امتدادات أدبية

كادتْ لمساتُ همسكِ أن تضرمَ النّيران بادغالِ هواجسي وكنتُ أعتلي سحابَ وميضكِ وأنا أتفكّكُ من صلابةِ الموتِ وأبحرُ في موجِ رمالكِ الضّوءُ أخذَ يتسكّعَ عندَ سلالمِ الآفاق والنّدى راحتْ تتعرّق براريه والنَّسمةُ انهمكتْ بتعرّي نوافذها شبابيك الانعتاقِ فُتحَت على جبالِ الأنينِ وأشرعةُ الحنينِ وأجنحةُ...
أكون وبعدها لا أكون أسوق حتفي قدامي كجُعل يتلهى بدحرجة روث الحمير لذا لا أومن بما قال شكسبير المصاب بدهشة طيفه فالمسألة ليست مسألة هي مهزلة الشك واليقين لقد أخبرتني بذلك شجرة "بلوط" فرت عنها القرود بقيت عارية تقاوم منشار الزمان وأخبرني الدخان أن الرماد يخاف أن يُحرق ثانية وأن الماء لا يطفئ...
إلى الشهيدة شيرين أبو عاقلة شيرين يا طفلةَ الأزقّةِ القديمةِ الموشومةِ على خاصرةِ التّاريخِ. يا برتقالَ حيفا وعنبَ الخليل وزيتونَ جنين. هنا قربَ القبّةِ الذهبيةِ كان الرّصاصُ وصراخُ طفلٍ يمتشقُ صهوةَ الدّمِ ويهتفُ، وكنتِ وحدكِ ؟ والجندُ والبنادقُ ورائحةُ البارودِ تعبرينَ الطّريقَ إلى...
رأيتها غمدية الأجنحة و متقدة كلماتك المؤذية مثل يراعات متوحشة تحوم بجنون في أرجاء المنزل ،تريد حرق المكان هذه المرة النار ليست باردة إنها جحيم يكفي لتدمير مدينة بأكملها أشكالها مذنبة تخترق الجدران في لمح البصر لم أستطع إيقاظك لتساعدني في إخراجها خشية المزيد من الإساءة قلت سأفعل ذلك بمفردي و في...
َوذات ليلةٍ مددتُُ بالبصر؛ من شرفة مُطِلة على المدينة! مدينتي، صامتةُُ وديعة. يلِفهُا الظلاُم والسَكيِنة! ويا لهولِ ما رأيتُ في مدينتي. رأيتُ قائَدَ الجنودِ والفيالِق الحزيَنة يُساق من أرجله. والقومُ صائحون! أكادُ لا أمدُ بالبصرِ من هَولِ ما رأيتْ والقومُ صائحون! بالعقلِ بالجنونِ...
ما زلتُ على العهدِ أمارس طقسَ التلْميحِ بحبٍّ جمٍّ أتفرّسُ في الطلْعِ أفكر في غبطتهِ حينَ أكونُ وحيداً أغزل من مدفأتي دائرةً للأوقات العذبةِ لكنْ ماذا لو أنَّ الطلعَ تسابقَ والريحَ؟ وماذا يحْصلُ لو أني حدّثْتُ خطايَ بمنعرجات الأسماءِ وصرت الظلَّ لنافذة البيتِ الهابطِ في حضن الشارعِ؟ أنا لا موعدَ...
في يوم شتوي قاتم سيهب إعصار عظيم ستسقط أعمدة التليغراف وأشجار الكاليبتوس وترمي الغيوم شباكها في الجو حيث ينفق البوم والغربان ستأكل المياه القبور المسنة سينهار ضريحي مزقا موقا وتحمل السيول جمجمتي إلى القرى مثل قوقعة جافة فارغة من أسئلة الوجود الكبرى من نواقيس الكاتدرائيات من صخب البوهيمين...
أنا من زمان بعيد، وهذا زمان جديد، جديد أنا من زمان وراء الحدود هنالك حيث الرجال رجال وحيث النساء نساء وحيث الطفولة دون قيود. أنا من وراء الجبل وطلحة جدّي يقيم على تلّة عاليه ونحن هنالك عشنا بلا دولة ولا ملّة ولا مذهب ولا طائفه. أنا من وراء الوراء نشأت على قطعة من أغاني الرعاة عليها أنام...
التقينا .. رغم عتمة المساء وأرضنا الجدباء وإفتقارنا للغدير للحياة وإرتعاش الرجاء وأفول النجم فى السماء وتجول الظلال فى الأشياء إلتقينا وأدرجنا فى مكاتيب الهوى .. إسمينا وشدا البلبل رنيم الشوق فى مسمعينا وتراءى النجم والقمر فى مقلتينا وأورق الورد فى كفينا إلتقينا واطفأنا لهيب الجوى فى ساعدينا...
يطلع الشغَفُ الارتوازيّ من الروحِ يصعدُ للشرفاتِ ويعطي الطريق مواعيدَهُ صعُداً صعداً من نباهته لاحظ الكرْمَ ينهضُ والطيرَ تقرأ ما تيسَّر من شجَن النبعِ عند تخوم القبيلةِ... أنبأني الرجل المستنيرُ بأن الصعود إلى القلبِ مفتَتَحٌ ثقَةٌ قابلٌ للمديحِ وأن دوائرَه في غدٍ سوف تصبحُ سالكةً... ما الذي...
أفتش عنك .. مابين قارئة الكف وقارئة الفنجان فى الطرقات فى سحر العرافات فى التماع عيون العاشقات وقصب الناى .. ووجوه الحلوات وفاكهة الصبح .. والبسمات فى أصص الزرع وأوتار العود .. والكمنجات وفى الأغنيات أفتش عنك .. فى كتب الشعر وتغريد الطير والكلمات يحرقنى لهب الأوراق .. وهشيم التذكارات...
" نرغب جميعا في فتح حلقة الفكر لوقف استدارتها العقيمة. " ( ثيودور مونو ) 1902 - 2000 عالم طبيعة و مستكشف فرنسي " كل انسان مركز لحلقة لا يستطيع تجاوز قطرها " (مثل انجليزي ) الحلقات منها المغلق ومنها المفتوح يقيد بها السجين وتقفل على حظيرة الماعز وتربط...
الحليب ينز من آلة الساكسفون ريش الموسيقى يتساقط من عل شكرا أيها البهلوان حاملا إجاصة القلق واليوطوبيا شكرا أيتها الراقصة ستعبر باخرة المحبة بين نهديك سيولد ناس جدد على الخشبة تمطر المصابيح بالحنطة والذهب أرقصي بجناحين من العسل لتسعد الأشباح وتهتك جوهر الأشياء ليقوم الأموات من المقابر النساء...
أرى غصنَ زيتونةٍ أرى البحرَ يهدا أرى في الفضاءِ الحمامْ عسى أن تكون الأمور بخيرٍ عسى كلّ شيءٍ على ما يرامْ وفي الأرضِ متسعٌ للسلامِ..فسيحُ وإنِّي أرانا نرتّبُ اوراقَنا نرتّلُ أحلامَنا فبعد قليلٍ كثيرٍ علينا سيأتي المسيحُ ! توفيق قسم الله
شنْقيط.. مَمْلَكَةُ الشِّعْرِ الجَمِيلِ.. ثِـــقُوا أنَّ السَّلاطِينَ – دُونَ الشِّعْرِ- مَا خُلِقُوا! وأنَّـــنا.. أمَــــرَاء الشِّعْـــــرِ.. سُلْطَتَنا علَى السَّلاطِينِ-فوْقَ الأرْضِ- تَنْطَـبِقُ! وأنّ كلَّ كرَاسِي المُلْكِ.. أجْمَلُــــــــهـا عرْشٌ.. بِوُسْعِ جَماهيرٍ.. لنَا.. عَشِقُـوا...
أعلى