امتدادات أدبية

ولدتني أمي في غرفةٍ دافئة على فراشٍ وثير لم أولدْ في الصحراء لكن جلدي يتحمل العطش لهجتي البدوية تفترشُ السماء والمسافةُ بين ذراعيّ تكفي للطواف سبع مرات في الليلِ يصادقني الفراغُ ويمتلئ بي وتغلي الشمس على جمرة قلبي كل صباح لم أولد على حافة النهر لكن لا أحد يوقفُ تدفقي هذه ليست عيني بل نبتة زرعها...
عرض د/محمد عباس محمد عرابي من أفضل الأعمال صدقة السر،وتنفيس كُرب المحتاجين، وقد عرضت مواقع التواصل نماذج طيبة من الزمن الجميل لكوكب الشرق أم كلثوم،تتمثل في مساعدة زوجة أحد أفراد فرقتها القدامى دون علمه، وقيام سليمان نجيب بك طلب إعانة من الأوقاف لبناء مسجد وفيما يلى هذان الموقفان كما نشرا بنصهما...
الحياةُ، يا غريبَ الروح، ليست خطًا مستقيمًا، إنها قوسٌ مشدودٌ فوق هاوية، مشهدٌ غائمٌ في مرآةٍ متشققة. تلك التي نتعلَّق بها كمن يتشبّثُ بأطرافِ الدخان، هي المعنى الذي يتكسرُ في أفواهنا، والمجهولُ الذي يركضُ نحوَنا بخطىً صامتة. الحياةُ شجرةٌ مقلوبة، جذورها في السماء، وأغصانُها تُغرِّقنا في وحلِ...
(هذا الشعر نسيج وحده. لا يشبه أيّ كتابة شعرية أُخرى، وإن كان يحمل نفحات من المزامير ومن رؤيا يوحنّا ومن أدبيات دينية غير هذه... لكنّ مخيلته الجامحة هي مخيلة صاحبه وحده، والصوَر صوره. وتأتي الترجمة الإنكليزية الرشيقة لتقف قصيدةً بجانب قصيدة). الشاعر والمفكر الدكتور أديب صعب Adib Saab. الرقص...
فليمض الجنرالاات والساسة إلى لعب الاوراق الخاسر يدفع جمجمتين، لاتزالان في البرزخ كي ينهوا معاملة الاوراق الرسمية في نافذة الموتى والله يُجيد التأمين ووضع الحُراس امام الاحياء الغشاشين والكاسب، سيزايد بأكثر من عشر جماجم ما زالت ترضع من اثداءِ مُرتجفة في مُخيم هو الآخر يرجف وينتظر الرحمة القادمة...
تتلكأُ الجنازة لعلَّها تصغي لضميرِ صاحبها ينهضُ شَبحُ الطريق واقفًا يمدُّ ظلالَه نحو المُشيِّعين ..توقفوا ...توقفوا... لم يشرب المُتَوَفَّى كأسَ الحياة بعد ولم يتثاءبْ في كفنِه النُعاسُ.. ...توقفوا ظَلِّلوا قلبَه برقة النرجس امنحوه بعضَ الطيب والبخور هناك لن يتوارى عنكم طويلًا يدخل قلوب العائدين...
قلبي الذي يعرفُ السُّمارُ دقتَهُ والعشقُ يألفُهُ، والبدرُ والقلمُ ما كان يغفو سوى من فارضَيْ وَسَنٍ والفارضانِ هما الإيلامُ والسّقَمُ كم هامَ في تيهِهِ، والليلُ يسترُهُ كم شَدَّ جدرانَ وَهْمٍ .. كُثر ما انهدموا كم غاصَ في فكرةٍ .. فاشّققتْ تُرَبًا كم ظنَّ أنَّ الدُّجى .. ما ليس ينصرمُ حتى رأى...
لا تعذلها إن اقتفت حلمها فلها ما رغب الشوق وفاض أنهرا بها ألف شمس بزغت في الوريد وما فتئت تغزل قصدها؛ الخطوب، والحروب حصى في الدروب منارات تضيء خطوها.. مثل بجع مطعون في القلب لملمت الجراح والدموع؛ وحين نوت رحيلا نصب ابن زريق خيامه ليشعل دمها.. فإن استودع الله قمرا له في بغداد ففي كل سماء ترى...
لم يكن يكتب غير أن أصابعه تشبه الاقلام وفمه كالمحبرة لذلك كلّما دخل مدينة أو قرية لطّخ جدرانها وعلّق على حبال غسيلها مشابك الشوق واوحى للعصافير ان تغني على قضبان السجن الشرطة ألقت القبض عليه بامر من الملك عندما صلبوه طافت الطيور تنقر دمه الازرق في صبيحة اليوم الموالي كل الاعشاش امتلأت بالكلمات...
كنت سأرسم طائرةً ورقيةً في الغرف المغلقة كي تحلق بعيداً في الفراغ كنت سأخط خط الأستواء على جسدي كي لا أشعر بالغربة كأنّ روحي في كأسٍ مملوءة بالوحشة ، كنت أحاول أن أخيط صوتي في جدائل الصمت ليعلو... كنت أعلق الأماني وراء الباب مثل أسمال متروكة حتى لا ترتديهن الجنيات ، كان وجهي مرآة للحياة...
في الصحراء الواسعة كنت تشعين مثل عصفور صغير ليس له أجنحة One in the hand better than ten on the tree أتمنى لك السلامة بين عروق الأشجار ،لها فضائل عديدة تفصلك عن إيمانك القوي وتشحذ ساعديك ،الآن تهيأ جيدا للسقوط I wanna take you somewhere in the heart, و قد قام ببناء الكثير من القوانين...
في ذكري استشهاده المصادفة للثامن عشر جانفي (الإضراب الوطني في 28 جانفي 1957 يظل صورة ملتصقة بالذاكرة الجماعية) سؤال : هل يكفي الوقوف أمام معلم تذكاري أو قبر شهيد لنتذكر مأثر الرجال و تضحياتهم؟ دون العمل برسالتهم التي تركوها للأجيال؟، فاستذكار محطات تاريخية تستحق منّا العودة إلى الوراء لنتعلم...
ما الذي أفقد العملية التعليمية توازنها القيمي والمعرفي وزعزع كيانها؟ .. وما الذي جعل من الكتاب المدرسي أوراقاً مفرغة لا قيمة لها في نظر الطالب؟ ما الذي حول المنهج الدراسي إلى كوم من الأوراق والأغلفة التي تبعث الملل وتجعل الطالب بعيداً عن حلقة التعليم؟ وما الذي شوه العلاقة بين الطالب والمدرس...
لكن للعين جرح كأنه... نزفٌ من أول السماء حتى حدود قدميك... ***** لا ذراع تفتح أفق الشمس... الكون في غروب بعد وجهك... ***** ما أكثر الجثث في غرفتي... كلها من ملح ورصاص إلا يديك... ***** ابتداءاً من بحيرة دمعك... وصولاً إلى محيط جسدك... أعبدك بلا انقطاع...
لم يعد ثمة متسع من الضوء الغيوم تتساقط من عيون المارة المنكسرين (الدموع من عنق الحصان)** الأجنحة في سلال السهو الجسر مليء بالنجوم وخيول اللامبالاة سيعبرون وتبقى زهرة الأقحوان السماء قنبلة زرقاء تضحك بندقية الغول في الهاوية تنضج لكمات الحضور الذهني في حلبة الرماد تينع الحواس في الحرب أشكر جدا...
أعلى