امتدادات أدبية

أَيَّهَا الْمَخْفِيَّ وَ السَّمْعُ بِصَائِرٍ، الْفُطْرَةَ وَ الْقَلْبُ الزَّغَرَاتُ.. بَلسَانٌ أَغُلُفٌ لَا، لَنْ تَقْرَبُهُ مُوسَى الْفِرْعَوْنِ و لَا إِسْنَادُ الْفَرَسِ، رُبَّ الْهِرَّةِ وَ أَبْنَاءُ أُمِّيَّةٍ و لَا مَنْ قال بوحي ثان و صِحَاحَ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَ وَ أَجَازَ الْخَازُوقُ...
لا أحب الزمن الذي يأكل كتفي في الغابة المظلمة بينما زهرات حواسي تتهدل شيئا فشيا بينما مزرعة القطن تحتل أقطار رأسي لا أحب الموت قبل المائة ونيف الموت الذي يلتهم جيراني بدم بارد الموت الذي يتسلق شجر الكاليبتوس ويحاضر في المبغى يستمني في الطرق السيارة يبكي في الأماكن الخالية مثل عبد حبشي وله...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي يوم 10 نوفمبر القادم تحل الذكرى الخامسةوالخمسينلوفاةأديب العربية الكبير رائد الرواية التاريخيَّة الإسلاميَّة الأديب الكبير علي أحمد باكثير (رحمه الله) الذي انتقل الى غادر الدنيا 10 نوفمبر 1969م بالقاهرة عن عمر 59 عاماً أبدع فيها أكثر من ثمانين كتاباً صار بها من...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي حرصت كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية في جمهورية مصر العربية على توعية الطلاب بأهمية نهر النيل والمحافظة عليه من التلوث في العديد من المواضع، وهذا المقال يعرض للنصوص التي تضمنتها كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية، وتعرف بنهر النيل وأهميته، والحث على المحافظة...
اميل الى الاعتقاد احيانا ، بأن الموهبة تولد مع الانسان مثلما تولد معه ملامحه الخاصة به ، وان كنت اعتقد لبعض الوقت بأن هناك مؤثرات وعناصر خارجية تخلق مواهب الموهوبين. كانت والدتي - رحمها الله - تروي لي ، انني عندما كنت في سن الخامسة من عمري ، قام مختار الفحيص بزيارتنا في المفرق ، وهو من اخوالها...
معي ومعك.... المعية ترتيل الألفة في متاهات الحاجة والكتابة هوية متافزيقية لأن الحبر توأم البحر لا ينضبان توحي الكلمة للكلمة سر الحرف فتتكاثر تخبر موجة شاردة شطا منهكا بالذكريات تخبره بمكامن الخلاص لا تهدأ... المعية درب تمشيه الأماني فتتيه تحتاج لترتيب حديقة الانتماء أنْ تصل الوضوح بالوضوح أنْ...
بالتأكيد ستطرق نافذتها يوما كأي شبح أتعبته الدروب الخاوية تُلقي نثار أيامك الباقية في حدقة عينيها وتقول: انظري هذا اليوم أنا باق ستفر هي بأعجوبة من مُشاكسة أحضانك وبعجزها عن التدلل الأخير ترتدي قميصها الشيفون الأحمر وتسحب التجاعيد بغيظ إلى حقيبة التبرج ستُغمض عينيها برقة وبانسيابية شديدة تجذب...
بريء من صحاري الصمت من عجز تغلغل في ملامحكم بريء من هزال الذل يرجف في مواقفكم بريء من تهافتكم .. بريء من تنافخكم تقزمكم .. بريء من تخاذلكم فحتى النمل ان حاولت تقتله يدافع عن ثقوب الأرض ماذا عن مدائنكم ؟ وماذا عن ظلال القدس ؟ ماذا عن مساجدكم كنائسكم ؟ حتى الحجارة تغضب .. ان طرقت اديمها صرخت...
لَسْتُ يَقْظَانَ أحْمِلُ إسْمَ الحَيَاةَ وَتَجْهَلُ إسْمِي، أنَا لَسْتُ يَقْظَانَ أرْضَعُ مَا اجْتَرَّهُ الْعَنْزُ مِنْ عُشُبٍ فَطَعَامِي يَنْبُتُ حَيْثُ يُورِقُ غُصْنُ النُّجُومْ لَسْتُ يَقْظَانَ فِي عَيْنِ كُلِّ حَيٍّ يَرَانِي أمُوتُ وحِيداً، وَلَكِنَّنِي عِشْتُ فِي غَابَةٍ بَيْنَ...
انا ثوري أكثر من أي شخصِ اعرفه واكثر ممن لا اعرفه ايضاً ربما اكثر من لوركا هل وقف امام الموت ، محتمياً بقصيدة ؟ انا اقف امام الموت محتمياً بكفني انا ثوري اكثر من جيفارا ايضا هل وشى به راعي انا وشت بي مخاوفي الصغيرة ، ورغباتي المُنفلته من قبضة الاخرين انا لم اُحب الوطن كما يفعلون لأنني لم استطع...
أبتلعُ دمعتي وأغتالُ حنيني أسرقُ لهفتي وأخنقُ أنيني أبطشُ بآهتي وأكتمُ ظنوني أعاركُ نبضي وأُُدمي جنوني أٌمسكُ بدمي وأقيْدُ شراييني َوأعبِّئُ النّدى في جسدِ السْكونِ لن أفضحَ عن موتيَ أمام مَن جفوني ولن أسمحَ للفرحةِ أن تدركَ قلوبَ مَن قتلوني أعاندُ الموتَ وأتحدّى كلَّ من تحدّوني سأُرمي عليهِم...
اليوم، ارتديتُ ذلك الفستان الصيفي كما تحبه فضفاضا على خصرِ التوق صفصفتُ شعري تركته يسهو مبعثرا على كتف القصيدة و وقفت طويلا أمام المرآه يأخذني، وشيش الوجد إليكَ مثل هديل حمامتين و تعانق عيناكَ الدافئتان أغنيتي مواويلي القديمة شطآن اللون أنهارٌ و غيمٌ ناعسٌ يغفو على يدي يعيدني خلسة إلى عصافير...
الحليب ينز من آلة الساكسفون ريش الموسيقى يتساقط من البلكونة شكرا أيها البهلوان حاملا إجاصة القلق واليوطوبيا شكرا أيتها الراقصة ستعبر باخرة المحبة بين نهديك سيولد ناس جدد على الخشبة تمطر المصابيح بالحنطة والذهب أرقصي بجناحين من العسل لتسعد الأشباح وتهتك جوهر الأشياء ليقوم الأموات من المقابر...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي جامعة وجالمفتوحة والتعليم في قبيلة بمدينة الطائف، تعد الطائف من أوائل المدن في الجزيرة العربية تُقام بها جامعة وج المفتوحة هو ما دار حوله الكتاب الذي أعده ووثق له المؤرخ الأستاذ عيسى بن علوي بن عبد الإله القصير([1])الصادر في الطائف عام 1439هـ، وجاء في 42 صفحة من...
أعلى