امتدادات أدبية

ليسَ بي ذنبٌ أن يصلني.. من زمانِ الاحتلالِ.. ميدانٌ جميلٌ، ثوبٌ أنيقٌ، مبنى "الأوبرا" العريقُ ليسَ ذنبًا.. أنْ أرى الحبَّ في عيونِ ماجنٍ، أتعاطفُ مع قاطعِ طريقٍ، أو سارقِ العمرِ الجميلِ... فى رحابِ مدنٍ تليدةٍ.. تصولُ الروحُ، والحسنُ الرشيق... ليس بي ذنبٌ.. فى مناجاةٍ خفيةٍ، وكأسِ نبيذٍ.. بليل...
مصطفى معروفي هو اسمي سيبقى رغــم أنــف الــحسود فــوق النجومِ أنـــا فــي قــوم لايــرون ،تــساوى عــنــدهم ضــوئي بــالظلام الــبهيمِ أهــمــلوا فـــيَّ بــلبلاً عــذب لــحْن واســتــساغت آذانــهــم نـَـوْح بـُـومِ بــيد أنــي لــو كــنت بــين ســواهم لــســموا بــي إلــى الــمقام الــعظيم...
كان سبتاً. وإمعاناً في تدليله سميته أربعاءً. السبت شاعر الأسبوع. الأربعاء زير الأيام قاطبة وروزنامة عمري برمتها شاهدة. إذا تخلفت القصيدة عن موعدها صباح السبت فلكي تصل الهوينى مساء الأربعاء وقد صارت امرأة مكتملة البهاء صورة وإيقاعاً. وإذا تخلفت المرأة عن موعدها ذات أربعاء فإنني أسمي الأربعاء ذاك...
كهدهد يسافر من لامكان إلى لامكان مغمض العينين لا ارى البحر، لا اغني، لا ارقص، لا اصادق أيّ طائر آخر فقط مطبوعا على قلبيّ، أنّني "تميمة للحظ السيئ" أنا المصاب بقصائد "سكينية" كُلّما قرأت لبودلير شعرت بالقشعريرة اتمزق كسحلية تتزحلق في بركة "امواس" أنا الهزيل كنقطة أهملت ولم تضع على آخر أيّ سطر...
ها أنا ذا أسقط كورق الخريف على رصيف ينحدر إلى منتهى مواجعي لا منافذ لي لمحق اصفرار الظلال في وجه المساء، إذ أكبر مدى في زقاق كبوتي رديفا للنهايات ندا للجراحات في معصم الماء لا طريق، أسلكه إلى صبواتي أقتفي أثر الفراشات لعلي ألتف في سورة الخريف أكون شبيها لمرايا الغمام سديما لمنتهى أفق...
من إصبعه اليسرى خرجت سوسنةٌ حدَّثَ موج البحر عن السفن النفطيةِ وعن النورس كيف أتى الشاطئ في جنح الليل وأصبح متزناً مثل هزارٍ تحت رعاية دغلٍ إفريقيٍّ أبصرني الحجر الطلْقُ فحاول أن يفهم شجرات باسقةٍ تمشط بأناملها ظل النهرِ وتثني بالماء على الماءِ أرى ما يحدثُ فأؤَوِّلُ شمس الصيفِ بخيط دخانٍ...
السماء كثيفة السحب مع زخات من المطر المتقطع. الهدوء المطلق يخيم على المستشفى الذي يبدو كما لو أنه مقبرة مهجورة. عدد من طيور الكراكي تعبر السماء بشكل هندسي محكم. تطرق الباب الكبير إمرأة مسنة مشيرة إلى الحارس بأصابعها المتجمدة التي تبدو مثل أصابع هيكل عظمي . تعقد صفقة سرية مع الحارس بأن...
شوقي إليك.. شوق الكفيف للبصر شوق الصغير للحجِر لا بل هذا اقل هو شوق السحاب للنهر شوق الزرع للمطر لا بل هذا اقل من الاقل شوقي إليك.. شوق ام لوليدها المنتظر شوق انثى ل حبيب قد هجر شوق صبية ل قبلة في خفر لا هذا اقل شوقي إليك.. لا حد له وليس لي منه مهرب او مفر عنقاء النيل رندا عطية
شَهْرٌ تَـجَلَّى اللهُ فِيهِ بِنُورِهِ يَهَبُ الرِّضَا بِالْقُرْبِ وَالطَّاعَاتِ يَا مَنْ تَقُومُ اللَّيْلَ مُبْتَهِلًا بِهِ أَبْشِرْ أَخِي بِالْفَوْزِ بِالـجَنَّاتِ وَبِلَيْلَةِ الْقَدْرِ السَّمَاءُ تَفَتَّحَتْ لِلذَّاكِرِينَ اللهَ فِي الـخَلَوَاتِ فَاللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَقَامَ بِذِكْرِهِ...
حبيبتى ........ سلى الليل الذى غفى .. على كتفيك والمجدول فى شعرك والتفاح النابت .. فى خدك واللؤلؤ المنثور .. فى شفتيك سلى الزورق والملاح .. المسافر فى كل الدنيا ولم يجد الأمان والمرسى إلا فى عينيك ......... أحبك تسطرها كتب الشعر ووجهك الأسمر المذاب فى السكر أحبك عصفور يغرد وقمر ينير...
الطفولة فراشة تسارع إلى حرق اجنحتها البيضاء في لهيب الشباب . الوسيوس. برتراند شاعر فرنسي 1804 1841 تسمونها ذرابة لسان وعربون صداقة صديقة وتكتبون عنها بحبر القلب وتبوحون فيها بعشق الوطن واسرار...
اليك..انت وحدك ! اكتبي اسمي انا بين الجفون فانا كالدمع لا يؤذي العيون اكتبيه عندما يغفو الندى ودعي اهلي وصحبي يقرأون آه من عمر اضعناه سدى بين لهو وعذاب وشجون سجلي اسمي وقولي هكذا فعل الحب به فعل الجنون ادركيني خففي عني الجوا اين عذالي دعيهم يشمتون...
عند شروق القمر المتشبث بالاكتمال ينامُ النهار لتصحو في عالمي الأشياء تميل كفة الشهر تمر أيام الرحمة تكتمل أيام المغفرة تقترب أيام العتق للخلاص ويشقى هيامي في سماء البوح أستغفر ثم أدور في هالات التسبيح أتابع صلاة الوجود تتملكني طاقة السجود كل شيءٍ يسبح بحمده وأنا أتأمل ظلا هاله الصعود ليستقر...
جلس بجوار ضريحها مطأطىء الرأس غاطسا في عوالم لا متناهية من الذكريات العذبة التي كانت تربطه بها. أحيانا يهز رأسه نحو الشاهدة ليتملى تاريخ وفاتها وميلادها اللذين لا يمثلان سوى قطرة صغيرة في نهر الصيرورة الهادر. كان يردد بصوت متهدج العمر قصير جدا. طفرة عابرة. الإنسان لا يساوي شيئا أمام عظمة...
أعلى