امتدادات أدبية

غيمة نسجت أفْقها بأناملَ من ذهبٍ ودم يستريح على مدخل الغابِ أما القطا فاستعاد البهاء وعاد إلى النبع يلقط أسماءهُ بين حين وحينٍ يحيي الرياح بطلعته... وغفوتُ مزجتُ ضياء الصباح بوجه الطريقِ نويت النوى فقرنْت خطايَ بحبل المحطاتِ لم أشتعلْ بل جرى الطين تحتي ومال إلى نهره كوكبا فارهاً ذا دوائرَ...
نرقص الفلامنجو تلك الرقصةُ التي تشبهُنا تمامًا ننطلقُ سويًا الى عالمِنا الغجريِّ نرتدي فخرَ ثيابِها ممشوقي القدِّ نطيرُ سويًا بأحلامِنا تتشابكُ أطرافُنا لتقربَني إليكَ تتمايلُ أجسامُنا أنحني إليكَ تعانقُ خصري تحتوي كياني لديكَ ندقُّ بكعوبِنا الأرضَ نُعلنُ ثورتَنا على تقاليدِ الأمسِ فأين أنتَ؟...
أَحْيَانًا حِينَ يُداهِمُنِي الصَّحْوُ وَ يُطَوِّقُني دِفْءٌ يَأْتِي مِنْ أَقْوَاسِ الرُّوحِ يُطِلُّ عَلَيْ... مِنْ دَالِيَّةِ القَلْبِ الأَخْضَرْ أَتَدَفَّقُ فِي أَنْهَار مِنْ صَبَوَات مُشْرِقَة وَ أُسَاِفرُ فِي مَلَكُوتِ المَاِء النَّافِرْ مِنْ أََحْجَاِر الوَقْتِ وَ مِنْ صُلْبِ الأَزْمِنَةِ...
على حالي منذ نزلت من الجنّة أوّل الأمر، غامقٌ شعري كجذع الشجرة التي اشتهيت ثمرتها، وعيناي هاويتان بلون التّراب كما انتقاهما الله لي أوّل الأمر، أحدثت ثقبا دقيقا في شحمة أذنيّ لأعلّق فيهما نجمتين صغيرتين وتركت الباقي على حاله. منذ انتهى اللّه من صنعي لم أراجع شيئا بعده سوى ضميري. إيمان الخطّابي
لماذا .. يامحرقة الأشواق ياجرح غائر فى الأعماق يادمى المسفوح .. والمراق طفلنا الذى جاء بعد طول إنتظار .. ضيعناه ؟ ......... آه ياطفلنا الذى غاب تأتيني صرخاتك .. من وراء السحاب يلفنى ثغاءك .. والعذاب لماذا حلمنا بالسراب وبطيف الأصدقاء .. والأحباب وما تسلحنا يوما .. بظفر وناب ؟...
أجنحتي مقصوصةٌ وهذه اللحظةُ محضُ موتٍ فحسبْ. ** هاكَ يدي، هاَكَها./ تَمَسّكْ بي كآخِرِ غُصْنٍ في شجرة ميّتة.
أتحدث في رأسي مع شعوب في ورقتي في حلمي والشعوب مدغَّمة كلها في الوحدة. لا زمن في المخيَّل رغم أن كل شيء يتحرك ولا مكان مُتسلِط. * لا يضم الوحيد إلا ما يُعمِق وحدته وبشاعته لا ما ينفيها، لذلك أنجذب للخراب وما يحوي، والألم وما يفرد ويمُدِد في المرئي. * لا أحد يعرفني فعلا، لان الوحيد تنشط هويته في...
ماذا لو كانت أعيننا لا ترى من الألوان غير الأبيض و الأسود فهل ستكون الرؤية أوضح؟ هل ستجد القلوب لها مكانًا أقمر؟ هل ستغدو الأمانة أنضح وأنصع؟ هل سيكون الكلمَ أصدق وأورع؟ من الأسود ينبلج الأزهر يكسو الدروب برَّاقًا يكسو السماء عبيرًا يحيط الكون بهالة أنور فيحًط السلام ويشًرع...
للعيد العديد من الدلالات الدينية والاجتماعية تحدث عنها الشعراء القدامى والمعاصرون في شعرهم، وفيما يلي ما قالوه في ذلك وفي التهنئة بالعيد: ابن عبدربه الأندلسي والتهنئة بالعيد: يقول ابن عبدربه الأندلسي في التهنئة بالعيد: بدا الهِلالُ جَديداً والمُلكُ غَضٌّ جديدُ يا نِعْمَةَ اللّهِ زِيدِي إنْ...
وجاءَ العيدُ مُبتَهِجًا يَزُفُّ البِشرَ ألوانا ليغمُرَنا بأفراحٍ وأُنسٍ بين خِلَّانا ويملأَ دَربَنا أَمَلًا ونَلقى فيهِ إخوانا فكم سَعِدوا برؤيتِنا ويمحو الفَرْحُ أشجانا فأهلًا عيدَنا مَرْحَى تُعيدُ الوُدَّ أَزمانا فتَجمعُ شملَ أحبابٍ كذاك نزورُ جيرانا...
أَتَدَفّقُ أفيضُ أنْـهَمِرُ تَخرُجُ مِني كلُّ السُّلالاتِ التي تتالتْ عليَّ وأنا الروح أتنقل من بَرزَخٍ إلى حَصاة من مَلَكوتٍ إلى جَناح من َ يَدٍ إلى رصيف من عُشبَةٍ إلى قيثارة يُخجلُني أحيانا ألاَّ أشتهي إلا صوته وألا أحْلُمَ إلا بروحه تهْوي عَليَّ بالصواعق والزلازل وكل ِّ ما أوتِيَت من ضَجيج...
واني بشرت بك أيها الماء في لحظة السواد صحفا تنار بمدك الأكوان أيها النداء الخفي الغريب إنك لتجذب ردائي إلى ردائي بسهام من حبق فترتفع حواسي وما اختفى مني يعود إليك يا فانوسا قيدت أسراره بعوسج وندى ودم إني بشرت بك طوفانا رحيما بقدمي المجعدة أتلوني.. أنا الغريبة عني كلما توغلت في أجنحتك ولا صدى...
عن دار عدنان للنشر والتوزيع في بغداد صدر للشاعرة والمترجمة العراقية ابتسام ابراهيم النسخة الانجليزية الجزء الرابع لمعجم الاديبات والكواتب العراقيات بالعصر الحديث وبنسخة منقحة. وقالت المترجمة " ان النسخة العربية من الكتاب الوثائقي هي من تأليف المؤرخ العراقي جواد عبد الكاظم محسن حيث ضم بين دفتيه...
الندم مقوس الظهر والذئب يحرس الكنيسة من قاع الجرن تصعد الغيمة والموسيقى ومن الماء يرشح وجه المسيح المتناقضات في البهو أعض كتف الأمس بينما السحرة غيوم كثيفة والرياح تدفع الصلوات إلى الأعلى متكىء على خيط ناحل من الضوء أرفو جوارب الكلمات مستدرجا حمامة المعنى إلى الحافة الأبدية ممتلىء بصفير عظام...
للنخيل أساور من فضةٍ بينما في يد الأفْقِ صار يشتعِل الغيمُ بالبهاء الأحاديِّ عمْداً... فلا تبتئسْ صاحبي سأميط ثيابي من الماءِ أقرأ كل صراط به وردةٌ ثم أسفك زهو الفراسةِ عند الغديرِ وبين الجدار وتوأمهِ أستبدُّ بناري العزيزةِ... لي قصَبٌ لوذعيٌّ يَحارُ إذا اقترب التمُّ منهُ يجدّد صيحتَهُ...
أعلى