امتدادات أدبية

ألوانُ سجنِ الباستيلِ باهتةٌ، أحجارُهُ صلبةُ البنيانِ أتعبني الترحالُ، اليابانُ، بلادُ الغالِ، أوروبا البيضاءُ، أفريقيا السمراءُ، أمريكا التي كانتْ حمراءَ كلُّ الإجاباتِ مؤقّتةٌ... لحياةٍ مؤقّتةٍ، للعصيانِ أبوابٌ مؤصدةٌ، صفحةُ نهرٍ يطفو عليها سجانِي، معابدُ البرتقالِ، عصاراتُ الكرومِ عنواني،...
أنا رجلٌ من هذه البلاد القاسية قرويٌّ مشبعٌ بعناد الإيديولوجيا وخشونةِ الأرضِ ولكنّي سهلُ البكاءِ ربما تأثّرت في طفولتي بالماء الشّحيح في النّهر أو بالأزهار التي كانت تسقطُ قبل الأوان وهذا ما يؤرّقني .. غطستُ قلْبي في الماء السّاخن وفي صقيعِ الهزائم لتقسيتهِ .. لم أفلحْ أخافُ من العتمةِ ولكنّي...
بكاملِ دمعتي أطرقُ آفاقَ تعاليكِ فامسحي عن موتي غرورَ الصحراءِ واحقني وريدَ سقوطي بالأملِ ضمّدي أمواجَ نيرانيَ الزاهدةِ رمّمي خطواتي الناحلةَ واحضني رفاةَ انتظاري أكلَ الصدى غيومي شربَ المدى حطامي وسكنَ البرقُ ظلمةَ هواجسي أسابقُ أحصنةَ الاندثارِ أتوغّلُ في شقوقِ المرايا أبحثُ عن كسرةِ ندى...
هذا اليوم مشيت إلى النخلِ وقلتُ لهُ: شكرا وغدا حين تغيب الشمسُ وتسْهبُ في الضحِكِ أقول له: شكرا إن النخل يصادقني ولقد دسَّ بكَفَّيَّ عراجينَ مِائةْ... أُشْرِع باب الله استقصاءً للغزلان الميسورة في السهْبِ أفيض على حجَري بغناء اللؤلؤِ لا تعوزني عند الطير مآلات الوحشةِ أعرف كيف ترنُّ مراوحها...
فى عينيك أكتب الشعر .. وأسكر قالوا : انك فى العشق والمراوغة .. أمهر لا تتجرعي عذاب الهوى ولا تسهرين .. كما أسهر ورغم ذلك .. ياشظايا القلب المكسور أحبك اكثر ........ ولأنك لؤلؤة .. فى أعماق البحر فمعذرة لأننى لم أتعلم بعد .. الإبحار ولست الغواص الأمهر محمد محمود غدية / مصر
يُضْجرني المحيط في هذه اللحظة، تتشوّش الصور في ذهني وترفضُ أن تصير زبداً. أشباحٌ من الماضي تطاردني على طرقي البحرية، غير أنني أهزمها على مسرح الأمواج حيث يقود الجنون الماء المالح إلى ذرواته. لا تقلْ لي: قفا نبكِ أو اقرأْ لا تنبس ببنت شفةٍ، اصمتْ يا صوتاً يمكرُ في ذاكرتي. أنا الآن على شاطئ...
لا أطيق قط رائحة دخان السجائر ففي أي مكان يتم التدخين فيه لو مررت به ولو لثانية تناتبني حالة من السعال وضيق التنفس!! وخاصة في الأماكن المغلقة !! ذلك لأنني كما حدثنب الطبيب أنني مدخن سلبي من خلال جلوسي في مجلس يه بعض المدخنين !! ومن خلال حواري بالحسنى مع المدخنين ممن أعرفهم يجزمون كل الجزم...
أكثر من ثلاثين لقاء تقريبا، تجاذبت أطرافها موضوعات عدَّة وسياقات نظرية مختلفة، تضمنتها مواعيد هذا الكتاب الحواري، اهتدت بالقارئ وجهة منصة فكرية مكثفة؛ متعددة الجنسيات والهويات والمشارب، في غاية التسامي و الثراء قدر عمق التيمات والمفاهيم الواردة، التأم حول طاولتها بهدف خلق أوراش للتساؤل والسجال...
هذه القرية المستمدة من مائها ترقد الآن في مقلتي والغبار الذي كان آنسها خفيةً لم تفتْه الغيومُ لقد كان ألطف من قبراتٍ لهنّ المدى متّكأْ... صيحة النهر أُخرى الفكاهاتِ والوقت أيضا إذا هوَ يُزهرُ والزوبعةْ... أنا منشطر حول نفسي أحب الظلال السليمةَ متّزنٌ لستُ أقبلُ للمدن المطريةِ أيَّ ضررْ... هكذا...
تريدين أن تشفي من هذا العدو المسمى بالمرض الشرس، كي تنثري المزيد من الورود على وجه هذا العالم. لديك في حدائق قلبك الكثير منها، تودين أن يكون أمامك وقت كافٍ لإخراجها الى قلب العالم، كي تقللي من مساحات تصحره الروحي. يظن العدو أنك وردة رقيقة في كل المواسم، يسهل قطفها أو تمزيق بتلاتها أو سحقها أو...
*《إلى #حيدر_حيدر..في خلوته الأبدية..》 -1- كان يأتيني كل صباح، ملفوفا بشدو العليق الغامض.. مشمولاً بأصداف القلب الظامىء.. يومض كالبرق.. ثم يخبو في منحدر الرهات.. وبعشق طفولي مذهولا: يتملى وجهي المسلوق.. يشرب صوت حزني المشنوق.. يصاعد حدّ نهايات...
صدر عن دار شهرزاد في عمان كتاب نقدي لي يتضمن جميع المقالات النقدية التي كتبتها قبل التفرغ لكتابة رواياتي الفلسفية وبعض أبحاثي. ومن أهم الكتاب الذين أتناول روايات لهم : ابراهيم نصر الله . واسيني الأعرج . محمود شقير . جميل السلحوت . رشاد أبو شاور .علاء الأسواني. ليلى الأطرش . صبحي فحماوي. يوسف...
الحلقة الأولي ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير أوضح ) أ سعيد : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا أستاذ سعيد .. إيه بس مالك مكشر كدا ليه ؟ أ سعيد : والله مش عارف أقولك إيه يا عم جميل .. الواحد مابقاش عارف يفرح بأي حاجه عم جميل : ليه بس كدا يا أستاذ سعيد...
إلى متى حبيبتي نظل بالشوق معذبين نعانق الجليد والخيال ونعبر المحال للمحال نمشط الطرقات ونعدو تحت زخات المطر يعانقنا الشوق والقمر وينقل الطير للأزهار والأشجار قصتنا .......... متى تعودين ؟ وتنثرى الورد بدربى والسلام بقلبى .. والحنين محمد محمود غدية / مصر
نحتاجُ إلى زلزالٍ كي نرثي مدينةً، كي نتمرّنَ على افتعال الحزن وجمع التبرّعات كي نتبارى في معرفة عدد القتلى والمفقودين ونضع قائمةً بالمشردين والجرحى ثم نتقمّص أسماءهم. نحتاج إلى وفاةٍ كي نعزّي أحداً ما كي نرفعَ السماعة ونتّصل بمن نعرفهم. يلزمنا حادثُ سيارةٍ كي نشتري وروداً ونرسلها إلى المستشفيات...
أعلى