امتدادات أدبية

الحوار هو حديث اثنين أو أكثر أو حديث الشخص لنفسه، وهو ما يسمى بالمونولوج. وقد ذكر الحكيم في كتاب فن الأدب أن الحوار موهبة تصقل بالدراسة والقراءة كالشعر، فكما يولد الشاعر شاعرًا كذلك يولد كاتب المسرح موهوبًا بملكة الحوار. وعشق الحكيم للحوار جعله يحب المسرح، وينتج أكثر إبداعه فيه، وله أيضًا كتب...
1 صوتكِ دافئٌ وجميل يحمل آلام العالم ويتركها على عتبة القول يجرح الليل ويغطِّي الحصى على الضفاف 2 البدءُ المجرفةُ الصمتُ المنجنيقاتُ السهولُ المراوحُ جَدُّ الشعوبِ مرسى القصص لا أنفاسَ على هذا الدربِ سواكِ 3 انتظرتكِ بعد الموت وبحثتُ عنكِ وجئتِ في النهاية وأعطيتني فاتحة جديدة 4 تعودينَ...
حين ينكسرُ لك شىء أو يضيعُ منك لا تنكسر معه للأشياء أجلٌ لا تستقدم عنه ساعة، ولا تستأخر غير أن ما يفطر قلبك مرتين أن يكون لك دورٌ فى ضياع أشيائك : منذ الطفولة تذهب نفسى حسراتٍ على أشيائى تأتى الأشياءُ ثم تصبح ذكرى قبل أن نفرح بها أحياناً آه كم تملكُ اليد وكم تفقد ،، أمس كان علىّ أن أستخلص...
أورثني أبي، ساعة حائط لا تعرف الوقت، عقاربها تدور للخلف أحيانًا، لتعيد لي لحظات لم أطلب استعادتها، وأحيانًا تتوقف تمامًا، لأسمع صمتًا يُشبه النسيان. أورثني كومة أحلام مستعملة، بعضها مُمزق الأطراف، وبعضها يحمل رائحة مطر لم يهطل بعد، وقال لي: "هذه لك، جربي أن تحلميها." أورثني بابًا قديمًا، قال...
لا شيء يكبر في هذا العمر غير السأم لم يعد هناك قشٌ أيتها الإبرة! كل ما يدخل في النسيان لا يصبح آخر أيامٌ في الأزقة وأخرى تبحث عن دروب وأيامٌ ليست أخرى حتى النهاية السعيدة في الفيلم لها لون الأسى قد يكون الفهم قاسياً أو بطيء الإحساس لكنما هناك أكثر من طريقٍ إلى الضياع أيها البندول المشنوق كم...
. تحدث إلي و أنت تلهب حقول الورد في قلبي ،ثمة فخاخ تستطيع أن تقلب وجهها في يوم باهت حبيبي وأنت تنظر إلى عيني ستجد جثة أكثر وسامة سيجاري يظمأ كثيرا و لن نستطيع أن نؤنب النهر فوهته مقلوبة ،قاعه صانع الفوضى ، باعث الروح في الأسواق أزرق اللون ولا يستند في ذلك على أدلة علمية أو حقائق خربة لمرطبات...
صباح الخير رانيا وعيناي مشرعةٌ بالسعادة وقلبي يمد المدى لكِ يا جذوة من بهاء العمر انا فائض العمر والوقت فكيف لي أن أسكن قلبك! محظوظةٌ يداي حين تصير عينيك وهذا الصدر حين يكون مهدها. في الليل تطل يدك تسكب ماء حنينك لتروي فم الصباح حين يجيئ بالقُبل. من أين تأتين؟ فأنا منذور لكِ منذ أن صرتُ...
أَمشي كأيِّ لِصٍّ تقليدي يَنشلُ جَدْيَا مِن حظيرةٍ أو دَرَّاجةً مِن شارع. حَسَّاسٌ ونَبِيه لو ضَبَطوه متلبِّسًا تُمطِرُ الصفعاتُ على قَفَاه تقودُهُ الركَلاتُ في موكبٍ إلى إلهٍ غَضْبَان. كلُّ مَن يَرَاني يَشُكُّ في أمري النَّاسُ حَسَّاسونَ جِدا حينَ يَتعلَّقُ الأمرُ بأشيائِهم أحداقُ...
لغـــزة هل بانصهار السقف والجدران تنهار البيوت وهل تذوق خرائط البنيان طعم الموت ، ما بين الأزيز الفج والصرخات يشتعل الهواء وكل ما يبدو ركاماً ليس آخر صرخةٍ للأرضِ ، هذا الباب روحٌ فوق أطلال البيوت وصرخةٌ سبقت حروف الأبجديات التى خجلاً توارت فى ركامٍ ذائبٍ ، باب رأى ومض القيامة ، أبصر الموت...
كان لي أن أعايش حرفه وإضافاته وحتى إنسانيته من يوم إرتسم لنا اللقاء في سور الغزلان.. نعيش حكاية راقية من محطات صنعها رجال يؤمنون بتوثيق عرى الصداقة ومنحنا لغة تناغم تؤسس لمنهجية صنعتها تفاصيل من حراك التواجد في ثنايا العمل المشترك.. الذي يحيلك على النشاط وأهدافه.. كذلك كان اللقاء وكان المجهود...
أفي عزِّ الشتاءِ أتيتَ أيضا فمن أنباكَ أن القلبَ غضّا تهاجمُ في دجى الليلاتِ جسمي وتمضي ناتشاً قضماً وعضَّا فمن أدراكَ أنِّي دونَ ثوبي وأنَّ الجسمَ يازنَّانُ روضا لتمتصَّ الدماءَ بكلِّ خبثٍ فتلسعُ بارقاً وتفرُّ ومضا وتجري هارباً ياوغد مني وخلفكَ قد قضيتُ الليلَ ركضا فلا فضَّ اشتباكنا طول صبري...
عام جديد قراءة جديدة أربع روايات لعشاق السرد صدرت العديد من الروايات الجديدة، ومن خلال البحث وقع اختيارنا على أربع روايات، الروايات الأربع هي: (البكاؤون، صلاة القلق، ملمس الضوء، وادي الفراشات)، لم نقرأ هذه الروايات، ونتطلع لقراءتها، ونعرض شيء عنها لعل البعض يشاركنا ذات التطلع. البكاؤون – عقيل...
يا حُبُّ ما بِكَ تَسْتَفِزُّ مَشاعِري هَلْ عُدْتَ ثانِيَةً لِتَكْسِرَ خاطِري ما كادَ قَلْبي يَسْتَعيدُ شِفاءَهُ لِتَعودَ لي مِثْلَ الْعَدُوِّ السّاخِرِ قَدْ جُلْتَ فيهِ وَصُلْتَ مُنَتَشِيًا بِما أَنْجَزْتَ مِنْ نَصْرٍ لِتُصْبِحَ آسِري إِذْهَبْ لِغَيْري إِنَّ قَلْبي مُثْقَلٌ بِجِراحِهِ مِنْ ذا...
صار قتلنا هواية للآخرين يمارسها كل باغ رخيص لا اعتبار لشعب عريق ولا لإنسانية رفدت العالم بالأبجدية شهوة للأمم صار دمنا يهرقون منه ما يحلو لهم لا أحد يحاسبهم على ذبحنا ودمار مدن بأكملها يجربون علينا ما اخترعوه من أسلحة روسيا التي طوال عمرنا نعتبرها صديقة تبيدنا ولا من سبب لها أو مبرر روسيا التي...
ونظرت مبهورا لواجهة السماء وجدتها ملأت بأسراب الطيور الطير تصرخ أو تغنى مافهمت ،فقد تشاكلت الأمور. البعض يحمل غصن زيتون وبعض الطير فى فمها الزهور. فسألت نفسى ماجرى،والرأس من خوف يدور فأذا الطيور تحط فى أرض وتمشى فى سلام.ياالهى أنها نار ونور فصرخت ماهذا؟ تحولت الطيور إلى نسور؟ خبأت نفسى خلف...
أعلى