امتدادات أدبية

بِلَا شَغَفٍ استَكمِلُ المُتَبقِّيَ مِنْ بُرَهِ الدَهرِ عِزرَائِيلُ يُرسِلُنِي للعَالَمِ الآخرِ "بالتقسِيط" الدُفعَةُ الأولىٰ طُفولَتِي بَعدَهَا كُلَّ خَيبةٍ يَأخُذُ مَا قُسِمَ لَهُ مِنَ الاطلَالِ المُسمَاةِ "أَنَا" لَم يَبقَ مِن الدُفعَاتِ الا المُوارَاةُ تَحتَ التُرابِ لتَتَحرَّرَ الرُوحُ...
سوف أذهب إلى خلاصة الحبِّ اكتبوا لي شيئاً ينفع الامراء العميان الذين سيتلفون مملكتهم في الهاوية . أنني مرير للغاية مثلما ستدفعني الحاجة لوداع أحد ستدفعني لإلهائه ليظل معي ثلاثة أيام اخرى على الأقل ! ▪︎▪︎▪︎ كنتِ معي فغطت البشرية في ثانية من النوم. لكنّ الثانية بالنسبة لعمر البشرية الطويل عشرون...
أي لـغة وأي خطاب يمكن أن يقال أو يستقيم قـوله ؟ أمام الوجه المكشوف والبشع الآن تجاه ( اليوم/ العالمي) ( للمسرح) الذي أمسى أياما تداخلت فيما بينها بسرعة متناهية؛ منـتجة عرضا " مسرحيا" دوليا / عالميا/ كونيا / بطله " فيروس" يُـمـسرح أحداثه بكل وثوقية وجرأة متناهية النظير ! " فيروس" يمارس فعله...
** قراصنة يبحثون عن قصائدي في غواصة.. ذكرياتي في كنيسة مهدمة.. أخفي كنوزي في أعماق المحيط.. خرائطي في تخت تحرسه حيتان زرقاء .. صقور مضيئة لا تأخذها سنة ولا نوم.. بوابون من قارات مجهولة.. يطرق بابي ثيران فقدت أسلحتها في كمين.. تبدو منكسة وحزينة.. مثل رهائن في معتقل نازي.. *** البارحة سمعت...
1 لقد مشينا معاً مئات الكيلومترات من السهوب، المفازات والخلاء المفزع الفارغ الممل، لقد أُصِبْنا معا بِفرح مُهْوِل ظَنَنَّا أنه كآبة قاتلة، جلسنا نتحدث طويلا عن اختيار المَسْلك أو المَعبر أو النهر الذي سنجتازه كي نهرب إلى ضَياع أكثر طمأنينة.. ها أنت ترى يا ” ثِييو” أنت تُخيط بيَأس لَعين مِزقَ...
النوم فى الحانات أروع ما يكون تمشى وحيدا مع ظلك الذى لا يظهر بالليل ويسندك دائما عندما تميل من السكر لماذا تمشى دائما وحيدا مع ظلك الذى – لأنك تنام – لا تراه ولا يراه الناس لأنك ابن ليل وكأس. بالنهار نرى الظلال لأن أجسامنا تعترض شعاعا فر من الشمس تمتص هذا الشعاع وتخرجه ظلا كل الظلال تسير مع...
رجل البنك الفوضوي الذي يقبض على قططه في المساء ويجلس الى شموعه السوداء ليأكل لحم امرأته في النهار هل يزيف ميزانيته أم يضحك على الهواء وهو يمر من خلال أنبوبة ماصة على الجدران؟ رجل البنك الذي يضبط النقود متلبسة وهي تمارس البغاء في بئر السلم وفي الليل يعلق ملابسها الداخلية على الشرفات وفي اعلى نقطة...
برمودا قلبي أرضٌ محروقةُ القصائدَ؛ ومجازُكَ آخرُ نبوءةِ الغابات ! أَتبرأُ .. اتبرأ من دين الموتى أوليً وجهي شطرَ أخضرك و أستغفرني .. فكليّ بك ماء. أستبقُ برودة الأكفان منتزعةً احتمالا منسيّا.. من مقابر الفرص أبذُرُه أجنّةَ مطر يكسرُ اليباسَ بموسيقى الهطول و ينعشُ خرابَ حواسي فتتبرعمُ أنوثتي...
كنت امرأة معقدة أحاصر اللغة حين أكذب و أتمرد على استدارة حزني حين أكتب… كان أول الأشياء في الحكايا كآخرها أنخل قشعريرتي من فجاجة الهرب أستعمل ثقافة أعصابي التالفة في خلق فرصة لشغف مزيف أتضخم في عنادي كحوت يموت كمداً من فرح سمكة صغيرة صنعت عالماً في حلقه لا أكسب رهاناًمع جرأة فجر دافئ أقع من...
رأسي التي ركنتُها على سطحِ المنضدةِ منذُ زمنٍ، بدتْ ليَ وأنا مضطجعٌ على حافةِ الفراشِ كخريطةِ العالم، هزأتْ بيَ عندما شاهدتْني أقيسُ المسافةَ بين منبتِ الشَّعرِ والعينين، وأخططُها بمحراثٍ تجرُّهُ بقرةٌ صفراءُ كي أشتِلَها ببنادقَ آليةٍ معبأة بالبارودِ وأسقيَها من بئرِ نفطٍ جديد. والرأسُ بيضةٌ...
في العزلة جرحُ الأرض مشى هونا، وبكى، في العزلة تعدو سماءُ الذات لتظمأ أرضا، في العزلة ذراتٌ خلف الذراتٍ لتطرأ فيضا، في العزلة تبدو أشجارُ الصوت نداءً للمعنى، في العزلة لا تسمعُ غيركَ لولا غيرُكَ أدنى؛ في العزلة ريشُ الصَّمتِ هديلٌ يغزلُ لي شركا ..
نحن في مجتمعاتنا وبصفة عامة ومطلقة إذا انفتحنا تثاقفيا على الآخر ننفتح بدون كوابح أو تمييز، إذ نعتبر هذا الانفتاح الحرية المثلى لتلقي الخبرات والثقافات، التي لها السبق علينا ويتوجب اقتفاؤها، في كل ما يوهمنا بأننا سنتحضر على منوالها.. إذاك نفتح كل الأبواب لكل ما تأتي به الرياح من " كائنات" لا...
لماذا داهمتني قبل بكاء اللّيل؟ لماذا أخذت عينيّ ورمتهما في قاع اللّيل؟ لماذا وأنا خائف تختفي خلف ستائر اللّيل؟ السّمكة الّتي يلفظها وجهي لا تموت أشعر أنّني في صندوق على كتف السّمكة تحملني إلى مملكة الدّود أمّا التّفّاحة... لماذا اسودّتِ الوردةُ حين بلّلتُ ثراها؟ لماذا هجتني وقد زرعتُها بالغناء...
في الظلِّ ينبتُ ظلّك ميتا وتحت الشَّمس أنوار الطَّريق العارف . تسّلق أسوار جسدك أيها البستان المُورق بالثَّمر ، تكفي أزهارك لتهدي ظلال العاشقين . خذ نصيبك من اللَّيل ، سيعيدك النَّهار سيرتك المكرَّرة ويكشف عورات خرائطك . الحياة ،، حظ وجودك العاثر لك أن تُمسك فيها من الحبل رأسه الأوّل...
ليس في ذاكرتي شيءٌ من الشِّعرِ ، أزرع بذور اللُّغة جسدي تربة داكنة والماء ذاك الخيال السَّاقي . قال لي الشِّعر : أنت نبتة الغابة المتوحشَّة وفي المطر آيات الغيب السَّائل فيك . وقال : اذهبي أيَّتها المبشَّرة بالحرائق الخضراء . ثمَّ عودي جمرةّ ذكيَّةً تحت رماد الكون . وقال : ستنفخُ ريحٌ يداها...
أعلى