هنا الضاحيه،
هنا البدء والخاتمه.
هنا الضاحيه
هنا لا يحطّ الظلام
وإن حطّ في كلّ ناحيه.
هنا يولد الأولياء
هنا السادة
هنا القادة
هنا يتدرّب كل صغير
وكل كبير
وكل الرجال
وكل النساء
على أن ينالوا الشهادة.
هنا الضاحيه،
هنا الموت أمنية الأمنيات
هنا الموت أعجوبة
وضوء
ومجد
وأغنية من أغاني الحياة.
هنا...
من أين أبدأ ليس لي غير الصدى
متوترا.. مترنحا متبددا ؟!
بعض الكلام استنزفته قصائدي
لحنا يراوغ كنهه مترددا
والبعض سر غامض مكنونه
بحر من الأفكار يرغي مزيدا
تلتف حولي هالة من حيرة
ليلا يغادره النعاس مسهدا
استوقفتني في المقام وأوغرت
صدر الهدوء تساؤلا كم أجهدا..!
أنأى عن الأفكار أخشى خلوتي
وأفيض نهرا...
علينا أن نكف عن إنتظار الصيف
فالنوافذ تحجب الهواء
والأشجار في الخارج
تفطر بظلالها
وتتغدى بظلالِ المارة
وعن إنتظار الربيع
فالزهور جففت نعومتها
ونامت في الخلاء
عارية عن الندى
و أن نكف عن إنتظار الصباح
فالشمس
اطفأتها العيون الحاسدة
الآلهة في الأعلى أخذت ما تبقى منها
لتستخدمها للطبخ
ولتدفئة نساءها...
أعرف أنني لا اُحتمل ...
وأنني مريع جداً في صُنع علاقات جيدة، وأكثر فظاعة في الاحتفاظ بعلاقات سالمة من الخدوش
لكن دعينا ننظر للأمر من جهة ثانية
أنني أحببتك
كيف يُمكن تأكيد ذلك
أعتقد بأنكِ المرأة الوحيدة التي حين استيقظ وأجدها بجواري لا أشعر بأن خللا ما حطم فجري
لا اقلق على هل سيكون مسموح لي بساعة...
مشهـد عـام:
الموضوع هـذا " الفعل المسرحي والعطب الفكري !! دونته منذ مـدة وأهملته، في خانة الأرشيف. لأسباب شخصية .ولكن عدت إليه لأسباب موضوعية تتمثل في معضلة معرفية وفكرية وأكاديمية . هي التي دفعتني لتحيين هاته الورقة ، ولاسيما أن المشهد الثقافي والإبداعي، أمسى يتأطر في خانة الجمودية والسلبية ،...
ترفض .. يقينا ترفض ..تثور غضبا .. تعارض .. تسب ..تلعن .. تمتعض ..تعبس ..
بلاصوت .. بلا كلمات .. بلاجمل مرتبة حتى لو كانت فقدت في تكوينها قواعد النحو ..كبلتها نظرات العيون والانوف الطويلة الممتدة حتى خرقت قلبها الذي يفضح الحروب الدائرة داخلها..دموع تتساقط على خديها كلما أطل مذيع الجزيرة في...
في لحظة هدوءٍ
تحت شجرة الأمل،
أجلس أراقب السماء،
كل ورقة تحمل حلمًا،
كل غصن يروي قصة.
في مدينة الأحلام،
تتراقص الأضواء
كنجومٍ في الأفق،
كل زاوية تحمل سرًّا،
وكل شارع يخبئ حكاية.
أجمع الكلمات كقطع اللغز،
وأرسم بقلبي خريطةً للذكريات.
حين يهطل المطر؛
تتفتح الأزهار في صدري،...
وجدتني أعايش حرفها وكتاباتها عبر زخم من الإضافات التي شدتني فواصلها من أسم تعودت أن أقرأ له وأعايش حراكه الراقي والمستمر ..كان لغزارة إنتاجها أن كنت أتساءل من تكون هذه الكاتبة التي كانت تؤشر عليها محركات البحث العالمية و الأنطولوجيات بشكل كبير ..ترصد كتاباتها وكذا إبحارها في عالم البحث وتثوير...
يا اللّه...
يا رحمنُ يا رّحيم
اغفر لأبي خطيئتَه
وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ
أنا وِزرُهُ يا ربّ
أنا ذنْبهُ يا إلهي
أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا
ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة
وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً
أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين
وصُنع القنبلة...
مُمتنًّا للصباح الباكر حين يُتلمِذ الخيال على يديك
أنت البعيدة كشروقٍ حييّ
دون أن تعبأين بإلهامي
تأخذين الكلام من فمه لتهذيبه
مَدينًّا له وهو يعتِقُني من كُلفة نُعوت الأستذة
فأعشق اسمي حين تنادينه
مُجرَّدا
كي يحفُلَ بمجد نُطقك
وأنا أُرتِّب قلبي نحوك
بمهابة مؤدِّبته
أُحبكِ برهبة
كعابدٍ داهمه...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
الصورة الفنية عنـد الشعـراء العميـان- في القرنين الثالث والرابع الهجريين -رسالة تقدمت بها الباحثة/هبه محمد سلمان الجميليإلى مجلس كلية الآداب – الجامعة الإسلامية ببغداد ، وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها بإشراف /أ.م.د. سوسن صائب...
لقد تركت الأنوار تشتعل في غرفتك
مر شهر ايضا على غيابك و لم يتغير شيء
الغرفة مضاءة بالكامل و مرتبة غير انك لست معنيا بالامر
حشرات غريبة على الجدار أحبت ذلك و نامت فرحة
والمنزل الذي امام منزلك يشعر أهله بحضورك
يذهبون الى النزهة و لا يغلقون الابواب
وعند عودتهم يتفقدون الإنارة من شباك غرفتك المهجورة...
اعتقد أن العالم معتوه
أنه يحمل الضحايا جرائمه
لكن الكلمات هي المُجرم الأول
الكلمات ذوات العضلات، وتلك اللطيفة التي لا احرف لها
فتخيلو لو نيرون في روما
قبل الاحتراق بشعلة او شعلتين
لو أن احداهن صرخت لنيرون
لا نار أكثر اشتعال من قلبي المفتون بك
لو أن الاسكندر وهو يبحر في رحلته التاريخية
سمع بأن...