امتدادات أدبية

عرض /محمد عباس محمد عرابي ودعت الأوساط الثقافية والنقدية المسرحية السبت 13يوليو 2024مالكاتب والأديب الناقد المسرحي الكبير عبد الغنى زكيداود.(1939م-2024م)عن عمر ناهز 85 عاما. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم في إثراء النقد المسرحي ولم يقتصر دوره على النقد فقط، وحرصه الدائمعلىدعم وتشجيع...
صدر لي حديثاً عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق كتابي النقدي (منمنمات سردية - قراءات في القصة القصيرة جداً ) يقع الكتاب في مئة وأربعة وأربعين صفحة، موزّعة على مقالات نقدية تنظيرية في القصة القصيرة جداً، وقراءات تطبيقية لستة وعشرين نصاً لستة وعشرين كاتباً يغطي تجارب القصة القصيرة حداً في...
لو كنت غيمة أنا لا أتبعك ، أتبع خطواتك فقط أنا لا أنظر إليك بعينين جاحظتين أنا أقوم بالنظر إلى البعيد فقط ، هل هناك سحب كثيفة ، في السماء؟ أنا أعرف كم تحب الأمطار لو كنت غيمة ، لأسلت دموعي كلها ،عليك تظهر في كل أحلامي ، لذلك لن أنم . أنت معي، تحت جلدي، لذلك سأنزعه . أنت في كل أفكاري ، لذلك...
كان الأمر خطأ منذ البداية كانت المشيئة ثمِلة كلمة كُن التي امضت ثلاثة أيام دون نوم نعِسة قليلاً لهذا لم اولد كما خطط العشب والبحر والشعر النبيل مثلاً كان ينبقي أن اولد لأب معتوه عالق في تفكيك الرمل كعالم اركلوجيا احمق او كاتب،فقد حبيبته منذ أكثر من حرب وتزوج اُمي مجاملة لأنها استطاعت أن تطيل...
ليس هناك أقسى من فقدان الذاكرة. لا أعني ذاكرة الإنسان عندما يصاب بالخرف أو الزهايمر أو غيرهما من أدواء الذاكرة، بل ذاكرة المجال الذي يتفاعل فيه الإنسان مع محيطه. منذ أزيد من عشر سنوات، نشرت مقالة حول أسبوع الجمل بكلميم في مجلة تراث بالإمارات. وآلمني ألا أجد رصيداً محفوظا في أرشيفات السلطة التي...
ذاهب نحو المساء.. محمّلا بالكلمة النيرة على كاهلي أحمل الأمل.. أحرك الضوء في داخلي.. لأعرف أن طريقي سالمة في غرفة الإنتظار.. ذاهب نحو المقهى.. أختار طريقي. وأسير في انتظام بعيدا عن الضجيج المزعج.. أمارس الهدوء.. أدع وقتي يمر في ممرات العيون المنتظرة.. الواقفة على جنبات المرور. يسكنني الفرح في...
عرض محمد عباس محمد عرابي مرجعيات المديح وأثرها في المدونةالبلاغية والنقدية كتاب للدكتورة زهور سرحان عمر القرشي عن نادي الطائف الثقافي الأدبي بالاشتراك مع دار يسطرون بجدة ( 1445هـ - 2023م )وهو يقع في 240صفحة من القطع المتوسط وفيه تم بيان أنه حملت قصيدة المديح في الشعر على اختلافها وتنوعها،...
تَرَكتْ لي رسالةً مَمْزوجةً بالبَسْملاتِ والعَقيقِ وارْتِعاشةِ الشِّفاهْ ماذا أقولُ يا صديقةَ الوعولِ والمَطرْ .. سيّدةَ الأعشابِ والكؤوسِ آنَ بينَ رَشْفتيْنِ مِن بُزوغِ لَهْفتيْنِ يُجْهِشُ الوَتَرْ ؟!! ماذا أقولُ ؟ جِسْرُنا الذي تَفَتَّحَتْ حِجارُهُ وَأَشْرَقَتْ أقْمارُهُ لِلضِّفّتيْنِ...
وأنت أيها الديك الذي يجلب الحظ للحديقة يلعب النرد مع جوقة الأسلاف. يوقظ القباطنة البعيدين لتهدئة أرواح القوارب .. الذي يقاوم من أجل كنوز الضيعة.. الذي تتساقط أوراقه.. الذي يعض أصابعه من الندم. الذي يمدح كتيبة النهار. لإبداء زينته في القن. الذي قطع العدو عرفه الملكي وكسر أغصانه في العتمة. وتهاوى...
للنجوم التي زيّنت شعرك الكستنائي وهي تفوّت احتفال الكواكب كيف أغراها سقفك ودرب التبّانة لا يحتمل الرّاعي وعصاه مضيئة هي سقوف الأنبياء بأي قلبٍ عقروا ناقتك ياصالح عندما فاتك قطار الرّبيع كنتِ كصبّارة منسيّة في صحن الحديقة كنتِ تغنّين ولم تعلّمينا إلى اليوم سرّ الرّقص بكل هذه السلالم التي اختزنتها...
اليوم نظرت الى الشمس كانت بريئة كان.هناك مطر يهطل وكان هناك حنين امرأة يرن في هاتفي وزجاجة ممتلئة على جوار المقعد في السيارة التي اتخذتها مسكنا فكرت في شواطئ توتي في الكمين الذي يستيقظ بعد منتصف الليل في المسرح وموسيقى عقد الجلاد في الحبيبة التي نسيت ثياب تحتية تخصها في حقيبتي ثياب امضت معي من...
كم نحن حزانى ومفقودون وكم بعيدة اناملنا عن ذاك الفنن وكم هجرنا جبل الريح ذاك حيث كنا نولم فيه للنحل والميمون والنوار كم حزين ذلك الحطاب الذي تخذله ذراعه فيسقط الفأس وليس يبلغ شجرة الصنوبر التي نبتت في صخر اعوج وكم حزين ذاك الحارس الواقف عند التلة ليس يعرف من أين تأتيه الطلقة كم حزانى مواسمنا إذ...
صدر كتاب جديد للأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي عن دار الفنون والآداب للنشر في العراق / البصرة ، بعنوان رئيسي (الهوامش في لعبة ما بعد الحداثة ) وعنوان فرعي (التوظيف والاستغلال في النظام العالمي الجديد ) ويتناول الكاتب في مؤلفه الذي يحمل العدد (14) ، ( الخطابات التي سبقت ما بعد الحداثة تحوي...
يسقط وجهي مخلفا غيمة كثيفة من الغبار يسقط جيراني صرعى تلاحقهم جنازير من القلق اليومي عذابات مليئة بقذائف الهاون يسقط الراعي وراء قطيع الهواجس يطارده حبل طويل من السحرة تسقط النجمة العذراء يسقط الضوء من قبعة الخوري ذئاب الندم الليلي يسقط كل شيء وجه النهار في مصيدة اللامعنى الجسر الذي ترتاح على...
لا المسافة تؤنسك ولا السير وحيدًا بغصن زيتون، كسفينة تغرق في الجيب الخلفي للعالم. لا الزمن يشفيك ولا القفز بين بلدتين بعود ثقاب يخلصك من تاريخك الماضي. فلتبق هذه الابتسامة في وضعها المتردد على الشفاه. الحزن يتعقبك مثل قاتل متمرس في مقهى يلف جسده بالغموض وعينيه بدخان السجائر وظلال المارة. بأقل...
أعلى