امتدادات أدبية

أعترف أيها الرب.. لك وحدك دون وساطة قس .. أو الفناء المطلق في أيقونة العذراء.. بأسرار دمويتي منذ خروجي من بيضة العدم.. مرفودا بزعيق قردة الغوريلا.. بعيون تاجر ممنوعات خطير.. وابتسامة ماكرة تشبه إبتسامة شجرة اللوز في آذار.. وجناحي نسر ملكي.. أعترف بقتلي الأرنب المذعور الذي فر من عمودي الفقري...
أَسَفي على حَظّ الفقيـــــــــــــــــــــرِ وَعيْشِــــــهِ = منْ ذا يَرِقُّ لهُ ومن يُعْطيــــــــــهِ ؟ تَتَهكّمُ الْأحْزانُ مِــــــــــــــــــــــنْ نَظَراتـــــــــــــــــــهِ = وَمَشاعرُ الْبُؤْسِ الذي هُوَ فيـهِ يَمْشي بِخَطْوٍ واهِـــــــــــــــــــــنٍ...
إلى/ صديقي الشفيف جداً Adam Ibrahim ، في سِفر مكاشفتي الذي لا يخلو مِن لعانة ، ونقص أيضاً!! إن الحياة سِفر تكوين لم يكتمل بعد ، أو ربما لا يريد أن يكتمل أبداً ، فيظل سفراً ناقصاً إلى يوم الدينونة ، لذا ترانا جئنا إليها - بلا إرادة منّا - قبل الوقت الميمون، حتى نتعذب بلا هوادة من قبل الطبيعة...
عندَ منتصفِ اللَّيل لا وقتَ للوقتِ. يغسلُ اللَّيلُ أقدامَه بالأشعَّةِ تخذلُ أقدامَه، أَوْ بماءِ الظلام يجيدُ كلامًا بمنتصَفِ اللَّيلْ لا وقتَ للعاشقين إذا اللَّيلُ شذرتُه لحظتان وبينهُما لحظةٌ ما: تردُّدُ شكل إشارتُه لفظتان ومروحة العاشقين. واللَّيلُ طيَّ منامتِه نامَ عَنْ كلِّ شاردةٍ سهرتْ...
(1) فِي الصَّبَاحِ أنَا المَلِيءُ بِلَسْعَةِ الزَّنْجَبِيلِ بِالأيَّامِ الْمُتَلألِئَةِ فِي التَّكَهُّنِ فِي الْمَتَاهَةِ الأبَدِيَّةِ بِسَاقَيْنِ مِنْ نِشْدَةِ الشَّغَفِ أجْرَحُ سَتَائِرَ الْحَنِينِ وَأمْضِي لِقَلْبِكِ الْبَعِيدِ بِاتِّجَاهِ حَيْرَتِي لأشْترِي بنِصْفِ قُبْلَةٍ كَعْكَةَ...
1 يا من قلت للأشجار كوني مظلة خضراء للعابرين وقلت للنجم كن بوصلة في ذاكرة المبحرين أنت ...... يا من قلت للصمت كن في الفتنة تلاً يعصم المتوارين لماذا عند الهجير تركتني تأكل الشمس من رأسي بينما أقدامي على جمر الكلام ؟ 2 أنا القطرة التي انحدرت من رحم الغيم وأصلاب المطر أشهد أن الماء في طريقه إلى...
فِي كُلِّ لَيْلٍ أَشْتَهِي سَفَرِي.. اخْتِنَاقٌ أَنْ أَظَلَّ مُكَفَّنًا بِثِيَابِي.. الطَّيّْبُونَ مَضَوْا إِلَى عَلْيَائِهِمْ؛ وَبَقِيتُ، وَحْدِيَ، مَاكِثًا بِالبَابِ.. أَنَا مَهْمَهٌ عَطْشَى.. أَنَا النَّهْرُ المُشَرَّدُ.. لاَ خَلاَصَ لِغُرْبَتِي إِلاَّ بِي..! ○◇○ دَرْبُ القَصِيدةِ مُوحِشٌ؛...
يحدث أن نبكي دون دمع أن ننزف سيولا جارفة في دواخلنا أن نؤجج زوابع تقتلع أشجار الروح من تربتها تنسف حقول الفرح يحل دمار شامل في دمنا هذا كله والإبتسامة لا تفارق سفوح وجوهنا هون عليك يا صديقي لن يغير ذلك من صيرورة الوقت شيء لن يتعطل دوران الأرض حول أحزاننا سيدفنك الرفاق يذرفون دمعة باردة ويعودوا...
بماذا أَخبركِ الليل؟ هل كُنتِ على وضوء مني في الحلم؟ هل تيممتْ عيناك بومض شوقي؟ سأجمع من حديث النجم في العراء دلوا من نغم العاشقين تجليات الصمت في أذن المنتظرين أصطاد بعض الذكريات قصيدة من قصائد الصعاليك لامية مثل صراخ الشنفرى تشبه بكارة الانتماء تلك التي تأبى أن يغتصبها الكلام في محافل الشعراء...
ربما كنت سأحبك بطريقة مختلفة لو أنني كنت أكثر صخبا و أكثر قدرة على صنع الضجيج ربما كنت سأعطيك كل ما تمنيت من امرأة بحجمي أقول بحجمي لأن النساء أحجام و القلوب أحجام امرأة بحجم خيالي يسع كل السحر و الجمال حتى في الليالي الأشد ظلمة و النهارات الكئيبة و قلب لا يضيق و لا يجزع حين تكثر الخيبات أظن هذا...
كيفك انت أتمنى أن تكوني بأحسن حال أنا لست كذلك كان التانغو يحاصرني بين ضفتي ذراعيك وأنا الذي لا يجيد الرقص على المواجع كانت " سزاريا" تبكي آلامها في تلك الأغنية biseme mucho تغازل قبلة ضائعة عن وجنتيها بينما نحن نرقص حالمين بغد أفضل كان النهار رضيعا ينام في جفن الليل وكنا نقد في خفاء مواجعنا...
إذا جاء الليل رأيت النوم فر فؤادٌ لا يقر ونفسٍ لا تستقر أرقُ علي أرق قلقٌ فوق قلق وذكريات , كر , وفر فأين أين المفر " كلا لا وزر " ولات حين مقر * إذا جاء الليل تبدو ليّ الشوارع من بعيد , بعيدة رقطاء كالأفاعي العتيدة أو كخيوط العنكبوت الزهيدة والقصيدة العنيدة والعتمة تبتلع الوجوه تبتلع...
إلى/ صديقتي الياسمينة العزيزة جداً ، وهي تحصد شمعةً مِن ربيع العمر! (1 ) تحت ظلال الليل التي تتمدد كأخطبوطِ بحرٍ يسكنني حزنٌ ينسلُّ مِن ركامِ الليل التي تغوص في سوادٍ مخيف! (2 ) سأصير ضجراً كنافذةٍ مشرّعةٍ تحت صفعاتِ مطرٍ أحمر أو كستارة تتموّج تحت مقصلة ريح تهدر بنشوةِ جنديٍّ...
البلاد التي ترفع ياقتها متبخترة جيوبها مثقوبة وتحت إبطيها أوراق مصفرة كأسنان المدخنين ووجوه المصابين بسوء التغذية نأخذها الى الصلاة نكثر لها بالدعاء ونسبح بجمال نسائها وحين نأخذها الى البارات وتدار الأنخاب لا نشرب غير أناشيدها البلاد التي نأخذها معنا الى المدارس ونقف أمامها خاشعين حين نتلوا...
أَجُنَّ زَمانُ الْعَصْرِ أَمْ هُوَ عاقِلُ ؟ فَكَيْفَ إذَنْ يَخْتالُ في الْأرْضِ قاتِلُ لَكَ اسْمٌ جَديدٌ أيُّها الْإنْسُ مُخْجِلٌ كَئيبٌ غَريبٌ بائسٌ أنْتَ فاشِلُ وَيا عالَمَ الْإنْسانِ كَمْ أنْتَ مُوحِشٌ فَمِنْ أوّلِ التّاريخِ وَالْقَهْرُ ماثِلُ وَيا قارئَ التّاريخِ هذا مُزَيَّفٌ فَلا...
أعلى