصيدة .. .. عزيز لعمارتي ..
جاء بقائمة أصدقائي وجوههم أسماء غابت ونسيت ما كتبوه جاء بمحادثاتي وكيف كنت أشفق على أم عبير أن تقاوم القلق وصفت لها قراءة القرآن والمعوذتين ساعدت صديقي فى إنهاء شهادة علمية مرموقة رأيت وردا كثيرا وابتسامات وقلوبا ملونة جاء بأغنيات كنت سأسمعها لولا شح باقاتي جاء بنصوص كتبتها إبان حبي للعالم عندما...
يا عبدي الذئب سلام الغيب عليك.. أنا الرحمنُ القابع في اللا مرئيّ.. خلقتكَ من فرحي بالإبداع.. ولُحْتكَ في الغابة بين الأنياب أجرّب جودة صنعي.. ونجوتَ.. غرستكَ في شوك الغصة كي أعرف معنى الآلام.. رأيتكَ تعوي تصبح نارا من وجع مرّ أعتى.. ومع الوقت تصير صديقَ الشوك.. ذبحتُ أخاك لتجري مهبولا في...
قلب في المقهى كلما داس حلم الظهيرة أرض الواقع اللينة شئ ما يصدح على بابه And I can see it in your eyes. تسألني كيف يبدو احتضان اليد الأخرى؟! أرواحنا ليست من السكر و حبة القمح سرعان ما تذوب في فمي ربما تغريها تموجات شعري الكيرلي المصفح ضد الصدمات الميلودراما الفائقة لنصوص الفيس بوك في الساعات...
تباعدنا مثل غمامتين غريبتين في أفق عاصف توادعنا يوم قلنا سنقطف معا من ذاك الزهر الاصفر المجهول الاسم قلت ستظفر لي منه اكليل الملائكة هكذا كنت تسميه تقول لي أنت النقية كدمع المحار وانا غجري جرحته المواني وصبغت رئتيه السجائر المهربة الرخيصة. كنا نغني كمجذوبين ونمعن في الخصام والضحك الطفولي وانا...
كنت تنتظر أن ينضج الحظ كظل مقدّد تدّعي أنك على ما يرام يجيب القيءُ على رسائلي يمتلئ القبو بك وأنا أبكي في صمت مثلك أدّعي أنني على ما يرام. صدّقني لم يعد ينفع هذا الفرار قلتها لك أكثر من مرة ستهتزّ النصوص وتنتفض منك حتى وإن كنتَ في معدة القبر
أطل من نافذة البيت ثمة موت لامرئي يتجول وحيدا في فراغ الطرقات الشعاع النافق على زجاج نافذتي يحاول التسرب إلى الداخل أغنية بياف Piaf على الغراموفون تنتحر في صمت الأماكن لا صوت لي لأردد الأغنيات عدد الموتى يتزايد بانتظام ٱلاف المرضى يجترون أنفاسهم المفقودة في متاهات سان بيير Saint - pierre أبحث في...
مسرحية في مشهدين عن فكرة للكاتب الروسي إيفان تورغينيف المشهد الأول...
شيعوا بستانا على أكتافهم.. كان لدموعهم رائحة الكبريت.. لإيقاع كواحلهم طعم الخشخاش... يمكن أن أخبئ خاتم عرسك.. ألبومك الشخصي.. مدائح عصافير الدوري.. عطور رئتيك المتخمة بالضوء ونثار الشمس .. يا شجرة البرتقال.. بعد قتلك بقذيفة أمام كلبين من الرخام الخالص.. أمام كاهنة تجر باخرة بلسانها. يمكن أن...
ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load "حكت لي بحبك " اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن خاصمتني الأحلام...
هل أخبرتك الريح وفي مشيتك غنى الأثر؟ سأكتب خطاك على دربي كما يكتب النحل برحيق الزهر العسل لا يحق للظل أن ينشق عن وميض عينيك فإن فعل نامت الشمس في جفون القمر بكى لوعة شهاب عاشق فاحترق اندس في مسام الماء وغرق سأظل كالفينيق أحاور شفاه القدر حتى تلتقي نايات ليل بأوتار الغجر لتعزف شوقنا تحت الشجر...
سيدة النساء بروح فلاحة بدوية سروة وسط الدار تظلل الجميع كفها مفتوح للعصافير والصغار أم البنين مضوا في الأرض بعدما غرفوا غرفة من قلبها: الشاعر بعيونها الحزينة، الأكبر بطولها الفارع، ذو الكف الواسع بأصابعها وحنانها، البرئ بضحكتها الصافية، بانحناءة كتفها، وعزمها الصادق. ساروا في الحياة بأخطاء، آمال...
يقول ُ قارب ُ متهالك أمكث ُعند َالضفة ِ قرابة ست وأربعين َ خيبة؛ تمر ُ الأسماك ُ من أمامي وأنا أنظر ُوأقشرُ بجلدي جلدي الذي نمت عليه الحشائش وسارت عليه الضفادع أمكث هنا وأنتظر صيادا يرتق لي ثقوب ظهري..! ........... لا قدرة لي على الاختباء؛ جسدي بدين ٌجدا ً ولا أتقن هذه اللعبة منذ ُ الصغر ...
أعلى