ونحن نتابع برنامج ( على الخشبة) في القناة الثقافية/ المغربية في[18/05/2023] وإذا بي أفاجأ بإدراج مسرحية [ قاع الخابية] ضمن مهرجان الرواد الدولي للمسرح بمدينة – بخريبكة – في ( د/8 – 2022) هذا المهرجان الذي يؤطر نفـْسه في شق [ الإحتراف]. فمن خلاله استنهضت قريحتي، لأشاغِـب كالعادة في عوالم اللذة...
جسدي للأفْقِ جناحٌ
وإقامته يحدث أن تنشأَ
تحت رياحِ سنين مِائةْ...
في السابقِ كنت أدحرجُ مزولةَ الغيثِ
على الأمداءِ
ولي سلَّمُها
وبريدُ القريةِ
والياقوتُ المشغوفُ
بخاصرة الأرضِ
أنا ميقاتٌ للقصبِ
مددتُ إليهِ رهَصَ الغرَفِ الموضونةِ
فانشقَّ كصومعةٍ للريحِ
تكون أمامَ هزارٍ تاقَ إلى ألقٍ
بسماء...
"مهما تكن الدموع
التي نسفحها تنتهي
دوما في منديل" .
(مارسيل اشار)
كاتب مسرحي فرنسي
1899 - 1974
"ناخذ دائما القطار الى مكان ما
في أقصى الرصيف
ترفرف الايادي والمناديل " .
(جلبير بيكو )
مغني مؤلف
وعازف بيانو فرنسي
1927 - 2001...
ما أجمل أن تكون فارغا منك
ممتلئا بك
تفتح كوة تطل عليك،
إله كلماتك الجميلة والمبثورة ..
وحدك الكلام والصمت،
الملح والموج،
الخريف وحبات العرق،
وحين تنتهي منك الحكمة ،تنتقل إلى عالم مهاجر يرغب في العودة إليك،
أنت الثلج المشتعل في رغبته،
تتمدد على أرض جرداء،
لكن الأمكنة كالزمن ترحل في ضجيجها
تتنبأ...
أقول دائما "ربما"
كي أجد تبريرا لما يقع
لكن "ربما"
لن تُهدئ ما آلت إليه الأحوال....
الأمور عميقة في السطح
سطحية في العمق
لعبة مصالح
تنخر ما اتصل بين رؤيا
ورؤيا
توسِعُ ما انفصل بين موقف
وموقف
اللغة كذبة الأفواه الدائمة
أصيبت صغار المعنى بالجرب
فلم تدل على شيء
المجاز المتخايل في حدائق...
التفرق بالمحبة موحش
لم أشأ أن أبدد نطفة ثانية
يكفى
كل تلك السنوات
كأعورين يتواجهان
ماذا يقول أحدهما للآخر
- سامحينى يتها العوراء
- سامحنى أيها الرجل الأعور
وهكذا يجب
..
رقص المذبوح لا يفرح
لا أصل غير متأخر
فالكتابات المغلفة الأقفال
قليلا ما تنجح
حدثتها عما أعطيت
وما أقرت بمجمل عطائك
تراوغ فى...
آية النهرِ
أن يخرج الطينُ من فمهِ
ثم يومضُ
كي يتداركَ أمر القطا المستوي
فوق ضفتهِ...
آية الطينِ
أن يلبس الماء بحبوحة العشبِ
عند المساءِ
ويهرق بين أصابعهِ
سربَ تَمٍّ عليه المواسم تثني
فيزهو بأشكاله الملكيةِ...
ما استودع الأفْقُ عندي
رنين الكواكبِ حين أرقتُ،
هدتْني البروقُ
لفصيل المياه الذي...
كان النومُ بديعًا اليومَ،
توالت الأحلامُ تباعًا،
استيقظ الحنينُ..
نقارُ الخشبِ،
وقلبى المبتورُ...
على برتقالةٍ بضّة...
لا يضاهيها إلا ضحكاتُك،
تعيدُ الحياةَ..
إلى سيرتِها الأولى،
أولى بكَ حضورٌ مقيمٌ..
لصلواتِ عشقٍ معتّقٍ..
في حضرةِ روحٍ...
ترتِّلُ:
أ ح بُّ ك
ج دًّ ا
أحبُّك جدًّا...
(مشروع مسلسلإجتماعي)
الحلقة الثالثة
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير أوضح )
محمود : صباح الورد يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا محمود يا إبني .. ازيك
طمني عليك
محمود : تمام والله .. الحمدلله .. ياباي أعوذ بالله
عم جميل : شايف الراجل الي معدي هناك دا
عم جميل : أيوه ...
إذهبى ..
ودعتك
وودعت الصدأ المتراكم
فى قلبى
وحطمت صور الحب
فى عينى
وداعا
للكلمات النازفة ..
فى أوراقي ..
ودفتر الشعر
.........
ياجرح العمر ..
ردي
فما أكذبك ..
فى إسراف الود
.........
إذهبى ..
ولا تعودى
فقد ماتت أغنياتى
وإنكسر عودي
محمد محمود غدية / مصر