امتدادات أدبية

عندما أبلغ المائة ونيف سألعب مع الخفافيش في العتمة وأعيد كلارنيت البومة العمياء لتحتفل بعيد ميلاد ف. ت. ح. ي. أسهر طويلا مع أي غوريلا يحب الرقص والموسيقى وعصير المانقا.. شطائر البطاطس ومؤخرات النساء. عندما أبلغ المائة ونيف سأشتري تحفا وهدايا نادرة جدا لعمنا جبرائيل ليمحو ذنوبي من إضبارة...
جئتك .. يامدللتى الشقية وأماني الشجية حاملا نسمة صيف وقارورة عطر من بلا د السحر لشعرك المجدول .. بالورد والياسمين والهوى والحنين ............ إفتحى شباك الوجد لشجر الليمون والبرتقال والفجر والطهر ووشوشات الطير .. وثمر المانجو .. والمطر ............ قطارالليل .. وصفير الريح يشقان...
قال العابر الغريب: ابحث عن ري الظمأ عطشان َو جوفي محترق حران قلت/ لا سقيا لابن السبيل هنا فالجيوش التي لم ترتوي من دمنا شربت حتي ما العين النيل غاض منذ زمان بعيد والسموات لا تلد الا القنابل قال/ جوعان ابحث عن صفق الشجر الاخضر قلت/ هاك سكيني اقطع لحم فخذيك وكل قال/ التمس الظل اذن من لفح...
حدث هذا في 17 نيسان 2023 ظل يسأل و يسأل و يسأل و كانت ترد بدقة على كل أسئلته ، يسأل و يسأل ثم يعود الى السؤال الأول، و كانت ترد على كل سؤال ، إلى أن قالت له ؟؟ لا تضغط علي فأنا مريضة مزمنة و السكري مرتفع جدا ( HI ).....، رغم أنها أخدت من قبل نسبة قليلة من الأنسولين ، لكنه لم يرحم وضعها الصحي،...
إنه موسم الدمِ: كل ظلٍّ أنا منتهاهُ وفي الأفْقِ أغرس دائرة الاحتمالِ لأصبح مقتنعا بهبوب الفراشاتِ لابسةً جبةَ الأزمنةْ... أرتقي سلّمَ الذكرياتِ ومنها أغادرُ نحو المدار الذي بين ناري وبين الرؤى لم أزل أشتهي شجن الأرضِ غير بعيدٍ عن الماءِ إني إذا مددتُ يدي للنخيل هزعتُ جعلت الصباح رفيفا ولا فخرَ...
• بالصدفة، غيمة فقيرة! بهدوء حقبة، ينظر في وجه زجاج مزبود. وبهدوء، دائما، يتعقب غيمة حقول فقيرة. أمامه، جندي بدون قضية وبدون سلاح خشبي. فقط، ثكنة من زجاج ورعب. الزجاج حاجز يرسم سلوك الخوف والكفاف في سمندل ماء. غير أن الحقبة كانت هذا اليوم محقنة ضيقة، لأن حال مخيخه لا يعول عليها . مساء الكتابة في...
مسافر .. عبر السنين بين التلال والجبال يصاحبني الأنين والناى الحزين مسافر .. فوق الجمر تغرقني .. شلالات دموع غذائي المر وغطائي الشمس وسريرى فوهة بركان مشتد الغليان لا شيء .. سوى الوحشة .. والصمت أثوابى رمادية اللون .. تشبه أحزانى قالت العرافة .. قارئة الطالع والفنجان أنه يوما ...
• الى الشاعر محمد القيسي تأخرتُ .. قلت سويعاتٍ، ويذوبُ الضوءُ على شمعةِ طيفٍ يرقدُ مزهواً في الصورة: شعرٌ مُنسدِلٌ فوق الكتفين وشيبٌ أبيضُ وَخَطَ المِفرقَ عينا صقرٍ، وفراشاتٍ في كُم قميصٍ تُزهرُ في ياقتهِ الأشجارُ.. قلتُ مساءُ الموت .. ونحن نُجيلُ البصرَ بأرضِ الله على طرف التوقِ وبأنكَ...
كيف يصير الوقت نحيلا بين يديكَ وأنت هواء جميع الشرفاتِ؟ وهذي الفلواتُ لماذا بالغزلان تفيضُ وتلبس عند مغيب الشمسِ متاها تقع على أقصاه أجملُ حدَبَةْ... قمرٌ يملأ عيني عيناه على حجل يمرقُ من ضفّتهِ أيقظْتُ طفولتَهُ فرمى ظلا للبجعاتِ ولوّنَ وجه النهرِ بسرب يمامٍ يقطينيُّ القسَماتِ ولما عدت إليه...
وجهُكَ مُرٌّ أيّها النّهر وأنت تعبر صوتي نحو طاولتي الضّاجّة بالأشجار شفتاك الحمراوان يابستان تشربان عصافير الصّباح من فنجاني الصّامت أنفك الحادّ وحيدٌ يدقّ مساميره في دمعاتي الدّافئة وجنتاك السّمراوان جافّتان تلمعان في كفّيّ جبينكَ الصّدِئ مبتسمٌ يقصّ خبر الماء على كرسيّيّ الخالي ملامحكَ...
قيلت هذه القصيدة بمناسبة تكريمي من طرف الفريق التربوي لمدرسة المجاهد هلتالي علي بمدينة المسيلة تكريما لجهودنا بعد احالتنا على التقاعد وقد صادف هذا التكريم ذكرى 16أفريل يوم العلم2017 --- يعانقني الحرف والذكريات فيشتاق قلبي لطفل ودفتر ** وقصة حبّ رسمت رؤاها بناصية العمر لن تتكرر ** فكانت لنبض...
رصاصات عذبة في طبق شهي هذه وجبتي اليومية المفضلة أيتها المقصلة إبتسمي قليلا أطردي الغيوم من بستان حبيبتي أيتها المراكب القمحية الملآى بأسرار الشرق وتعاويذ السحرة يا طيور الكراكي لا تقفلي شبابيك الأفق أيها النسيان بخنجره السام المرشوق في خاصرة الغريب ذره يتطوح في مهواته ذرنا نرصع الشرفات بزبرجد...
(1) كَذَبْنَا علَيْنا افترَيْنا عَلى نَوْرَسِ العِشْقِ عَاماً فعَامَا هنيئاً لنا عيدُ نيسانَ نحملُهُ فوقَ حِقْدِ الصُّدورِ وسَاما جديرونَ نحنُ بهِ كم رسَمْنا بِحِبْرِ النَفاقِ غَمامَا لتحبَلَ أرضُ العُروبةِ مِنْ حُلْمِنَا عزةً وخُزامى كذَبْنا علَيْنا وكنّا حكايةَ برقٍ بلا مَطَرٍ فاستحالَ...
الطوفان ....... إنفرط اللؤلؤ والمرجان ثمل الندمان زحف الزيف .. والبهتان وولى عصر الفرسان لا تسألوا النهر .. عن البحارة .. واللؤلؤ .. والشطآن سلوا .. من حطم أعناق النخيل وإقتلع الزرع .. والأغصان سلوا .. الكسيح والضرير من بتر الساق وسرق العينان معذرة .. لنزف القلب والهذيان فقد...
كنت أظن الملحَ سيزهر فوق يدي بل كنت أراه سيوقدُ في الطين أصابعهُ ويكون ولي الله الحالي هذا هوَ: باخرة تومض في الماءِ ويخدمها الموجُ برارٍ ساهرةٌ خضراء وشمس تنسج قمصانا زاهيةً من جسد الغيبِ... نزلتُ اليم بلا أبهةٍ أعني صرت أريبا أدخل أروقة الوقتِ من الباب الخلفيّ على وجهي ملأٌ من شجرٍ ما زلت على...
أعلى