امتدادات أدبية

أحيانا يكون للاسم لديك رنين يرصد تجربة من عايشتهم ضمن الواقع الثقافي.. يمنحونك رؤية ما تشكلت من صميم المنهج القيمي لما تتركه لديك أسماء في صميم الحراك الإنساني.. وكذلك عايشت حرفها وحرفتها ونسوجا من إضافات وكتابات و ومضات تحمل شحنة من إبداع وتفاصيل إلتصقت عادة بطبيعتها الإنسانية التي إستوحت...
عرض محمد عباس محمد عرابي شِعرُ ذِي النون المصري(ت 245هـ) دراسة موضوعية فنية، للباحث محمود القيسي، وهي رسالة تم التقدم بها إلى مجلس كلية الآداب الجامعة الإسلامية – بغداد قسم اللغة العربية وهي جزء من متطلباتنيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابهابإشراف: الأستاذ المساعد الدكتورةإيمان...
لعلّه ديواني الأخير تخشبت مساماتي وتحجرت أنفاسي وتيبّست أيامي وماتت دروبي واحترقت مراكبي هزل ضوء آفاقي وتكسّر سنديان صوتي انهارت جدران رؤايَ وتحطَمت نوافذ مخبئي شاهدتني الهواجس لاحقني الأرق واصطادني الجنون وطني كان قشة تطفو فوقَ السّراب وعلم بلادي نسج من خيوط العنكبوت نشيدنا الوطني ينزف أحلامنا...
/... بَعْدَكِ، لَمْ يُعِنِّي فِي ٱلْصِّرَاعِ مَعَ ٱلْحَيَـاةِ أَيُّ /... بَشَــرْ، كُلُّ زَادِيَ مِنْ هٰذِهِ ٱلْأَحْلامِ، مِنْ هٰذَا /... ٱلْسَّفَرْ! كَازَنْتْزَاكِيس (6) /... وَمِنْ بَابِ تَذْكِيرِكِ، ٱلْآنَ – أَيْضًا، أَقُولُ /... وَأَجْأَرُ فِي ٱلْأَرْضِ مِنْ آخِرِ الأَرْضِ، أَجْــأَرُ...
ثَمَّةَ، فِي هٰذَا ٱلْعَـالَمِ، إِلَّا ٱمْرَأَةٌ /... فَرِيدَهْ ثَمَّةَ ٱمْرَأَةٌ، إِلَّاهَا، لٰكِنْ بِمَحَايٍ /... عَدِيدَهْ كَازَنْتْزَاكِيس (5) /... وَمِنْ بَابِ تَذْكِيرِكِ، ٱلْآنَ – أَيْضًا، أَقُولُ، /... وَأَمْشِي – وَأَمْشِي – /... حَثِيثًا، خَفِيفًا، وَلَا أَسْتَرِدُّ /... بَدِيلَاْ...
اُقدم طلباً للجوء إلى العدم اسمي مُحمد وابي مُجرد قاتلُ للغاب نجارُ بسيط لم يُفكر في العصافير المُشردة حينما هدم السعادة في بيتها كي يبني خزانة وبابا ولم يُفكر في صغارِ الطير عند الليل فكر مثل بشري خسيس في الحذاءِ وفي الثياب قتل السعادة في الطبيعة ونام في احضانِ امي كجبل شبق مكيج الاطراف كالأنثى...
ماذا أفعلُ إن أصابنى السرطانُ لا قدّر الله إن باتت أيامى معدودة من يُقبّل "ريماً " كيف أخبرُ بناتى ماذا أقول لإخوتى المصابين إلى جوارى للأطفال للأسرّة المعدنية التى تردّد صدى الألم لجرعة الكيماوى للنهاية حين تأتى بغتة ماذا أقول لأمى التى وعدتُها ألا أكفّ عن الخفقان للّيل الذى عاملته كأب للنجوم...
يعتمد فن المونودراما على قدرات ممثل واحد، فمن خلاله يتم عرض أحداث المسرحية، وتصوير أجوائها. وأغلب الظن أن المسرح الإغريقي قد بدأ من خلال هذا الشكل، فقد عرفنا أن الممثل ثيسبيس كان يرتل بعض الأناشيد الخاصة بالإله الوثنى باخوس "أو ديونيسوس"، ومن خلال هذه الأناشيد ظهر المسرح عند الإغريق، وتطور بعد...
أماط اللّثامَ عمّا كان يخفي، ليغلقَ صفحتَه ويبدأ من أوّلِ الخطّ رحلتَه. *** ارتقى سلّمًا، علّه ينتقي أيَّ نجمٍ ينيرُ له كلَّ ما زاره من ظلمةِ الدهر. *** ضاقت به الدنيا، فأغلقَ وجهَه ومضى يُقاوم رجفةَ الجسد المعذّب مسرعًا كى ينتهي. *** كان يودِّع طفلتَه ويُرتِّب غرفتَه وينظر نحو الباب لعلّ...
إلى عبيد عباس في المُعتادِ -أقولُ في المعتاد- يكونُ الرجالُ السُّمرُ، ذوو القاماتِ الطويلةِ، والملامحِ الحادةِ، والأكُفِّ المفلطحةِ طيبينَ بالفطرة، ما الذي يَحمِلُني - إذن- على كراهيتِكَ بخلافِ الطفلِ المُتَفلِّتِ الذي يَسكُنُني؟ الطفلِ الذي يقفزُ -الآن- على الطاوِلةِ مُقِيمًا من نفسهِ...
باسمه اللهم سأكتُبني عن اسمكِ الملهِم الذي لا تناصّ لتفرّده كلما كتبته لازمةً في نصّي معتذرًا لحيرة القارئ لأُريه آياته في آفاق الأخيلة ما أسعف البوح وما بكت اللوعة على أيك اللغة لك ما يروقك من خيلاء في صمت الملكات الموارب مُكَابَرةً على كثرة العشاق وهو يُنطِق عيّ الحكمة من هذياني فأدين له...
الرأس مفتتح خالي من الإبادة الجماعية، والعين سجناً حجرياً يحمل التشفير الدسم، والضوء في أقبية الجسد وطاوط ليل صيادة، تلقف ما يؤتي لها من الهوام العالقة كالفراش المبثوث بصفيحة الروح، لاينضب زيتي ولا الوساوس كلما مددت لها يداً تخرج بيضاءاً من غير سوء، يأكلني الفراغ بالأرقام القياسية في افتراسه،...
عرض /محمد عباس محمد عرابي يعد الأستاذعبد العليم إبراهيم عميد تفتيش اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم سابقامن أبرز الدراعمة الرواد الذين أثروا المكتبة اللغوية والتربوية، وخاصة طرق التدريس له العديد من المؤلفات أبرزها: له كتاب((الإملاء والترقيم في الكتابة العربية)) في ١٣٩٥ هـالناشر: مكتبة...
أنْ يَدِبَّ الموتُ في اللهفةِ أو في صخرةٍ عاليةٍ.. هذا قَرأناهُ على رِقِّ غزالٍ كان من مِسْكٍ ومن طَلْعٍ سهوبْ أنْ يدبَّ الموتُ...
الكثيرون فعلوها على الكنبة الجانبية للنهر تلك المجروحة في مؤخرة شاعر ثقيل البعض فعلها في زهرة تحتضر أمام عصافير شبقة قرب نافذة تمارس تمارينها الشتوية واقفين على أكثر من دهشة جالسين على مقعد غير منحني ماذا فعلوا ؟ تذكروا فحسب كم عاشوا تُعساء تذكروا البعض فعل أشياء اُخرى في الاسِرة الباردة تلك...
أعلى