امتدادات أدبية

في قلبي عصا سحرية تدق أرض المحبة ثم تنزع التسكع من أحرفي وتبتهل ألا تكون نهاية الع..الم على يد صاروخٍ تاه وهم صانعوه سينفجر فوق الحقوق المغت..صبة لن يعيد بيتا في أرض الله لن يوقف د…م...ََا مستباحا في ليالي القيام لن يمحو من ذاكرتي متاهة حلمٍ أبكيه لتبقى أنت غنيمةَ ح...ربي صانعَ ح...رائقي...
الوقتُ فَرَاسةُ الرُّوح في قصرِ الضَّجَر الوقتُ ولعُ القلبِ بأشجار غيابِك الوقت مؤثِّثاً قطارَ العمرِ بفقدٍ رجيم الوقتُ أنت، ولا وقت إلا بك أنت.. ...... صوتك أوَّلَ الفجر، أوَّلُ الكلام ، قوتُ روحي لترقُدَ قربَ نومِكَ بعد سَهَرٍ مرير ... الليلُ جُبُّ أسرار الرَّغاب حيثُ غفوتَ هناكَ على صدرها...
الرجل الذي يتناسل نكاية بنساء الرمل / اشترى حدوة الوقت ودكة الموت / وقامر أن يترك ما بين الخلان وصايا أوراق التوت / فصار معتزلاً كالبومة ، غدّار كالضبع ، نهازاً كالضب / الرجل الذي فيه الظلمة شمعة / ومن الريح صراخ / ومن الماء صحارى / ناكد في النهر القاع / فلم يرسم ما بين يديه سوى خيط حصى / وصارع...
سيزيف زمانه : منجز للباحث " خالد أمين" المسرح والهويات الهاربة" باعتباره امتداد المشروع نقـدي ومحاولة تنظيرية لمفهوم "الفرجة " إيمانا منه بأن: مهمة البحث المسرحي ما بعد "الكولونيالي" أكثر تعقيدا بالنظر للكم الهائل من الكتابات التي تؤرخ للمسرح لكن من وجهة نظر صرفة ، إذ نلاحظ ان تجاربنا المسرحية...
لأجلِكِ وكنتِ، تضعينني في علبةٍ مذهّبة وتباهين بها على منضدة الصالون أو تخبئين، من خجلٍ، خشونةَ شعري دُكنتي وأحزان الطفلة تحت بياض بشرتك لتذهبي بي في زياراتك العائلية. لأجلك وكنتِ تأتينني بلوزِكِ المُقشّر في كيسٍ مليء بالثقوب أقول يا جذري، ويا إشكاليتي البيضاء لأجلك وأنتِ لم تشهدي لي شتاءين...
قد يشنقوني علي الطرقات اليوم اوغدا قد اموت بعيدا عن هذا العالم قد لااجد لقمة خبز واحدة او قشة لانام تحت ظلها قد ابحر الي اي سفينة تعبر بعيدا عن الجاذبية الارضية قد اذهب الي اخر قبر في العالم لأسالة اين عظام كل هؤلاء الموتي قد اصعد الي الشمس علي عجلة خشبية وانا احمل القمر فوق ظهري كي اقدمه...
أيها الولد اللوذعيّ تعالَ إليّ وسجّل حضورك محتميا بالسماء العريضة واكْلأْ فراغك بالطيرِ وهْيَ لدى النبعِ تمدح ناياتها فاصعد الماءَ واعط لقافلة العيسِ قسطا من الأولويةِ واهتفْ لها قائلا: "لا فتى سوف يشبهني إنما الريح لي أنا أرجوحةٌ للمدى" وابتعدتُ أريد الخيام التي اندلقتْ في الأساطير لم أحتملْ...
أتى المساء .. بلا قمر وملاح زورقى .. فى سفر فجاءنى الخبر .. زورقى فى عباب النهر .. إنكسر ولم يعد له أثر أهكذا فى لمح البصر يسافر الملاح .. وفى حقيبته القمر آه .. لتعاستى ضاع الملاح .. والزورق والقمر محمد محمود غدية / مصر
لَكِ كُلُّ ما في الْقَلْبِ مِنْ لَيْلَكْ وَالشَّوْقُ نَهْرٌ لَيَتَهُ بَلَّكْ الْبَدْرُ وَالنَّجْماتُ في أَلَقٍ وَتُضيءُ مِنْ أَشْواقِها لَيْلَكْ مُتَلَأْلِئًا بِالضَّوْءِ أَرْسُمُني يا لَيْتَ تُعْجِبُ زَهْرَتي نَحْلَكْ كَمْ مالَ نَهْري في مَسيرَتِهِ حَتّى يُعانِقَ مَرَّةً ظِلَّكْ وَفَمُ...
تهاوتْ جبالُ قسوتِكِ على صدرِ أنيني كانتِ ابتسامتي تحبو على أعشاب فتنتِكِ السامقةِ بالندى الأخرسِ يدايَ تقطفانِ بعضَ رحابِ نورِكِ منْ تدفّقِ شلّالاتِ الغرورِ قربَ ظِلِّكِ الطافحِ بالبهاءِ قاتلتي الرقيقةَ معذّبتي الراقيةَ ملهمتي بالانتحارِ عاركتُ غاباتِ عطرِكِ أدميتُ شذى شهوقِكِ تسلّقتُ رميمَ...
كنا نتعاشق مع سجائرنا في تلك الأيام والسنين كنا ندخِّنها حتى لو كانت ملفوفة بالرَّوْث كنا ندخِّن ونشرب حتى الإرهاق بشراهة منقطعة النظير كأنَّنا سنلتقي الله قريباً وكأنَّ الفرج والفجر قادمان لا محالة. كنا نعتقد أنَّ التغَنِّيَ بكؤوس العرق والتّغَزُّلَ بالسجائر مقياسٌ للوعي السياسيّ مقياسٌ...
قال يحيى بن خالد البرمكي: الأيام أربعة: يوم الريح للنوم ويوم الغيم للصيد ويوم المطر للشرب ويوم الشمس للحوائج. ـــــــــــــــــــــــــــ ـ يوم الريح: تأتلق الطيرُ فتشْعلُ أهداب النبعِ بقافلة الصخَبِ وفي القريةِ بنتٌ ترمي للريح ضفائرها المعلنةَ وتشرب من كأس الشمس نبيذ الشجرات العليا لتنامَ...
¶¶إنها الغفلة أيتها الأرض الطيبة . التي يلعب بها الظلام في عقول وقلوب البشر.. وما أكثر التابعين لظلام البصر، والبصيرة..¶¶ رسائل الأرض والتاريخ وصف الكتاب.. تدور أحداث القصة حو عالم خيالي افتراي حيث يأخذنا الكاتب والسيناريست خالد السيد علي (طائر السعادة) إليه فيجد القارئ أنه متعايشًا مع الحدث...
أبى .. تأتينى ومسبحتك فى الليل تطربنى خطواتك .. فوق الأرض النحاسية وموسيقات عصاك المرتعشة يطالعنى من غيم الريح الشتوية وجهك نوراني الطلعة يتوهج قبل الليل .. وبعد الليل .. يفتح ثقبا فى خيمات الظلمة وبوابات الزمن المقتول يملىء كفيه عطرا زيتونا .. ملحا خبزا .. زيتا للأحداق المنطفئة...
كما بدأتُ سأستمرُّ ولن أنتهي، سأنثرُ الجمالَ، منهُ، بهِ، إليهِ.. أكون سأموتُ عليهِ.. رغمًا عن كؤوسِ الإثمِ، رغمًا عن حليبِ البراءةِ... إلى منتهى رقصاتِ "كازابلانكا" جنونِ غجرِ "أشبيلية" مرورًا بعذاباتِ إقليمِ "الباسك"* لحضنِ الوطنِ، لحضنكَ أنتَ... المتناثرِ بمخادعِ العارياتِ بالعواصمِ...
أعلى